مجلس الوزراء يُحذّر من التدهور الخطير والمتسارع للأوضاع الإنسانية في قطاع غزة مجلس الوزراء يُحذّر من التدهور الخطير والمتسارع للأوضاع الإنسانية في قطاع غزة مصادر طبية تحذر: نقص حاد في الأدوية بقطاع غزة يهدد حياة آلاف المرضى بيان عربي إسلامي يدين افتتاح ما يسمى "أرض الصومال" سفارة مزعومة في القدس المحتلة مستوطنون يقطعون أكثر من 40 شجرة زيتون شرق سلفيت الاحتلال يجبر مقدسيًا على هدم منزله في سلوان محافظ أريحا يكرّم شرطيين أنقذا حياة طفل بزشكيان: مستعدون لطمأنة العالم بأننا لا نسعى إلى امتلاك أسلحة نووية إسرائيل تحتل 1220 كيلومترا مربعا في غزة وسورية ولبنان وتعتبرها حدودها الأمنية الجديدة الاحتلال يقتحم بلدة سعير شمال شرق الخليل الصليب الأحمر يسهّل نقل معتقلين أُفرج عنهما إلى مستشفى شهداء الأقصى ويجدد مطالبته بزيارة المعتقلين 66 مشروعاً استيطانياً في محافظة جنين منذ بدء حرب الإبادة غنام: فلسطين ستبقى أرض التآخي الإسلامي المسيحي ووحدة شعبنا مصدر قوتنا المتقاعدون العسكريون دفعة 1/4/2025 يطالبون بصرف مستحقاتهم المتراكمة المتأخرة الشرطة: مصرع طفل دهسًا بمركبة غير قانونية أثناء لعب أطفال بداخلها في بني نعيم شرق الخليل ترمب: أبلغت ممثليّ بعدم التسرع في إبرام اتفاق مع إيران تسنيم: مذكرة التفاهم تتحدث عن إنهاء الحرب على جميع الجبهات لا تمديد وقف النار الأمين العام لحزب الله: نزع السلاح إبادة ولن نقبل به الاحتلال يسلم إخطارات بوقف العمل بمنشآت ومحال تجارية في قرية حارس رئيس اركان الجيش الاسرائيلي يصادق على خطط جديدة ضد حزب الله

بالصور : قصة العميل الذي اسقط زوجته واعدم صباح اليوم في غزة

وكالة الحرية الاخبارية -  نفذت وزارة الداخلية التابعة للحكومة المقالة في غزة  صباح اليوم السبت حكم الإعدام بحق اثنين من المتخابرين مع الاحتلال (ع.غ) 49عاماً، و المتخابر (ح.خ) 43 عاماً حيث حكمت المحكمة العسكرية عليهم بالإعدام شنقًا حتى الموت .

حسب اعترافات المتخابر (ح.خ) فإنه مرتبط مع الاحتلال منذ عام 2003م مع ضابط "اسرائيلي" يدعى "أبو داود" قد كلفه بتزويده بمعلومات عن كثير من أفراد المقاومة وعن بنايات سكنية وورشات صناعية قد تم قصفها من قبل الاحتلال من خلال معلوماته الأمنية التي قدمها للاحتلال.

وأبلغ المتخابر المذكور عن أفراد الشرطة كانوا يتواجدون بالقرب من إحدى سيارات الشرطة خارج مركز شرطة خانيونس أدى إلى قصف المكان واستشهاد أحد أفراد الشرطة .
وتوضح الاعترافات للمتخابر (ح.خ) أن ارتباطه جاء من أجل حصوله على تصريح دخول للأراضي المحتلة ليذهب مع والدته كمرافق لعلاجها ، وأن هذه المعلومات قدّمها مقابل مبالغ مالية استلمها من ضابط المخابرات .
وقدم المتخابر المذكور معلومات لضابط المخابرات "الاسرائيلي" عن 3 ورشات صناعية تم قصفها وتدميرها بالكامل ، كما راقب سيارة اثنين من المقاومين وقدم معلومات حولها أدت إلى قصفها .
وحصل المتخابر (ح.خ) على علبة مناديل (بكيت كلينكس) فيه كاميرا أخذه من ضابط المخابرات "الاسرائيلي" قام بتعليقه داخل سيارته التي كان يتجول بها لرصد المواقع والأماكن التي يطلب منه رصدها .

أما المتخابر (ع.غ) وبحسب اعترافاته فقد قام بالضغط على زوجته وإسقاطها في وحل العمالة والتخابر مع الاحتلال حيث ارتبطت مع الاحتلال بعد حرب الفرقان والتي تم اعتقالها واعترفت عليه من خلال التحقيقات .
ويقول المتخابر (ع.غ) أن إسقاطه في وحل التخابر جاء بعد مساومة الاحتلال "الاسرائيلي" له من أجل الحصول على تصريح عمل في الأراضي المحتلة وكان يتعامل مع ضابطين صهيونيين باسم (نزار) و (خالد) .
وقد أبلغ المتخابر (ع.غ) عن مدرسة مدعياً أنها تحتوي قاعدة صواريخ أدت إلى قصفها ، كما أبلغ عن مجموعة من المنازل وكذلك الإبلاغ عن مسجد التقوى الذي استهدف خلال حرب الفرقان مؤكداً حصوله على مبالغ مالية مقابل المعلومات التي يقدمها.

وبحسب الاعترافات أيضاٌ قام بالإبلاغ عن جيب ماغنوم يقف عند منزل أحد قادة الفصائل الوطنية حيث تم قصفه واستشهاد شرطي وإصابة آخر ، كما أبلغ عن أشخاص من حماس وفتح ومنازل مقاومين وأماكن المقاومة ورباط المقاومين .
كما زود المتخابر (ع.غ) بمعلومات عن منازل عدد من أفراد حركتي حماس وفتح أدى إلى استهداف منازلهم وتدميرها معيناً العدو على قتل أبناء شعبه وسلب حياة مواطنين ومجاهدين .
وأوضحت وزارة الداخلية أن تنفيذ الحكم تم بحضور جميع الجهات المختصة حسب القانون والإجراءات القانونية المنصوص عليها، وبحضور وجهاء ونخب المجتمع الفلسطيني.