تقرير يزعم: نقل المرشد الإيراني إلى ملجأ تحت الأرض تحسبًا لهجوم أمريكي وشيك مصادر أمنية إسرائيلية تعترف بعدم وجود عملاء مهمين في قيادة حماس منذ 20 عاما الاحتلال يغلق مدخلي عطارة وعين سينيا شمال رام الله الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا عند مدخل قرية عين عريك نتنياهو يجتمع مع ويتكوف وكوشنر الليلة السيسي:لا لتهجير الفلسطينيين ونرفض أي ميليشيات أو كيانات موازية "السورية للبترول" تبدأ ضخ الغاز من حقول سيطرت عليها الحكومة البرلمان العربي يدعم تبني اسم وتوصيف قانوني لجريمة الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني الإطار التنسيقي في العراق يرشّح نوري المالكي لرئاسة الوزراء "الأونروا": 600 ألف طفل في غزة بلا تعليم منذ عامين الأساطيل والبوارج الأمريكية تحط رحالها في المنطقة استعدادًا لهجوم محتمل على إيران قوات الاحتلال تقتحم بيتا جنوب نابلس إصابة عامل برصاص الاحتلال شمال القدس وفد قيادي من حماس يلتقي رئيس الاستخبارات التركية في إسطنبول الاحتلال يمنع إدخال شحنة عشب اصطناعي مخصصة للملاعب الفلسطينية "بوفون " الإيطالي أفضل حارس مرمى في القرن الـ21 .. يليه الإسباني كاسياس الاحتلال يقتحم مدينة طوباس النجار للحرية : الوضع الصحي داخل سجون الاحتلال يشهد تدهورًا خطيرًا وما يجري بحق الأسرى المرضى هو سياسة ممنهجة تهدف لقتلهم مستوطنون يهاجمون تجمع خلة السدرة والاحتلال يعلنه "منطقة عسكرية مغلقة" ريال مدريد يتصدر الدوري الإسباني بعد فوزه على مضيفه فياريال

بالصور : قصة العميل الذي اسقط زوجته واعدم صباح اليوم في غزة

وكالة الحرية الاخبارية -  نفذت وزارة الداخلية التابعة للحكومة المقالة في غزة  صباح اليوم السبت حكم الإعدام بحق اثنين من المتخابرين مع الاحتلال (ع.غ) 49عاماً، و المتخابر (ح.خ) 43 عاماً حيث حكمت المحكمة العسكرية عليهم بالإعدام شنقًا حتى الموت .

حسب اعترافات المتخابر (ح.خ) فإنه مرتبط مع الاحتلال منذ عام 2003م مع ضابط "اسرائيلي" يدعى "أبو داود" قد كلفه بتزويده بمعلومات عن كثير من أفراد المقاومة وعن بنايات سكنية وورشات صناعية قد تم قصفها من قبل الاحتلال من خلال معلوماته الأمنية التي قدمها للاحتلال.

وأبلغ المتخابر المذكور عن أفراد الشرطة كانوا يتواجدون بالقرب من إحدى سيارات الشرطة خارج مركز شرطة خانيونس أدى إلى قصف المكان واستشهاد أحد أفراد الشرطة .
وتوضح الاعترافات للمتخابر (ح.خ) أن ارتباطه جاء من أجل حصوله على تصريح دخول للأراضي المحتلة ليذهب مع والدته كمرافق لعلاجها ، وأن هذه المعلومات قدّمها مقابل مبالغ مالية استلمها من ضابط المخابرات .
وقدم المتخابر المذكور معلومات لضابط المخابرات "الاسرائيلي" عن 3 ورشات صناعية تم قصفها وتدميرها بالكامل ، كما راقب سيارة اثنين من المقاومين وقدم معلومات حولها أدت إلى قصفها .
وحصل المتخابر (ح.خ) على علبة مناديل (بكيت كلينكس) فيه كاميرا أخذه من ضابط المخابرات "الاسرائيلي" قام بتعليقه داخل سيارته التي كان يتجول بها لرصد المواقع والأماكن التي يطلب منه رصدها .

أما المتخابر (ع.غ) وبحسب اعترافاته فقد قام بالضغط على زوجته وإسقاطها في وحل العمالة والتخابر مع الاحتلال حيث ارتبطت مع الاحتلال بعد حرب الفرقان والتي تم اعتقالها واعترفت عليه من خلال التحقيقات .
ويقول المتخابر (ع.غ) أن إسقاطه في وحل التخابر جاء بعد مساومة الاحتلال "الاسرائيلي" له من أجل الحصول على تصريح عمل في الأراضي المحتلة وكان يتعامل مع ضابطين صهيونيين باسم (نزار) و (خالد) .
وقد أبلغ المتخابر (ع.غ) عن مدرسة مدعياً أنها تحتوي قاعدة صواريخ أدت إلى قصفها ، كما أبلغ عن مجموعة من المنازل وكذلك الإبلاغ عن مسجد التقوى الذي استهدف خلال حرب الفرقان مؤكداً حصوله على مبالغ مالية مقابل المعلومات التي يقدمها.

وبحسب الاعترافات أيضاٌ قام بالإبلاغ عن جيب ماغنوم يقف عند منزل أحد قادة الفصائل الوطنية حيث تم قصفه واستشهاد شرطي وإصابة آخر ، كما أبلغ عن أشخاص من حماس وفتح ومنازل مقاومين وأماكن المقاومة ورباط المقاومين .
كما زود المتخابر (ع.غ) بمعلومات عن منازل عدد من أفراد حركتي حماس وفتح أدى إلى استهداف منازلهم وتدميرها معيناً العدو على قتل أبناء شعبه وسلب حياة مواطنين ومجاهدين .
وأوضحت وزارة الداخلية أن تنفيذ الحكم تم بحضور جميع الجهات المختصة حسب القانون والإجراءات القانونية المنصوص عليها، وبحضور وجهاء ونخب المجتمع الفلسطيني.