مستعمرون يعتدون على مواطنة وجنود الاحتلال يعتقلون ثلاثة من أبنائها في بلدة سعير واشنطن تستعد لاعتلاء وتفتيش سفن مرتبطة بإيران في الممرات المائية الدولية مختبر "مساءلة الوعود الانتخابية" ينطلق في قرية أم التوت مسؤول أمريكي رفيع يحذر: إذا لم يحدث انفراج فقد تستأنف الحرب مع إيران في الأيام المقبلة اشتية أمام التحالف التقدمي الدولي يطالب برفع كلفة الاحتلال ووقف استهداف "الأونروا" الاحتلال يقتحم قرية المغير وينكّل بطفلين أمين عام حزب الله: مقاومونا سيبقون في الميدان للرد على خروقات العدو الهند تستدعي سفير إيران احتجاجًا على استهداف سفينتين ترفعان علمهما الاحتلال يقتحم مدينة البيرة مستوطنون يحرقون منزلا ومركبة في بلدة ترمسعيا الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي في جنوب لبنان إصابة شاب برصاص الاحتلال جنوب الخليل حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة اليوم وغدا مع بقاء الأجواء مغبرة مستوطنون يقتلعون أشتال زيتون ويهاجمون منازل في بيت ساحور شرق بيت لحم مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 9 آخرين جنوب لبنان مستوطنون يسرقون 150 رأس غنم في المغير شرق رام الله الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 15 مواطنا من الضفة الغربية سلطات الاحتلال تستأنف هدم المنازل في قرية السر بالنقب الشرطة تقبض على مشتبه بهم بترويج وحيازة مواد مخدرة في بيت لحم وجنين المفتي العام يدعو إلى وأد الفتنة في بيت أمر وحقن الدماء

شباب غامبيا يبيعون أجسادهم للسائحات الأوروبيات والثمن وجبة طعام

وكالة الحرية الاخبارية -قال إحصاء جديد لمنظمة "اليونيسيف" أن 70 بالمائة من السياح، وغالبيتهم العظمى أوروبيون، يأتون إلى غامبيا لقضاء عطلة على الشاطئ و"الجنس الرخيص".

و قبل سنوات كان هذا الأمر يتعلق بسياحة غير منتظمة وأغلب روادها من النساء الوحيدات اليائسات, لكن الوضع اختلف اليوم كليا وأصبح عبارة عن عملية جذب منظمة للسياح، وصناعة تدر أموالا لا بأس بها.

ويكاد هذا البلد الإفريقي أن يصبح بالنسبة للأوروبيات اللواتي تتقدم بهن السن، كما تايلاند بالنسبة للرجال من الغرب وبلدان أخرى "مركزا للسياحة الجنسية".

وذكرت صحيفة "القبس" الكويتية أن النساء عادةَ ما يصلن من أوروبا في مجموعات، فينتشرن على البلاجات أو في الارجوحات في حدائق الفنادق التي ينزلن فيها، ويخترن من يرغبن فيه من الرجال الغامبيين الذين تفرغوا لهذه المهنة، وعددهم غير قليل.

الطريف في الأمر أن هذه الخدمات باتت تقدم للسائحات في المنازل الخاصة العائدة للرجال الغامبيين الذين يقدمونها، وهو ما أخاف بعض أصحاب الفنادق من تناقص زبائنهم وتراجع مستوى الأشغال عندهم، وبالتالي مداخليهم، فأنشئوا ما أطلقوا عليه "مرافقين سياحيين رسميين" وعبر هذه الهيئة الجديدة تقدم الفنادق الخدمات التي تسعى إليها السائحات, لكن يبدو أن هذه الصيغة تعاني من الخلل لأن الطلب على "المرافقين" يزداد، ويرغب عدد كبير منهم في أن يعمل لحسابه.

أما لماذا يبيع الشاب نفسه، لامرأة قد تكبره بعشرات السنين، فالسبب واضح: الفقر، والأمل بمستقبل أفضل خارج بلاده، بأن تأخذه المرأة المعنية إلى بلدها في مكان ما من أوروبا وهو ما لا يمكن أن يحلم به في الظروف العادية، فضلا عن أن "علاقة" أسبوع مع سائحة تعني، غالبا، تأمين حياته، وثلاث وجبات يومية، وشرابا وسريرا فاخرا، وحماما نظيفا، ويعكس كل هذا الجملة التي يرددها الرجل أو الشاب الغامبي عندما لا يلقى قبولا من امرأة: "إذا كنت لا تريدنني، فعلى الأقل أعطني المال من أجل الحليب لأطفالي"