وزير الصحة ومستشار رئيس الوزراء يبحثان تعزيز الواقع الصحي في فلسطين حماس ترفض تقرير "مجلس السلام": يُعفي الاحتلال من مسؤولياته ويتبنى روايته إصابة مواطن باعتداء مستوطنين جنوب طوباس شهيد جراء استهداف الاحتلال مركبة في مدينة غزة "الجدار والاستيطان": قرار إخلاء الخان الأحمر تصعيد استيطاني خطير يندرج في إطار مشروع الضم وعزل القدس إسرائيل تدرس إغلاق قنصليتها في اسطنبول وأرض الصومال تفتتح سفارة لها بالقدس ترامب يمهل ايران 3 ايام قبل استئناف الحرب انطلاق المرحلة الأولى من أولمبياد ستم – فلسطين الوطني بدورته الثانية فايننشال تايمز: "إسرائيل" وسّعت سيطرتها على نحو 1000 كيلومتر مربع في غزة ولبنان وسوريا الاحتلال يقتحم كفر اللبد شرق طولكرم وينفذ حملة اعتقالات ومداهمات واسعة قوات الاحتلال تقتحم جينصافوط شرق قلقيلية شهيد وأربع اصابات بقصف سيارة بحي الرمال بغزة إصابة شاب برصاص الاحتلال في مدينة الخليل مستعمرون يختطفون مواطنا ويعتدون على آخرين في هجوم على تجمع المعازي قرب القدس 6 شهداء في غارة للاحتلال على بلدة قضاء صور في لبنان قوات الاحتلال تعتقل مواطنا من المنطقة الجنوبية بالخليل قوات الاحتلال تحرق عدة منازل في مخيم جنين وفاة طفل بحادث دهس في بلدة السموع منتخبنا لكرة القدم يشارك في دورة ودية الشهر المقبل قوات الاحتلال تعتقل 3 مواطنين بينهم طفل في مدينة الخليل

"يديعوت": المستوطنون نصف عدد الفلسطينيين في الضفة

وكالة الحرية الاخبارية -  قالت صحيفة يديعوت أحرونوت، إن عدد السكان اليهود في أراضي 1967 أصبح مساويا لنصف عدد السكان الفلسطينيين هناك، ويتجه نحو زيادة سكانية هي الأكبر في العالم.

وبينت الصحيفة في عددها الصادر الخميس الماضي، أن أكثر من 1.4 فلسطيني يعيشون في مناطق الضفة الغربية والقدس الشرقية، من بينهم أكثر من مليون في الضفة وحدها، فيما يعيش 700 ألف إسرائيلي بالمنطقة ذاتها منهم 385 ألف بالضفة و300 آخرين بالقدس، مشيرةً إلى أن السكان اليهود والعرب في شرقي القدس أصبحوا متساوين لأول مرة.
وقالت الصحيفة إن "الزيادة في المعطيات اليهودية مدهشة لأن عدد اليهود في الضفة الغربية وقت الانتفاضة الثانية كان 190 ألفا فقط، أي أنهم ضاعفوا عددهم خلال عقد، وتوجد لهذا آثار أمنية مثل قدرة العرب على التخطيط لأعمال تمرد جديدة في وقت يعيش فيه معهم يهود كثيرون ويعرفون الأرض مثلهم تماما".
وأضافت "لكن اتجاهات المستقبل مدهشة أيضا، فبحسب موقع معلومات الـ سي.آي.ايه، يبلغ معدل الولادة لدى العائلة العربية في الضفة أقل من 3 أما عند العائلات اليهودية فهو 6 وهو أعلى معدل في العالم الغربي"، مشيرةً إلى أن "سبب الفرق الضخم يعود إلى أن النساء العربيات أصبحن أكثر ثقافة وأكثر تمدينا ويؤخرن الزواج ويعملن أكثر على انخفض عدد أولادهن، وأن أكثر السكان الفلسطينيين وقت الانتفاضة الأولى قرويون، أما اليوم فإن ثلثهم يسكنون المدن الكبيرة، بالإضافة للهجرة من المناطق الفلسطينية إلى الغرب للبحث عن العمل".
وأضافت الصحيفة "أنه كلما زاد الاستعداد لهجرة عربية إلى الخارج في المقابل أصبحت الهجرة اليهودية إلى المناطق حماسية ومستمرة طول الوقت فعدد السكان في إسرائيل يزيد على 8 ملايين، وهناك زيادة بمليون ساكن جديد في كل 7 سنوات حتى أصبح الكثير من الإسرائيليين يشعرون بالزحام".
وختمت الصحيفة "هذه المعطيات والاتجاهات انقلابا فيما سُمي ذات مرة المشكلة السكانية، فالعامل السكاني اليهودي في ازدياد ومعه الشعب اليهودي كله، وبفضل الزيادة السكانية في أرض إسرائيل وبرغم الضعف السكاني عند يهود الجاليات عاد العدد العام لليهود في العالم للزيادة في سنة 2012 لأول مرة منذ كانت المحرقة".