الموساد يحقق في مزاعم التدخل الخارجي بالانتخابات الإسرائيلية البرلمان الإيراني يطرح 10 مقترحات للانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي السيسي يدعو لإنهاء الصراع في قطاع غزة وتهيئة الظروف لمسار سياسي جاد مظاهرات حاشدة في إيطاليا ضد الحكومة بمشاركة أكثر من 200 ألف شخص لانا نسيبة تحصد 7 أصوات تشجيع و6 معارضة في أول مشاركة لها بانتخابات أمين عام الأمم المتحدة الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة بينهم أسير محرر الاحتلال يقتحم مدينة طوباس ويفتش منازل شهيدان في قصف الاحتلال مدينة غزة ومخيم النصيرات إصابة مواطن بجروح جراء اعتداء مستوطنين عليه في قرية دوما جنوب نابلس والاحتلال حال دون إسعافه 23 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي وفاة طفلتين إثر حريق اندلع في خيمة للنازحين بمواصي خان يونس لليوم التاسع: الاحتلال يواصل عدوانه على مدينة الخليل ويدفع بتعزيزات عسكرية مستوطنون يعتدون على قاطفي الزيتون في قرية مراح رباح جنوب بيت لحم انتظام المسيرة التعليمية في مدارس الخليل الحكومية والخاصة غدا الأحد الشيباني: أكثر من ألف اعتداء إسرائيلي على سوريا خلال أقل من عامين الجيش الأردني يعلن إحباط محاولة تسلل 14 مسلحا عبر الحدود مع سوريا ماكليمور يختتم جولته “فلسطين حرة” في لندن وألبانيزي: “بسم الله إنها الأنوار” مصابون أحدهم بجروح خطيرة بقصف للاحتلال على مخيم الشاطئ مجتبى خامنئي يوجه برد فوري على أي تهديد ويأمر بتحديث بنك الأهداف

الاسرى العسكريون يعلنون عن تصعيدات لمعاملتهم كأسرى حرب

وكالة الحرية الاخبارية - يبدأ الأسرى الفلسطينيين العسكريون بعد غد الأربعاء أولى الخطوات في "معركة الانبعاث الوطني" التي يخوضونها للاعتراف بهم كأسرى حرب.

وقال نادي الأسير اليوم الاثنين أن "اللجنة التحضيرية لمعركة الانبعاث الوطني قررت البدء في أولى خطواتها في الخامس من حزيران الجاري، وذلك لإلزام دولة الاحتلال بقواعد القانون الدولي الإنساني في الاعتراف بالأسرى العسكريين الفلسطينيين كأسرى حرب ومنحهم كامل الحقوق والامتيازات التي تتعلق بذلك".
وتشتمل الخطوات التي قرر الأسرى تنفيذها على عدم الوقوف على العدد، وخلع الزي البني، وعدم الالتزام بدق الشبابيك، وعدم الالتزام بالتشخيص، وذلك بشكل تدريجي على أن يتم البدء من قبل خمسة أسرى في كل قسم وذلك بتسليم الزي البني للإدارة.

وبين الأسرى العسكريون أن الهدف من هذه الخطوات هو إلزام إدارة السجون بمنحهم الحقوق التي تنص عليها الاتفاقيات، والاعتراف بهم كأسرى حرب، ونقلهم إلى مناطق الضفة وتسليم إدارة "مصلحة السجون" إلى إدارة عسكرية.