إعلام عبرى: 7 قتلى و100 مصاب على الأقل جراء سقوط صاروخ إيراني في منطقة عراد جنوبي إسرائيل الطقس: أجواء باردة وأمطار متفرقة حتى الثلاثاء إصابات و إحراق 5 مركبات في هجوم للمستوطنين على جالود جنوب شرق نابلس الاحتلال يعتقل 7 مواطنين بينهم أطفال من الضفة الغربية مساعدات طارئة أمريكية للأردن: 70.5 مليون دولار لتعزيز القوات الجوية في ضوء التوترات الإقليمية الدولار يتجه لخسارة أسبوعية رغم ارتفاعه الطفيف كاتس يأمر بتدمير المنازل بقرى التماس جنوب لبنان على غرار غزة بيان توضيحي من "التربية" حول طبيعة الدوام المدرسي والجامعي في ظل الظروف الراهنة "فتح": نطالب دول العالم بموقف جدي لوقف إرهاب المستوطنين الاحتلال يواصل غاراته مناطق متفرقة في لبنان إيران: عبور السفن في مضيق هرمز مشروط بالتنسيق مع طهران شهيد وعدد من الإصابات بقصف للاحتلال في مدينة غزة الرئاسة تدين هجمات المستوطنين الإرهابية على القرى والمخيمات وتحمل الاحتلال مسؤولية التصعيد الخطير الاحتلال يسلم قرارا بإخلاء شقتين في سلوان "هذه ليست حربنا".. أوروبا تقول أخيرا "لا" وبصوت مرتفع لترمب ترامب يهدد إيران بضرب محطات الطاقة إذا لم تفتح "مضيق هرمز" القبض على 4 أشخاص مشتبه بهم بترويج عملة مزيفة وتزوير أوراق رسمية في جنين الصحة اللبنانية: 1029 شهيدًا و2786 جريحًا جراء العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار مستوطنون يحرقون مشطبا للمركبات في دير شرف وخيمة في المسعودية توصيات إسرائيلية بإغلاق المجال الجوي الإسرائيلي فورًا

شاب هندي ولد في السجن يخرج أمه بكفالة بعد 19 عاما

وكالة الحرية الاخبارية - في مسكن يكسوه التراب في حي مزدحم بمدينة كانبور الهندية، يخرج شاب هدية من كيس للتسوق ليقدمها لوالدته، ويسألها: "هل تعجبك هذه؟" فتجيب الأم: "نعم."

وفي مشهد إنساني كهذا ليس هناك ما يؤلم سوى أن هذا الشاب الذي يدعي كانهايا قد انتظر لفترة طويلة من أجل أن يقدم هدية لأمه، فمنذ نحو 19 عاما أدينت الأم، وتدعى فيجاي كوماري، بتهمة قتل تقول إنها كانت عن طريق الخطأ.

وقد حصلت على حكم يتيح لها الخروج من السجن بكفالة، لكنها لم تكن تملك 10 آلاف روبية (180 دولار) لسداد الكفالة، حيث هجرها زوجها وهي حامل في ابنها الأول، ولم يأت أحد ليسأل عنها أو يدفع لها الكفالة.
وقالت: "اعتقدت أنني سأموت في السجن، فقد أخبروني أنه لا يخرج أحد أبدا من هناك."
وقد وضعت الأم طفلها كانهايا في السجن بعد أربعة أشهر من الحبس.

وأضافت: "وقد أرسلته بعيدا عن السجن عندما كبر قليلا، وكان الأمر شاق علي، لكن كنت مصرة أن يخرج من السجن لأنه ليس مكانا لطفل صغير."
ثم بقيت الأم في السجن طيلة هذه السنوات بعد أن نسيها النظام القانوني ونسيتها السلطات هناك.

وكان كل ما يجب عليها الاحتفاظ به لتواصل الحياة صورة صغيرة لابنها كانهايا الذي كان يزورها كل ثلاثة أشهر.
وقضى الشاب معظم طفولته في العديد من بيوت الأحداث وقال إنه لم ينس أمه أبدا.
وقال كانهايا: "كنت دائما أفكر فيها وأبكي."

وأضاف: "لقد كانت في السجن بمفردها، ولم يكن أحد يزورها، وقد أدار والدي لها ظهره."
وبمجرد أن بلغ كانهايا 18 عاما، حصل على تدريب للعمل في مصنع للملابس، وبدأ يدخر المال لمساعدة أمه في الخروج من السجن.

وقال إنه استطاع في نهاية المطاف أن يوكل محاميا للدفاع عن والدته، وأضاف: "أخبرني أحد الأشخاص عنه، وكان مندهشا للغاية حينما سمع عن قضية والدتي."
وقد عمل المحامي في القضية، وأخيرا خرجت الأم من السجن في وقت مبكر من هذا الشهر.

وقد عبر القضاة عن صدمتهم من قصة هذه الأم، ومن السلوك "القاسي وغير المكترث" من قبل السلطات في المدينة.
وقد أمرت السلطات بعد ذلك بإجراء مسح لكل السجون في الولاية لمعرفة ما إذا كانت هناك قضايا مماثلة لقضية الأم فيجاي كوماري، والحقيقة هي أن قضيتها ليست الوحيدة من هذا النوع.
فهناك ما يقدر بنحو 300 ألف شخص في السجون الهندية، ومن بينهم 70 في المئة لم يحاكموا بعد، وقضى العديد منهم فترات احتجاز طويلة.

وهذا انعكاس للنظام القانوني البطيء والمضطرب في الهند، حيث قد تستغرق القضايا سنوات من أجل البت فيها والتوصل لحكم نهائي في شأنها.
لكن في الوقت الحالي، اجتمع شمل الأم وابنها، وأصبحا حريصين على مستقبلهما.

وقالت الأم: "كل ما أريده هو أن يستقر ابني، فهو كل ما أملك في هذا العالم."
ويعتزم كانهايا ووالدته الوصول إلى الأب من أجل الحصول على حقوقهما منه، والمطالبة بنصيبهما من ممتلكاته.
 

لكنهما حاليا، يتعايشان مع الحاضر ويحاولان تعويض ما فاتهما من الماضي.