تحذير من كارثة صحية وشيكة: مستشفى شهداء الأقصى يواجه خطر التوقف الكامل رابطة المدربين الإيطاليين تكرم مدرب منتخبنا إيهاب أبو جزر بجائزة "المقعد الذهبي" ترامب: تغيير النظام في إيران هو أفضل شيء يمكن أن يحدث حالة الطقس: انخفاض ملموس على درجات الحرارة والفرصة مهيأة لسقوط أمطار تحرك نقابي لمطالبة إسرائيل بتعويض 225 ألف عامل فلسطيني بـ9 مليارات دولار مداهمات إسرائيلية في الضفة وتفجير داخل مقر لـ"فتح" بنابلس غزة: خروقات واستهدافات متواصلة ومستشفى مهدد بالتوقف لازاريني يحذّر من تقويض حل الدولتين بسبب تصعيد الاحتلال في الضفة انطلاق القمة الأفريقية الـ39 في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا إصابة مواطن برصاص الاحتلال شرق بيت لحم تقرير: إسرائيل تنقلب على الاتفاقيات مع الفلسطينيين وتسرع الاستيطان والضم ارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 72,051 والإصابات إلى 171,706 منذ بدء العدوان النيابة العامة تكثّف إجراءات الرقابة والمساءلة قبيل شهر رمضان برنامج الأغذية العالمي: 21 مليون سوداني يواجهون الجوع الحاد مصطفى يشارك في القمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الأفريقي ممثلا عن الرئيس محمود عباس اتحاد التايكواندو ينظم بطولة فلسطين لاختيار المنتخبات الوطنية مسؤولون لرويترز: الجيش الأمريكي يستعد لعمليات متواصلة لأسابيع ضد إيران أمير قطر ورئيس الإمارات يتبادلان وجهات النظر حول القضايا الراهنة نجل شاه إيران المخلوع رضا بهلوي يدعو ترامب إلى “مساعدة” الشعب الإيراني تعيين تيودور مدربا مؤقتا لتوتنهام حتى نهاية الموسم

مشروع كيري لحل قضية الاغوار: إدارة اسرائيلية أردنية فلسطينية مشتركة

وكالة الحرية الاخبارية -  ترجمة خاصة - غسان حلاوة - ذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية الصادرة صباح اليوم الجمعة، ان وزير الخارجية الاميركي، جون كيري عرض تصورا سياسيا جديدا، لتجاوز اشكالية المتطلبات الفلسطينية والاسرائيلية في منطقة الاغوار.

وينطوي التصور الاميركي الجديد على استجابة مبطنة للرؤية الاسرائيلية، ويقوم على ادخال الاردن كطرف ثالث لادارة المنطقة، مع ابقاء مفاتيح السيطرة الحقيقية بيد اسرائيل من خلال حصر الوجود العسكري في غور الاردن باسرائيل.

واشارت الصحيفة الى أن كيري يُدير في الاسابيع الاخيرة إتصالات مكثفة مع الحكومة الاردنية، في محاولة لدمج الاردنيين في القضية الاكثر تعقيداً وصعوبة، وهي المتعلّقة بالترتيبات الامنية والحدودية بين اسرائيل والفلسطينيين والسيطرة عى منطقة الاغوار.

وقالت "يديعوت احرونوت" انه على مدار سنوات طويلة من المفاوضات السياسية، كانت اسرائيل تعرض موقفاً متصلباً فيما يتعلق بمنطقة الاغوار، وتصر على بقاء سيطرتها على منطقة الاغوار، لضمان بقاء المعابر بيدها، "تحسباً لعمليات تسلل عناصر معادية" الى الضفة الغربية ولإسرائيل من تلك المنطقة، فيما يرى الفلسطينيون ان دوام السيطرة الاسرائيلية على المنطقة يمثل مساً بسيادتهم المستقبلية، وبمطالبهم بوجوب ان تصبح منطقة الاغوار جزءاً لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية العتيدة.

وتقول الصحيفة الاسرائيلية: ان كيري نجح في الآونة الاخيرة بإقناع الجانب الاردني، بأن يكون جزءاً من الصيغة الجديدة التي بلورها، التي تأخذ بالحسبان المصالح المتعارضة لكل من الاسرائيليين والفلسطينيين، من خلال وجود طرف ثالث محايد، الى جانب كل منهما، وهو الجانب الاردني.

ووفقا لتصور كيري بشأن منطقة الاغوار فان الجانب الاردني سيعمل وبشكل مكثف لمنع اي نشاط معادي من الجانب الاردني من الاغوار، بالإضافة الى مصلحتهم بالحفاظ على الهدوء والامن في الجزء الغربي من النهر، حتى بعد إقامة الدولة الفلسطينية .

وتضيف الصحيفة ان كيري كان قد إجتمع مع الوزيرة المكلفة بإدارة ملف المفاوضات مع الفلسطينيين تسيبي ليفني ، واسحق مولخو ممثل رئيس الحكومة نتنياهو ووضعهم بصورة وتفاصيل المبادرة الجديدة ، كما بحث هذه الافكار مع الجانب الفلسطيني .

وتتمثل نقطة الخلاف حول هذه المسألة بالفترة الزمنية الطويلة لهذه الادارة الثلاثية المشتركة للمنطقة، حيث ترى اسرائيل انها يجب ان تمتد لـ 40 عاماً، في حين يرى الفلسطينيون ان ذلك يجب الا يستمر لأكثر من ثلاثة اعوام فقط.

ولم تتطرق الخطة بعد لطبيعة التواجد المشترك للأطراف الثلاثة في المنطقة، وهو امر سيتم بحثه لاحقاً عند التطرق للتفاصيل، في إطار المفاوضات، وهناك تصوّرات لتواجد عسكري فعلي لقوات الاطراف الثلاثة، وقيادات تنسيق بينها، مع وجود عسكري اسرائيلي وحيد في غور الاردن.

وتشير مصادر في الخارجية الاميركية الى ان هذه الفكرة، هي حلقة واحدة، من سلسلة من الافكار التي نقلها كيري الى الاطراف الثلاثة، ومع استلام ردود هذه الاطراف فان الادراة الاميركية ستُقدرُ الى اي مدى يقترب الطرفان الفلسطيني والاسرائيلي من بعضهما من اجل تجديد محادثات السلام فيما بينها.

وكان كيري أعلن في السابق، انه سيعرض في السابع من الشهر المقبل أسس مبادرة الادارة الاميركية، التي تدمج بين المسارين السياسي والاقتصادي، مع عدم إلزام الاطراف بقبول هذه الاسس مع بداية المفاوضات.