النفط يتراجع لأدنى مستوياته في أكثر من أسبوع الاحتلال يعتقل ٦ مواطنين من طولكرم والخليل حملة مداهمات واسعة أسفرت عن اعتقال عشرات الفلسطينيين بالضفة والقدس "الزراعة" تعلن مواعيد قطف الزيتون وتشغيل المعاصر لموسم 2026 قوات الاحتلال تقتحم مدينة سلفيت وبلدة بروقين وتفتش منازل المواطنين إدارة ترامب تعتزم الإعلان عن عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية والسبب اسرائيل 73,914 شهيدا و174,952 إصابة منذ بدء العدوان على قطاع غزة أكثر من 100 مواطن خضعوا للتحقيق الميداني في الضفة خلال يومين والعدوان على بدو مستمر قوات الاحتلال تعتقل خمسة مواطنين من محافظة سلفيت البرلمان العربي يرحب بقرار 152 دولة بشأن مشاركة فلسطين في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة الاحتلال يغلق كافة الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة نابلس عند الساعة السادسة مساءً شهيد ومصابون بقصف الاحتلال وسط مدينة خان يونس قوات الاحتلال تضع بوابات حديدية عند مداخل قرى وبلدات في محافظة جنين مستوطنون يهاجمون مركبة ويعتدون على سائقها قرب ترمسعيا استشهاد فتاة برصاص الاحتلال في حي التفاح بمدينة غزة سلطة المياه تبدأ تشغيل وصلة العيزرية الجديدة الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في الضفة ويقيم حواجز وبوابات ويعيق حركة المواطنين مستوطنون يهاجمون منازل في أبو فلاح والاحتلال يطلق النار على الأهالي 5 شهداء وإصابات بنيران الاحتلال في غزة.. خروقات متواصلة لوقف إطلاق النار "أكسيوس" يكشف أسباب تراجع ترامب عن ضرب الحوثيين رغم الطلب السعودي

تعيين رايس مستشارة للرئيس اوباما محاولة لكبح كيري في ملف السلام

وكالة الحرية الاخبارية - وكالات- مع العلم أن تعيين سوزان رايس، سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، في منصب مستشار الرئيس أوباما لشؤون الأمن القومي، لم يكن مفاجئاً، بل كان "أفضل سر مكشوف في الأشهر الستة الماضية" على الأقل كما وصفه مصدر في الأمم المتحدة، إلا أنه "يظهر أن الرئيس (باراك أوباما)، طفح الكيل مع مناوئيه في الحزب الجمهوري، الذين تعهدوا بعرقلة كل صغيرة وكبيرة يبادر لها، بحسب مصدر مطلع في البيت الأبيض.

ولا يحتاج تعيين سوزان رايس، لمصادقة مجلس الشيوخ الأميركي، حيث أن هذا المنصب من صلاحيات الرئيس، رغم أنه يمثل قوة، وتأثيراً هائلاً يضاهي - وأحياناً يتجاوز- وزير الخارجية ووزير الدفاع، ومدير الـ "سي.آي.إيه".
وكانت  قد كشفت نية الرئيس أوباما، تعيين سوزان رايس في هذا المنصب، بالغ الأثر في شؤون السياسة الخارجية، في شهر شباط/فبراير الماضي، إلا أنه تريث بضعة أشهر "إلى حين هدوء العاصفة، التي أحاطت برايس، عقب الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له القنصلية الأميركية في بنغازي، يوم 11 أيلول/سبتمبر الماضي، الذي ادى لمقتل السفير الأميركي في ليبيا، كريس سيفنز، وثلاثة أميركيين آخرين، وهو حادث راى فيه الجمهوريون فرصة لهزيمة أوباما في انتخابات نوفمبر الماضي الرئاسية" بحسب المصدر.
وتؤكد مصادر في واشنطن أن وزير الخارجية جون كيري، الذي وضع ثقله وسمعته وراء محاولة إحياء عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية، يضع يده على قلبه، كون رايس تعتبر أن كل الجهود في هذا الاتجاه تذهب هدراً، وأن الأولية في السياسة الخارجية، يجب أن تعطى إلى سورية ودعم المعارضة السورية بالسلاح والعتاد لضمان انتصارها، وضمان هزيمة بشار الأسد ونهاية نظامه".
وتتفق رايس مع صقور مجلس الشيوخ في هذه القضية (قضية دعم المعارضة السورية بالسلاح)، كما تتفق معهم في ثانوية الشأن الفلسطيني، واتخاذ موقف صقري في مواجه إيران.
يشار إلى أن الحزب الجمهوري في الكونجرس، بقيادة النائب ديرل عيسي، اللبناني الأصل، استخدم "جدل بنغازي" كما يطلق عليه "كحجة مستدامة (قميص عثمان)، للإبقاء على قدمي الإدارة في نار الفضيحة، التي أدت بشكل مأساوي بمقتل الأميركيين الأربعة بمن فيهم السفير ستيفنز".
ولا يزال الجدل جارياً وبزخم قوي، حيث يعتقد الجمهوريون أنهم "سيتمكنون من جعل فشل بنغازي - فشل الإدارة في حماية الدبلوماسيين الأميركيين في بنغازي- عبئاً ثقيلاً على رقبة هيلاري كلينتون، وهي تدرس احتمالات خوضها انتخابات الرئاسة لعام 2016، بما يكفل سقوطها" بحسب المصدر.
وعلمت مصادر محلية اليوم الأربعاء، أن أوباما كثف ضغوطه على توماس دونلان، مستشار الأمن القومي الحالي، للاستقالة من موقعه لثلاثة أسباب رئيسة وهي: "اولا، يريد الرئيس بأن يظهر أنه ليس فقط مستعد لمواجهة الجمهوريين، بل يسعى لهذه المواجهة معهم، وثانياً، توجيه رسالة لأسيا وأفريقيا مفادها أننا سنوليكم الاهتمام اللائق في السنوات القادمة، وثالثاً، يريد (أوباما) وجها إعلامياً مهماً للترويج لسياسته الخارجية والأمنية، الأمر الذي لم يتمكن دونلان المتحفظ من القيام به".
وستحل مكان سوزان رايس، كسفيرة للولايات المتحدة في الأمم المتحدة، الأكاديمية الأميركية الأيرلندية، سمانثا باورز، التي "تستطيع العمل بفاعلية مع الدبلوماسية العالمية، وتجلب الغبطة لروسيا والصين والأمم المتحدة، بسبب دماثتها وابتعادها عن المواجهة".

وتتحلى باورز بمواقف إيجابية تجاه حق الفلسطينيين في قيام دولتهم، أكثر من رايس بكثير.