أطباء بلا حدود: مستمرون بخدماتنا في فلسطين رغم القرارات الإسرائيلية شهيدان بنيران وقصف الاحتلال في بيت لاهيا وخان يونس دعوة أممية لتحرك دولي فاعل مع تصاعد الأزمة الإنسانية في فلسطين فلسطين تنسحب من انتخابات رئاسة الأمم المتحدة.. وإسرائيل تصف ترشحها بـ"السيرك السياسي" الاحتلال يعتقل مواطنا من خربة الفارسية أثناء رعيه الماشية في الأغوار الشمالية فلسطين تنسحب من انتخابات رئاسة الأمم المتحدة دوري أبطال أوروبا: ريال مدريد يصطدم بمانشستر سيتي في ثمن النهائي "المحكمة العليا" الإسرائيلية تجمد قرار الحكومة منع منظمات الإغاثة من العمل في غزة مستوطنون يحاولون الاستيلاء على أغنام شرق بيت لحم عليكم المغادرة فورا.. أمريكا والصين تحذران رعاياهما في إسرائيل الاحتلال يعتقل الشيخ مجدي خطيب بعد خطبة الجمعة في المسجد العمري باللد فرنسا وبريطانيا وألمانيا والصين تدعو مواطنيها إلى مغادرة "إسرائيل" وسط مخاوف من تصعيد عسكري أميركي ترمب لا يستبعد القوة العسكرية: لست راضيا عن إيران ولم أتخذ قرارا بعد سفارة دولة فلسطين في لبنان تتقبل التعازي بالمناضلة ليلى شهيد 70 ألف مصلٍّ يؤدون صلاتي التراويح والعشاء بالأقصى دول عديدة تجلي دبلوماسييها وتطلب من مواطنيها تجنب السفر لـ"إسرائيل" وإيران قوات الاحتلال يقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم المستوطنون يواصلون اعتداءاتهم على المواطنين شرق بلدة إذنا "الأولمبية" تستعد لإطلاق سلسلة بطولات في غزة تحت شعار "الصمود والأمل" الاحتلال يقتحم يعبد والسيلة الحارثية في جنين

شباب غامبيا يبيعون أجسادهم للسائحات الأوروبيات والثمن وجبة طعام

وكالة الحرية الاخبارية -قال إحصاء جديد لمنظمة "اليونيسيف" أن 70 بالمائة من السياح، وغالبيتهم العظمى أوروبيون، يأتون إلى غامبيا لقضاء عطلة على الشاطئ و"الجنس الرخيص".

و قبل سنوات كان هذا الأمر يتعلق بسياحة غير منتظمة وأغلب روادها من النساء الوحيدات اليائسات, لكن الوضع اختلف اليوم كليا وأصبح عبارة عن عملية جذب منظمة للسياح، وصناعة تدر أموالا لا بأس بها.

ويكاد هذا البلد الإفريقي أن يصبح بالنسبة للأوروبيات اللواتي تتقدم بهن السن، كما تايلاند بالنسبة للرجال من الغرب وبلدان أخرى "مركزا للسياحة الجنسية".

وذكرت صحيفة "القبس" الكويتية أن النساء عادةَ ما يصلن من أوروبا في مجموعات، فينتشرن على البلاجات أو في الارجوحات في حدائق الفنادق التي ينزلن فيها، ويخترن من يرغبن فيه من الرجال الغامبيين الذين تفرغوا لهذه المهنة، وعددهم غير قليل.

الطريف في الأمر أن هذه الخدمات باتت تقدم للسائحات في المنازل الخاصة العائدة للرجال الغامبيين الذين يقدمونها، وهو ما أخاف بعض أصحاب الفنادق من تناقص زبائنهم وتراجع مستوى الأشغال عندهم، وبالتالي مداخليهم، فأنشئوا ما أطلقوا عليه "مرافقين سياحيين رسميين" وعبر هذه الهيئة الجديدة تقدم الفنادق الخدمات التي تسعى إليها السائحات, لكن يبدو أن هذه الصيغة تعاني من الخلل لأن الطلب على "المرافقين" يزداد، ويرغب عدد كبير منهم في أن يعمل لحسابه.

أما لماذا يبيع الشاب نفسه، لامرأة قد تكبره بعشرات السنين، فالسبب واضح: الفقر، والأمل بمستقبل أفضل خارج بلاده، بأن تأخذه المرأة المعنية إلى بلدها في مكان ما من أوروبا وهو ما لا يمكن أن يحلم به في الظروف العادية، فضلا عن أن "علاقة" أسبوع مع سائحة تعني، غالبا، تأمين حياته، وثلاث وجبات يومية، وشرابا وسريرا فاخرا، وحماما نظيفا، ويعكس كل هذا الجملة التي يرددها الرجل أو الشاب الغامبي عندما لا يلقى قبولا من امرأة: "إذا كنت لا تريدنني، فعلى الأقل أعطني المال من أجل الحليب لأطفالي"