ارتفاع ضحايا زلزال فنزويلا المزدوج إلى 164 قتيلا و971 جريحا 3 شهداء إثر قصف الاحتلال مركبة جنوب لبنان خلال استقباله السفير الطميزي: الرئيس الفيتنامي يجدد موقف بلاده الداعم لشعبنا مقتل طفل وإصابة متوسطة في جريمة إطلاق نار بيافا وزارة الزراعة تواصل تطعيم وترقيم الأغنام والماعز بمسافر يطا والأغوار الاحتلال يعتقل عريساً و شقيقيه شرق القدس الكونغرس يصوّت على إلغاء 3.3 مليار دولارلـ"إسرائيل الطقس: أجواء شديدة الحرارة الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 4 جنود بينهم ضابطان باشتباك جنوب لبنان الاحتلال يعتقل سبعة مواطنين من مدينة قلقيلية مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في المنية جنوب شرق بيت لحم الذهب يرتفع عالميا مع تراجع الدولار قوات الاحتلال تعتقل أسيرا محررا من طولكرم مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين شمال غرب رام الله مؤسسات الأسرى: الاحتلال حول سجونه إلى منظومة منظمة لإنتاج التعذيب جيش الاحتلال ومستوطنون يقتحمون مسجد الرأس في الخليل ويغلقونه أمام المصلين الأوقاف تندد بتصاعد استهداف الحرم الإبراهيمي واقتحام "مسجد الرأس" في الخليل مستودعات الجيش الأمريكي فارغة: واشنطن تطلب 70 مليار دولار لتعويض الذخيرة 75 ألف مصلّ يؤدون الجمعة في الأقصى مستوطنون يضرمون النار في أراضي قرية برقا شرق رام الله

"يديعوت": المستوطنون نصف عدد الفلسطينيين في الضفة

وكالة الحرية الاخبارية -  قالت صحيفة يديعوت أحرونوت، إن عدد السكان اليهود في أراضي 1967 أصبح مساويا لنصف عدد السكان الفلسطينيين هناك، ويتجه نحو زيادة سكانية هي الأكبر في العالم.

وبينت الصحيفة في عددها الصادر الخميس الماضي، أن أكثر من 1.4 فلسطيني يعيشون في مناطق الضفة الغربية والقدس الشرقية، من بينهم أكثر من مليون في الضفة وحدها، فيما يعيش 700 ألف إسرائيلي بالمنطقة ذاتها منهم 385 ألف بالضفة و300 آخرين بالقدس، مشيرةً إلى أن السكان اليهود والعرب في شرقي القدس أصبحوا متساوين لأول مرة.
وقالت الصحيفة إن "الزيادة في المعطيات اليهودية مدهشة لأن عدد اليهود في الضفة الغربية وقت الانتفاضة الثانية كان 190 ألفا فقط، أي أنهم ضاعفوا عددهم خلال عقد، وتوجد لهذا آثار أمنية مثل قدرة العرب على التخطيط لأعمال تمرد جديدة في وقت يعيش فيه معهم يهود كثيرون ويعرفون الأرض مثلهم تماما".
وأضافت "لكن اتجاهات المستقبل مدهشة أيضا، فبحسب موقع معلومات الـ سي.آي.ايه، يبلغ معدل الولادة لدى العائلة العربية في الضفة أقل من 3 أما عند العائلات اليهودية فهو 6 وهو أعلى معدل في العالم الغربي"، مشيرةً إلى أن "سبب الفرق الضخم يعود إلى أن النساء العربيات أصبحن أكثر ثقافة وأكثر تمدينا ويؤخرن الزواج ويعملن أكثر على انخفض عدد أولادهن، وأن أكثر السكان الفلسطينيين وقت الانتفاضة الأولى قرويون، أما اليوم فإن ثلثهم يسكنون المدن الكبيرة، بالإضافة للهجرة من المناطق الفلسطينية إلى الغرب للبحث عن العمل".
وأضافت الصحيفة "أنه كلما زاد الاستعداد لهجرة عربية إلى الخارج في المقابل أصبحت الهجرة اليهودية إلى المناطق حماسية ومستمرة طول الوقت فعدد السكان في إسرائيل يزيد على 8 ملايين، وهناك زيادة بمليون ساكن جديد في كل 7 سنوات حتى أصبح الكثير من الإسرائيليين يشعرون بالزحام".
وختمت الصحيفة "هذه المعطيات والاتجاهات انقلابا فيما سُمي ذات مرة المشكلة السكانية، فالعامل السكاني اليهودي في ازدياد ومعه الشعب اليهودي كله، وبفضل الزيادة السكانية في أرض إسرائيل وبرغم الضعف السكاني عند يهود الجاليات عاد العدد العام لليهود في العالم للزيادة في سنة 2012 لأول مرة منذ كانت المحرقة".