‏ ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 52 شهــيدا و154 جريحا الاحتلال يطلق الرصاص وقنابل الغاز صوب المواطنين غرب سلفيت ترامب: موجة كبيرة من الهجمات لم تشن بعد في الحرب مع إيران بزشكيان: استهداف المدارس والمستشفيات جريمة لن نصمت حيالها الاحتلال يعتقل شابا من سعير ويفتش منازل في بني نعيم وإذنا ويواصل اقتحام مخيم الفوار الاحتلال يواصل اقتحام يعبد ويحول منازل إلى ثكنات عسكرية الاحتلال يعتقل موظفا في الأوقاف الإسلامية بالقدس هيئة الأسرى ونادي الأسير: تأجيل جلسات التثبيت والاستئناف والمرافعات إلى أجل غير مسمى قوات الاحتلال تقتحم بلدة عزون شرق قلقيلية قوات الاحتلال تُغلق مداخل قرية الجبعة ببيت لحم مقتل شاب وإصابة طفلة في جريمة إطلاق نار برهط داخل أراضي الـ48 نيويورك تايمز: جيه. دي فانس ضغط على ترامب لشنّ هجوم أوسع ضد إيران حالة الطقس: أجواء باردة إلى شديدة البرودة الاحتلال يستولي على منزل غرب سلفيت ويحوّله إلى ثكنة عسكرية شهيد برصاص الاحتلال في خان يونس اعتقال 40 فلسطينيا خلال اقتحامات إسرائيلية بالضفة الغربية لليوم الثاني: الاحتلال يواصل عدوانه على مخيم عسكر شرق نابلس الاحتلال يواصل إغلاق أبواب المسجد الأقصى لليوم الرابع اليوم الرابع للحرب: غارات إسرائيلية وأميركية وهجمات إيرانية واسعة نتنياهو وكاتس يوعزان بالسيطرة على مناطق إضافية في لبنان وحزب الله يستهدف قواعد إسرائيلية

مؤسسة النيزك تفتتح أول بيت للعلوم والتكنولوجيا في فلسطين

وكالة الحرية الاخبارية - افتتحت مؤسسة النيزك للإبداع العلمي البيت الأول للعلوم والتكنولوجيا في فلسطين  تحت رعاية الرئيس محمود عباس في البلدة القديمة في بيرزيت، وذلك في حفل مهيب حضره لفيف من الشخصيات الفلسطينية والعربية والدولية.

وحضر الاحتفال العلمي الفلسطيني الدكتور صبري صيدم الدكتور خالد القواسمي وزير الحكم المحلي السابق والدكتورة صفاء ناصر الدين وزيرة الاتصالات والاخ حمدان البرغوثي نائب محافظ رام الله والبيرة والسيد حسيب كيلة رئيس بلدية بيرزيت والسيد رائد سعادة رئيس جمعية الروزنا وممثل عائلة سعادة ملاك البيت والرائد سهيل قنداح مدير شرطة بيرزيت.

  وافتتح مدير مؤسسة النيزك عارف الحسيني الحفل في كلمته الترحيبية قائلا “ان تحويل دار سعادة الكائنة في البلدة القديمة في بيرزيت لدار تفاعلية تعرض العلوم والتكنولوجيا باسلوب شيق وممتع كان حلما جامحا، وبالاصرار والعزيمة تحقق الحلم ونحن نشهد ولادته اليوم ليكون نبراساً يستهدي به كل من يعشق العلوم ويجد بها فاكهة الحياة”.
واضاف ان مسيرة انشاء دار سعادة للعلوم هذه المظلة الاولى من نوعها في فلسطين للعلوم والتكتولوجيا التفاعلية والتعليمية، هي خطوة جريئة وجدية نحو تأسيس المتحف الوطني للعلوم والتكنولوجيا والذي تعكف مؤسسة النيزك على تطويره، نحن نبني القدرات الفلسطينية الابداعية يوما بعد الآخر وقد انتجنا بسواعدنا جميع المعروضات والفعاليات في دار العلوم” .
وألقى المتحدث بأسم عائلة سعادة ملاك البيت رائد سعادة في كلمته التي عبر فيها عن فخره بهذا الإنجاز الكبير وأكد على دور المشاريع الريادية في إحياء المناطق الريفية المهمشة، مشيرا أن الشراكة مع المجتمع المحلي والمؤسسات الوطنية يعد نموذجاً ناجحاً جسدته مؤسسة النيزك في مشروع بيت العلوم.
  وقال عطوفة رئيس بلدية بيرزيت حسيب كيلة أن البلدية ومجلسها لن يدخروا أي جهد ممكن لإنجاح عمل المؤسسات الفاعلة في البلدة وأكد بدوره على أهمية العلوم والمعرفة في تطوير المجتمع الفلسطيني عامة.
وفي كلمة ألقاها الدكتور صبري صيدم نيابة عن سيادة الرئيس محمود عباس ( أبو مازن) قال أن  اليوم هو يوم تاريخي وهو تتويج للجهود الفلسطينية من أجل النماء العلمي والإنتاج التكنولوجي، وشكر مؤسسة النيزك على زرع بذرة المتحف الوطني للعلوم والتكنولوجيا واعتبر هذا الانجاز نتاج عمل مشترك دام سنوات وسوف يبقى حتى إنشاء المتحف الوطني الفلسطيني.
   والجدير ذكره أن دار العلوم والتكنولوجيا يتكون من عدة أجنحة من بينها جناح الاتصالات والذي ترعاه شركة الإتصالات الخليوية الفلسطينية جوال ويعرض فيه لطلبة المدارس والجامعات ولكافة زوار البيت بعض الاسرار خلف تكنولوجيا الاتصالات الخليوية، وايضا يحوي البيت جناح الكيمياء والدواء والذي ترعاه شركة بيرزيت للأدوية والذي يجيب على السؤال: كيف يصنع الدواء؟ وما هي تراكيبه ويسلط الضوء من خلال فعاليات ممتعة وشيقة على صناعة الدواء الفلسطينية، في ركن آخر من اركان البيت يوجد جناح الفيزياء والفضاء، وفيه تجيب الفيزياء البسيطة على السؤال  لماذا لا تسقط الطائرات؟ وكيف يدور القمر الاصطناعي حول الأرض؟ اما مرافق البيت الأخرى فهي قاعة متعددة الأهداف ومخصصة للسينما العلمية ونشاطات المسرح العلمي الذي تطوره النيزك، وحديقة علمية واسعة ومختبر لعلوم الروبوت والرجل الآلي وهما قيد الإنشاء والتطوير.

ان دار العلوم والتكنولوجيا هي جسم ديناميكي يواكب التطورات والأحداث المتعلقة في كافة المجالات العلمية والهندسية والتكنولوجية المرتبطة بالحياة اليومية، وتعرضها للزوار (الأطفال والكبار) بطريقة تفاعلية شيقة تجعل الزائر مشاركاً في اكتشاف المعلومة عن طريق التجربة، مما يزيد المتعة في التعلم، وحث كل من يزور المكان على الاختراع والإبداع والتقرب من مجالات العلوم والهندسة والتكنولوجيا، كما يعد البيت مساحة مفتوحة للمعلمين والطلاب والاختصاصيين لتنفيذ أفكارهم النوعية والمشاركة في صناعة مستقبل فلسطين العلمي.