ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,016 والإصابات إلى 175,068 منذ بدء العدوان نيويورك: الجامعة العربية والتعاون الإسلامي تنظمان اجتماعا رفيع المستوى بشأن القدس مركزية “فتح” تقرر البقاء بحالة انعقاد دائم وتبحث الأوضاع السياسية والحفاظ على المسار الديمقراطي والذهاب لحوار وطني شامل الاحتلال يقتحم مدينة البيرة خليل الحية: جاهزون للجلوس مع الرئيس لوضع أسس لبرنامج وطني ووحدة حقيقية الطقس: الحرارة أدنى من معدلها السنوي العام إصابة فتاة برصاص الاحتلال على حاجز قلنديا شمال القدس مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى الاحتلال يفرض إغلاقا شاملا على الضفة الغربية بدءًا من اليوم الأحد وحتى يوم السبت المقبل تأجيل عطاء E1 إلى ما بعد الانتخابات... سموتريتش يدعو إلى "حرب" في الضفة الاحتلال يأمر باقتلاع أشجار زيتون من 56 دونما في كفر مالك إصابتان إحداهما حرجة في قصف مسيّرة تجمعا للمواطنين في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في محيط رام الله الاحتلال يقتحم مدينة نابلس ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,018 والإصابات إلى 175,079 منذ بدء العدوان وزير المالية للمانحين: العجز عن استعادة المقاصة يتطلب المزيد من المساعدات الدولية مستوطنون يقتحمون منطقة تل العاصور شرق رام الله وزيرة خارجية آيسلندا ترد على نتنياهو: "الجبناء أخلاقيا" منتهكو القانون الدولي قوات الاحتلال تمنع مشيعين من أداء صلاة الجنازة في المسجد الأقصى

شباب غامبيا يبيعون أجسادهم للسائحات الأوروبيات والثمن وجبة طعام

وكالة الحرية الاخبارية -قال إحصاء جديد لمنظمة "اليونيسيف" أن 70 بالمائة من السياح، وغالبيتهم العظمى أوروبيون، يأتون إلى غامبيا لقضاء عطلة على الشاطئ و"الجنس الرخيص".

و قبل سنوات كان هذا الأمر يتعلق بسياحة غير منتظمة وأغلب روادها من النساء الوحيدات اليائسات, لكن الوضع اختلف اليوم كليا وأصبح عبارة عن عملية جذب منظمة للسياح، وصناعة تدر أموالا لا بأس بها.

ويكاد هذا البلد الإفريقي أن يصبح بالنسبة للأوروبيات اللواتي تتقدم بهن السن، كما تايلاند بالنسبة للرجال من الغرب وبلدان أخرى "مركزا للسياحة الجنسية".

وذكرت صحيفة "القبس" الكويتية أن النساء عادةَ ما يصلن من أوروبا في مجموعات، فينتشرن على البلاجات أو في الارجوحات في حدائق الفنادق التي ينزلن فيها، ويخترن من يرغبن فيه من الرجال الغامبيين الذين تفرغوا لهذه المهنة، وعددهم غير قليل.

الطريف في الأمر أن هذه الخدمات باتت تقدم للسائحات في المنازل الخاصة العائدة للرجال الغامبيين الذين يقدمونها، وهو ما أخاف بعض أصحاب الفنادق من تناقص زبائنهم وتراجع مستوى الأشغال عندهم، وبالتالي مداخليهم، فأنشئوا ما أطلقوا عليه "مرافقين سياحيين رسميين" وعبر هذه الهيئة الجديدة تقدم الفنادق الخدمات التي تسعى إليها السائحات, لكن يبدو أن هذه الصيغة تعاني من الخلل لأن الطلب على "المرافقين" يزداد، ويرغب عدد كبير منهم في أن يعمل لحسابه.

أما لماذا يبيع الشاب نفسه، لامرأة قد تكبره بعشرات السنين، فالسبب واضح: الفقر، والأمل بمستقبل أفضل خارج بلاده، بأن تأخذه المرأة المعنية إلى بلدها في مكان ما من أوروبا وهو ما لا يمكن أن يحلم به في الظروف العادية، فضلا عن أن "علاقة" أسبوع مع سائحة تعني، غالبا، تأمين حياته، وثلاث وجبات يومية، وشرابا وسريرا فاخرا، وحماما نظيفا، ويعكس كل هذا الجملة التي يرددها الرجل أو الشاب الغامبي عندما لا يلقى قبولا من امرأة: "إذا كنت لا تريدنني، فعلى الأقل أعطني المال من أجل الحليب لأطفالي"