الاحتلال يهدم منزلا في خربة أم الخير بمسافر يطا الاحتلال يغلق أبواب المسجد الأقصى إذاعة جيش الاحتلال: تحذيرات من انهيار منظومة الاحتياط ونقص حاد في الدبابات والأفراد شهيد و3 مصابين بقصف الاحتلال مواصي خان يونس القناة 12 العبرية: الولايات المتحدة تجمد إخلاء طائرات التزود بالوقود من مطار "بن غوريون" بلدية بيت أمر تناشد وقف الاعتداءات على شبكة الكهرباء بعد خسائر تجاوزت مليون شيكل جراء الشجار العائلي وزير المالية: المانحون يجددون دعمهم لأجندة الإصلاح التي تنفذها الحكومة برهم يبحث إنشاء وتمويل مدارس جديدة في تربية الخليل رئيس المجلس الوطني يستقبل السفير الصيني استقرار أسعار الذهب وسط مخاوف التضخم الاحتلال يُركب سياجًا حديديًا فوق جدار الفصل ببلدة الرام أمريكا تجمد إجلاء طائراتها من مطار بن غوريون بعد عودة التوتر مع إيران 69 مستوطنًا يقتحمون باحات الأقصى وزير الزراعة: غدا صرف الدفعة الثانية من برنامج المساعدات الممول من الاتحاد الأوروبي بقيمة 2.2 مليون شيقل وكالة بيت مال القدس تطلق برنامج المدارس الصيفية في القدس القبض على شخص محكوم غيابي في قضايا حيازة وتعاطي مواد يُشتبه بأنها مخدرة في جنين إطلاق حملة دولية لمناهضة العنف الجنسي ضد الأسرى حكومة الاحتلال تقر ميزانية بـ434 مليون دولار لإنشاء 34 مستوطنة جديدة بالضفة إذاعة منبر الحرية تطلق الموجة الإذاعية المفتوحة "بكفي دم... لا لإطلاق النار" بالشراكة مع إذاعات الخليل قوات الاحتلال تعتقل شابا من عنزا جنوب جنين

مشروع كيري لحل قضية الاغوار: إدارة اسرائيلية أردنية فلسطينية مشتركة

وكالة الحرية الاخبارية -  ترجمة خاصة - غسان حلاوة - ذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية الصادرة صباح اليوم الجمعة، ان وزير الخارجية الاميركي، جون كيري عرض تصورا سياسيا جديدا، لتجاوز اشكالية المتطلبات الفلسطينية والاسرائيلية في منطقة الاغوار.

وينطوي التصور الاميركي الجديد على استجابة مبطنة للرؤية الاسرائيلية، ويقوم على ادخال الاردن كطرف ثالث لادارة المنطقة، مع ابقاء مفاتيح السيطرة الحقيقية بيد اسرائيل من خلال حصر الوجود العسكري في غور الاردن باسرائيل.

واشارت الصحيفة الى أن كيري يُدير في الاسابيع الاخيرة إتصالات مكثفة مع الحكومة الاردنية، في محاولة لدمج الاردنيين في القضية الاكثر تعقيداً وصعوبة، وهي المتعلّقة بالترتيبات الامنية والحدودية بين اسرائيل والفلسطينيين والسيطرة عى منطقة الاغوار.

وقالت "يديعوت احرونوت" انه على مدار سنوات طويلة من المفاوضات السياسية، كانت اسرائيل تعرض موقفاً متصلباً فيما يتعلق بمنطقة الاغوار، وتصر على بقاء سيطرتها على منطقة الاغوار، لضمان بقاء المعابر بيدها، "تحسباً لعمليات تسلل عناصر معادية" الى الضفة الغربية ولإسرائيل من تلك المنطقة، فيما يرى الفلسطينيون ان دوام السيطرة الاسرائيلية على المنطقة يمثل مساً بسيادتهم المستقبلية، وبمطالبهم بوجوب ان تصبح منطقة الاغوار جزءاً لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية العتيدة.

وتقول الصحيفة الاسرائيلية: ان كيري نجح في الآونة الاخيرة بإقناع الجانب الاردني، بأن يكون جزءاً من الصيغة الجديدة التي بلورها، التي تأخذ بالحسبان المصالح المتعارضة لكل من الاسرائيليين والفلسطينيين، من خلال وجود طرف ثالث محايد، الى جانب كل منهما، وهو الجانب الاردني.

ووفقا لتصور كيري بشأن منطقة الاغوار فان الجانب الاردني سيعمل وبشكل مكثف لمنع اي نشاط معادي من الجانب الاردني من الاغوار، بالإضافة الى مصلحتهم بالحفاظ على الهدوء والامن في الجزء الغربي من النهر، حتى بعد إقامة الدولة الفلسطينية .

وتضيف الصحيفة ان كيري كان قد إجتمع مع الوزيرة المكلفة بإدارة ملف المفاوضات مع الفلسطينيين تسيبي ليفني ، واسحق مولخو ممثل رئيس الحكومة نتنياهو ووضعهم بصورة وتفاصيل المبادرة الجديدة ، كما بحث هذه الافكار مع الجانب الفلسطيني .

وتتمثل نقطة الخلاف حول هذه المسألة بالفترة الزمنية الطويلة لهذه الادارة الثلاثية المشتركة للمنطقة، حيث ترى اسرائيل انها يجب ان تمتد لـ 40 عاماً، في حين يرى الفلسطينيون ان ذلك يجب الا يستمر لأكثر من ثلاثة اعوام فقط.

ولم تتطرق الخطة بعد لطبيعة التواجد المشترك للأطراف الثلاثة في المنطقة، وهو امر سيتم بحثه لاحقاً عند التطرق للتفاصيل، في إطار المفاوضات، وهناك تصوّرات لتواجد عسكري فعلي لقوات الاطراف الثلاثة، وقيادات تنسيق بينها، مع وجود عسكري اسرائيلي وحيد في غور الاردن.

وتشير مصادر في الخارجية الاميركية الى ان هذه الفكرة، هي حلقة واحدة، من سلسلة من الافكار التي نقلها كيري الى الاطراف الثلاثة، ومع استلام ردود هذه الاطراف فان الادراة الاميركية ستُقدرُ الى اي مدى يقترب الطرفان الفلسطيني والاسرائيلي من بعضهما من اجل تجديد محادثات السلام فيما بينها.

وكان كيري أعلن في السابق، انه سيعرض في السابع من الشهر المقبل أسس مبادرة الادارة الاميركية، التي تدمج بين المسارين السياسي والاقتصادي، مع عدم إلزام الاطراف بقبول هذه الاسس مع بداية المفاوضات.