سفينة "حنظلة 2" تواصل إبحارها من السويد لكسر حصار غزة الرئيس عباس يبعث برسائل إلى البابا وقادة دول بشأن خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس قتلى وعشرات الجرحى في هجمات متبادلة بين روسيا وأوكرانيا مصادر فلسطينية: شروط إسرائيلية جديدة قبل الدخول في المرحلة الثانية من اتفاق غزة الإذاعة الإسرائيلية: نتنياهو يؤكد أن الانسحاب من لبنان لن يتم إلا بعد نزع سلاح حزب الله أبو سلمية: نقص مادة "البيكربونات" أجبرنا على تقليص جلسات غسيل الكلى في غزة الاحتلال يقتحم عدة مناطق في رام الله مستوطنون يهاجمون تجمع "المهتوش" البدوي قرب الخان الأحمر الاحتلال يوسّع مشاريعه الاستيطانية في الضفة ويكثف اعتداءاته على القرى والمزارعين الصين تعلن إقالة 13 مسؤولًا بينهم 6 جنرالات في الجيش ليس هذا الوطن الذي تعبنا لاجله .. بقلم شادي عياد مستوطنون يقتحمون تجمع عرب الكعابنة شرق رام الله غارات إسرائيلية على لبنان.. كاتس يتحدث عن بقاء طويل وقاسم يلوح بالتصعيد اقتحام عزون عتمة جنوب قلقيلية الاحتلال يعتقل أسيرا محررا بعد محاصرة منزله في بيت أمر بن غفير يعتبر الاتفاق الإسرائيلي مع لبنان “خطأ كبيرا” الاحتلال يقتحم المغير شمال شرق رام الله إصابة طفلة بقنبلة من مسيرة إسرائيلية في مخيم جباليا نتنياهو: الاتفاق مع لبنان "إنجاز تاريخي" ورسالة لإيران بأنها خارج اللعبة السفير عرفة يطلع نائبا ألمانيا على التطورات في فلسطين

تعيين رايس مستشارة للرئيس اوباما محاولة لكبح كيري في ملف السلام

وكالة الحرية الاخبارية - وكالات- مع العلم أن تعيين سوزان رايس، سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، في منصب مستشار الرئيس أوباما لشؤون الأمن القومي، لم يكن مفاجئاً، بل كان "أفضل سر مكشوف في الأشهر الستة الماضية" على الأقل كما وصفه مصدر في الأمم المتحدة، إلا أنه "يظهر أن الرئيس (باراك أوباما)، طفح الكيل مع مناوئيه في الحزب الجمهوري، الذين تعهدوا بعرقلة كل صغيرة وكبيرة يبادر لها، بحسب مصدر مطلع في البيت الأبيض.

ولا يحتاج تعيين سوزان رايس، لمصادقة مجلس الشيوخ الأميركي، حيث أن هذا المنصب من صلاحيات الرئيس، رغم أنه يمثل قوة، وتأثيراً هائلاً يضاهي - وأحياناً يتجاوز- وزير الخارجية ووزير الدفاع، ومدير الـ "سي.آي.إيه".
وكانت  قد كشفت نية الرئيس أوباما، تعيين سوزان رايس في هذا المنصب، بالغ الأثر في شؤون السياسة الخارجية، في شهر شباط/فبراير الماضي، إلا أنه تريث بضعة أشهر "إلى حين هدوء العاصفة، التي أحاطت برايس، عقب الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له القنصلية الأميركية في بنغازي، يوم 11 أيلول/سبتمبر الماضي، الذي ادى لمقتل السفير الأميركي في ليبيا، كريس سيفنز، وثلاثة أميركيين آخرين، وهو حادث راى فيه الجمهوريون فرصة لهزيمة أوباما في انتخابات نوفمبر الماضي الرئاسية" بحسب المصدر.
وتؤكد مصادر في واشنطن أن وزير الخارجية جون كيري، الذي وضع ثقله وسمعته وراء محاولة إحياء عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية، يضع يده على قلبه، كون رايس تعتبر أن كل الجهود في هذا الاتجاه تذهب هدراً، وأن الأولية في السياسة الخارجية، يجب أن تعطى إلى سورية ودعم المعارضة السورية بالسلاح والعتاد لضمان انتصارها، وضمان هزيمة بشار الأسد ونهاية نظامه".
وتتفق رايس مع صقور مجلس الشيوخ في هذه القضية (قضية دعم المعارضة السورية بالسلاح)، كما تتفق معهم في ثانوية الشأن الفلسطيني، واتخاذ موقف صقري في مواجه إيران.
يشار إلى أن الحزب الجمهوري في الكونجرس، بقيادة النائب ديرل عيسي، اللبناني الأصل، استخدم "جدل بنغازي" كما يطلق عليه "كحجة مستدامة (قميص عثمان)، للإبقاء على قدمي الإدارة في نار الفضيحة، التي أدت بشكل مأساوي بمقتل الأميركيين الأربعة بمن فيهم السفير ستيفنز".
ولا يزال الجدل جارياً وبزخم قوي، حيث يعتقد الجمهوريون أنهم "سيتمكنون من جعل فشل بنغازي - فشل الإدارة في حماية الدبلوماسيين الأميركيين في بنغازي- عبئاً ثقيلاً على رقبة هيلاري كلينتون، وهي تدرس احتمالات خوضها انتخابات الرئاسة لعام 2016، بما يكفل سقوطها" بحسب المصدر.
وعلمت مصادر محلية اليوم الأربعاء، أن أوباما كثف ضغوطه على توماس دونلان، مستشار الأمن القومي الحالي، للاستقالة من موقعه لثلاثة أسباب رئيسة وهي: "اولا، يريد الرئيس بأن يظهر أنه ليس فقط مستعد لمواجهة الجمهوريين، بل يسعى لهذه المواجهة معهم، وثانياً، توجيه رسالة لأسيا وأفريقيا مفادها أننا سنوليكم الاهتمام اللائق في السنوات القادمة، وثالثاً، يريد (أوباما) وجها إعلامياً مهماً للترويج لسياسته الخارجية والأمنية، الأمر الذي لم يتمكن دونلان المتحفظ من القيام به".
وستحل مكان سوزان رايس، كسفيرة للولايات المتحدة في الأمم المتحدة، الأكاديمية الأميركية الأيرلندية، سمانثا باورز، التي "تستطيع العمل بفاعلية مع الدبلوماسية العالمية، وتجلب الغبطة لروسيا والصين والأمم المتحدة، بسبب دماثتها وابتعادها عن المواجهة".

وتتحلى باورز بمواقف إيجابية تجاه حق الفلسطينيين في قيام دولتهم، أكثر من رايس بكثير.