مدينة روابي تشهد انطلاق أضخم بطولات جمال الخيل العربية في فلسطين "هيئة الأسرى": تمديد الاعتقال الإداري للأسيرة سماح حجاوي للمرة الثالثة على التوالي ائتلاف أمان يستأنف إطلاق جوائز النزاهة ومكافحة الفساد للعام 2026 الخليل: متعاطٍ يسلّم مواد مخدرة ويطلب العلاج من الإدمان الضفة على حافة الضم… والشعب على حافة التعب .. بقلم: شادي عياد "هيئة الأسرى": استمرار الأوضاع الاعتقالية القاسية بحق الأسيرات في سجن "الدامون" "هيئة الأسرى": تمديد الاعتقال الإداري للأسيرة سماح حجاوي للمرة الثالثة على التوالي الدفاع المدني يحذر من موجة حارة ويدعو لعدم إشعال النيران تحت طائلة المسؤولية 73,054 شهيدا و173,480 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان 110 مستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى قوات الاحتلال تعتقل سيدتين من قرية الرشايدة شرق بيت لحم صحيفة: إسرائيل فقدت مكانتها كحليف استثنائي للولايات المتحدة الاحتلال يشق طريقاً استيطانيا في أراضي بتير غرب بيت لحم نائب محافظ سلطة النقد: الإجراءات الإسرائيلية وراء أزمة تراكم الشيقل ونعمل على عدة مسارات لمعالجتها ترامب يهدد بالعودة للخيار العسكري : إيران لن تمتلك أبداً سلاحاً نوويا البنك الوطني يشارك في فعاليات "سوق الحرجة" "لجنة فلسطين" في البرلمان العربي تبحث مستجدات الأوضاع وزيرة إسرائيلية ترجح عدم نزع سلاح “حزب الله” واستمرار احتلال جنوبي لبنان إيران: طوّرنا أسلحة ومسيّرات أكثر تقدماً خلال حرب الأربعين يوماً الماضية الإفراج عن 14 معتقلاً من قطاع غزة ونقلهم إلى مستشفى شهداء الأقصى عبر الصليب الأحمر

مشروع كيري لحل قضية الاغوار: إدارة اسرائيلية أردنية فلسطينية مشتركة

وكالة الحرية الاخبارية -  ترجمة خاصة - غسان حلاوة - ذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية الصادرة صباح اليوم الجمعة، ان وزير الخارجية الاميركي، جون كيري عرض تصورا سياسيا جديدا، لتجاوز اشكالية المتطلبات الفلسطينية والاسرائيلية في منطقة الاغوار.

وينطوي التصور الاميركي الجديد على استجابة مبطنة للرؤية الاسرائيلية، ويقوم على ادخال الاردن كطرف ثالث لادارة المنطقة، مع ابقاء مفاتيح السيطرة الحقيقية بيد اسرائيل من خلال حصر الوجود العسكري في غور الاردن باسرائيل.

واشارت الصحيفة الى أن كيري يُدير في الاسابيع الاخيرة إتصالات مكثفة مع الحكومة الاردنية، في محاولة لدمج الاردنيين في القضية الاكثر تعقيداً وصعوبة، وهي المتعلّقة بالترتيبات الامنية والحدودية بين اسرائيل والفلسطينيين والسيطرة عى منطقة الاغوار.

وقالت "يديعوت احرونوت" انه على مدار سنوات طويلة من المفاوضات السياسية، كانت اسرائيل تعرض موقفاً متصلباً فيما يتعلق بمنطقة الاغوار، وتصر على بقاء سيطرتها على منطقة الاغوار، لضمان بقاء المعابر بيدها، "تحسباً لعمليات تسلل عناصر معادية" الى الضفة الغربية ولإسرائيل من تلك المنطقة، فيما يرى الفلسطينيون ان دوام السيطرة الاسرائيلية على المنطقة يمثل مساً بسيادتهم المستقبلية، وبمطالبهم بوجوب ان تصبح منطقة الاغوار جزءاً لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية العتيدة.

وتقول الصحيفة الاسرائيلية: ان كيري نجح في الآونة الاخيرة بإقناع الجانب الاردني، بأن يكون جزءاً من الصيغة الجديدة التي بلورها، التي تأخذ بالحسبان المصالح المتعارضة لكل من الاسرائيليين والفلسطينيين، من خلال وجود طرف ثالث محايد، الى جانب كل منهما، وهو الجانب الاردني.

ووفقا لتصور كيري بشأن منطقة الاغوار فان الجانب الاردني سيعمل وبشكل مكثف لمنع اي نشاط معادي من الجانب الاردني من الاغوار، بالإضافة الى مصلحتهم بالحفاظ على الهدوء والامن في الجزء الغربي من النهر، حتى بعد إقامة الدولة الفلسطينية .

وتضيف الصحيفة ان كيري كان قد إجتمع مع الوزيرة المكلفة بإدارة ملف المفاوضات مع الفلسطينيين تسيبي ليفني ، واسحق مولخو ممثل رئيس الحكومة نتنياهو ووضعهم بصورة وتفاصيل المبادرة الجديدة ، كما بحث هذه الافكار مع الجانب الفلسطيني .

وتتمثل نقطة الخلاف حول هذه المسألة بالفترة الزمنية الطويلة لهذه الادارة الثلاثية المشتركة للمنطقة، حيث ترى اسرائيل انها يجب ان تمتد لـ 40 عاماً، في حين يرى الفلسطينيون ان ذلك يجب الا يستمر لأكثر من ثلاثة اعوام فقط.

ولم تتطرق الخطة بعد لطبيعة التواجد المشترك للأطراف الثلاثة في المنطقة، وهو امر سيتم بحثه لاحقاً عند التطرق للتفاصيل، في إطار المفاوضات، وهناك تصوّرات لتواجد عسكري فعلي لقوات الاطراف الثلاثة، وقيادات تنسيق بينها، مع وجود عسكري اسرائيلي وحيد في غور الاردن.

وتشير مصادر في الخارجية الاميركية الى ان هذه الفكرة، هي حلقة واحدة، من سلسلة من الافكار التي نقلها كيري الى الاطراف الثلاثة، ومع استلام ردود هذه الاطراف فان الادراة الاميركية ستُقدرُ الى اي مدى يقترب الطرفان الفلسطيني والاسرائيلي من بعضهما من اجل تجديد محادثات السلام فيما بينها.

وكان كيري أعلن في السابق، انه سيعرض في السابع من الشهر المقبل أسس مبادرة الادارة الاميركية، التي تدمج بين المسارين السياسي والاقتصادي، مع عدم إلزام الاطراف بقبول هذه الاسس مع بداية المفاوضات.