الاحتلال يلصق شارات دعائية لحزب "الليكود" على مركبات فلسطينية شرق رام الله مجلس الوزراء يقر دعما طارئا للخليل بقيمة 1.5 مليون شيقل الاحتلال يحتجز أربعة أطفال ويعتدي بالضرب على جَدَّيهما في الخليل الاحتلال يقتحم بلدة الرام ويقيم حاجزا عسكريا على مدخلها شمال القدس "الأونروا" تعرب عن قلقها إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية في الخليل 13 اعتداءً تستهدف قاطفي الزيتون وأراضيهم في 4 محافظات الاحتلال يعتقل سائق مركبة إسعاف بيتا جنوب نابلس الأمطار الغزيرة تُلحق أضرارا بخيام المواطنين وممتلكاتهم في الأغوار الشمالية انتخابات الكنيست: 66.7% نسبة التصويت حتى الساعة السادسة مساء قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم تقرير أممي: التعهدات المناخية الحالية بعيدة عن مستوى خفض الانبعاثات المطلوب قاليباف : خامنئي بصحة جيدة ومعنوياته عالية وأي عدوان على ايران سيقابل برد غير مسبوق محكمة "عوفر" تعقد جلسات تثبيت إداري لـ29 أسيراً الخميس المقبل وسائل اعلام إسرائيلية: تحوّل في أنماط المشاركة الانتخابية قد يغيّر موازين القوى بين معسكري نتنياهو والتغيير تقرير: إسرائيل تترقب قرار ترامب لشن هجوم مشترك على إيران بعد الانتخابات إغلاق صناديق الاقتراع لانتخابات الكنيست الإسرائيلية الـ26 عينات الانتخابات الإسرائيلية: الليكود الحزب الأكبر ومعسكر نتنياهو دون الأغلبية إصابة مواطن واعتقال آخر في اعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال بمسافر يطا "مقاومة الجدار والاستيطان": 26 اعتداء على النصب التذكارية والرموز الوطنية منذ مطلع العام آيزنكوت قد يتلقى التكليف خلال اسبوع: سيناريوهات تشكيل الحكومة

شباب غامبيا يبيعون أجسادهم للسائحات الأوروبيات والثمن وجبة طعام

وكالة الحرية الاخبارية -قال إحصاء جديد لمنظمة "اليونيسيف" أن 70 بالمائة من السياح، وغالبيتهم العظمى أوروبيون، يأتون إلى غامبيا لقضاء عطلة على الشاطئ و"الجنس الرخيص".

و قبل سنوات كان هذا الأمر يتعلق بسياحة غير منتظمة وأغلب روادها من النساء الوحيدات اليائسات, لكن الوضع اختلف اليوم كليا وأصبح عبارة عن عملية جذب منظمة للسياح، وصناعة تدر أموالا لا بأس بها.

ويكاد هذا البلد الإفريقي أن يصبح بالنسبة للأوروبيات اللواتي تتقدم بهن السن، كما تايلاند بالنسبة للرجال من الغرب وبلدان أخرى "مركزا للسياحة الجنسية".

وذكرت صحيفة "القبس" الكويتية أن النساء عادةَ ما يصلن من أوروبا في مجموعات، فينتشرن على البلاجات أو في الارجوحات في حدائق الفنادق التي ينزلن فيها، ويخترن من يرغبن فيه من الرجال الغامبيين الذين تفرغوا لهذه المهنة، وعددهم غير قليل.

الطريف في الأمر أن هذه الخدمات باتت تقدم للسائحات في المنازل الخاصة العائدة للرجال الغامبيين الذين يقدمونها، وهو ما أخاف بعض أصحاب الفنادق من تناقص زبائنهم وتراجع مستوى الأشغال عندهم، وبالتالي مداخليهم، فأنشئوا ما أطلقوا عليه "مرافقين سياحيين رسميين" وعبر هذه الهيئة الجديدة تقدم الفنادق الخدمات التي تسعى إليها السائحات, لكن يبدو أن هذه الصيغة تعاني من الخلل لأن الطلب على "المرافقين" يزداد، ويرغب عدد كبير منهم في أن يعمل لحسابه.

أما لماذا يبيع الشاب نفسه، لامرأة قد تكبره بعشرات السنين، فالسبب واضح: الفقر، والأمل بمستقبل أفضل خارج بلاده، بأن تأخذه المرأة المعنية إلى بلدها في مكان ما من أوروبا وهو ما لا يمكن أن يحلم به في الظروف العادية، فضلا عن أن "علاقة" أسبوع مع سائحة تعني، غالبا، تأمين حياته، وثلاث وجبات يومية، وشرابا وسريرا فاخرا، وحماما نظيفا، ويعكس كل هذا الجملة التي يرددها الرجل أو الشاب الغامبي عندما لا يلقى قبولا من امرأة: "إذا كنت لا تريدنني، فعلى الأقل أعطني المال من أجل الحليب لأطفالي"