الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 4 جنود بينهم ضابطان باشتباك جنوب لبنان الاحتلال يعتقل سبعة مواطنين من مدينة قلقيلية مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في المنية جنوب شرق بيت لحم الذهب يرتفع عالميا مع تراجع الدولار قوات الاحتلال تعتقل أسيرا محررا من طولكرم مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين شمال غرب رام الله مؤسسات الأسرى: الاحتلال حول سجونه إلى منظومة منظمة لإنتاج التعذيب جيش الاحتلال ومستوطنون يقتحمون مسجد الرأس في الخليل ويغلقونه أمام المصلين الأوقاف تندد بتصاعد استهداف الحرم الإبراهيمي واقتحام "مسجد الرأس" في الخليل مستودعات الجيش الأمريكي فارغة: واشنطن تطلب 70 مليار دولار لتعويض الذخيرة 75 ألف مصلّ يؤدون الجمعة في الأقصى مستوطنون يضرمون النار في أراضي قرية برقا شرق رام الله الاحتلال يقتحم عزبة الطبيب شرق قلقيلية 3 ذهبيات حصيلة مشاركة فلسطين في بطولة العالم المدرسية للمواي تاي وسائل اعلام اسرائيبة: تكليف الموساد بقيادة خطة تهجير الفلسطينيين من غزة مدينة روابي تشهد انطلاق أضخم بطولات جمال الخيل العربية في فلسطين اتصال هاتفي بين الرئيس عباس ونظيره القبرصي يبحث تطورات الأوضاع بالأراضي الفلسطينية موجة حر قياسية تضرب أوروبا وتودي بحياة نحو 300 شخص جيش الاحتلال يلقى منشورات منشورات تحذّر اللبنانيين من الاقتراب من بلدة المنصوري "يديعوت": بعد ألف يوم من الحرب .. اسرائيل لم تحسم أي جبهة بشكل نهائي ما تسبب بتآكل الردع

شاب هندي ولد في السجن يخرج أمه بكفالة بعد 19 عاما

وكالة الحرية الاخبارية - في مسكن يكسوه التراب في حي مزدحم بمدينة كانبور الهندية، يخرج شاب هدية من كيس للتسوق ليقدمها لوالدته، ويسألها: "هل تعجبك هذه؟" فتجيب الأم: "نعم."

وفي مشهد إنساني كهذا ليس هناك ما يؤلم سوى أن هذا الشاب الذي يدعي كانهايا قد انتظر لفترة طويلة من أجل أن يقدم هدية لأمه، فمنذ نحو 19 عاما أدينت الأم، وتدعى فيجاي كوماري، بتهمة قتل تقول إنها كانت عن طريق الخطأ.

وقد حصلت على حكم يتيح لها الخروج من السجن بكفالة، لكنها لم تكن تملك 10 آلاف روبية (180 دولار) لسداد الكفالة، حيث هجرها زوجها وهي حامل في ابنها الأول، ولم يأت أحد ليسأل عنها أو يدفع لها الكفالة.
وقالت: "اعتقدت أنني سأموت في السجن، فقد أخبروني أنه لا يخرج أحد أبدا من هناك."
وقد وضعت الأم طفلها كانهايا في السجن بعد أربعة أشهر من الحبس.

وأضافت: "وقد أرسلته بعيدا عن السجن عندما كبر قليلا، وكان الأمر شاق علي، لكن كنت مصرة أن يخرج من السجن لأنه ليس مكانا لطفل صغير."
ثم بقيت الأم في السجن طيلة هذه السنوات بعد أن نسيها النظام القانوني ونسيتها السلطات هناك.

وكان كل ما يجب عليها الاحتفاظ به لتواصل الحياة صورة صغيرة لابنها كانهايا الذي كان يزورها كل ثلاثة أشهر.
وقضى الشاب معظم طفولته في العديد من بيوت الأحداث وقال إنه لم ينس أمه أبدا.
وقال كانهايا: "كنت دائما أفكر فيها وأبكي."

وأضاف: "لقد كانت في السجن بمفردها، ولم يكن أحد يزورها، وقد أدار والدي لها ظهره."
وبمجرد أن بلغ كانهايا 18 عاما، حصل على تدريب للعمل في مصنع للملابس، وبدأ يدخر المال لمساعدة أمه في الخروج من السجن.

وقال إنه استطاع في نهاية المطاف أن يوكل محاميا للدفاع عن والدته، وأضاف: "أخبرني أحد الأشخاص عنه، وكان مندهشا للغاية حينما سمع عن قضية والدتي."
وقد عمل المحامي في القضية، وأخيرا خرجت الأم من السجن في وقت مبكر من هذا الشهر.

وقد عبر القضاة عن صدمتهم من قصة هذه الأم، ومن السلوك "القاسي وغير المكترث" من قبل السلطات في المدينة.
وقد أمرت السلطات بعد ذلك بإجراء مسح لكل السجون في الولاية لمعرفة ما إذا كانت هناك قضايا مماثلة لقضية الأم فيجاي كوماري، والحقيقة هي أن قضيتها ليست الوحيدة من هذا النوع.
فهناك ما يقدر بنحو 300 ألف شخص في السجون الهندية، ومن بينهم 70 في المئة لم يحاكموا بعد، وقضى العديد منهم فترات احتجاز طويلة.

وهذا انعكاس للنظام القانوني البطيء والمضطرب في الهند، حيث قد تستغرق القضايا سنوات من أجل البت فيها والتوصل لحكم نهائي في شأنها.
لكن في الوقت الحالي، اجتمع شمل الأم وابنها، وأصبحا حريصين على مستقبلهما.

وقالت الأم: "كل ما أريده هو أن يستقر ابني، فهو كل ما أملك في هذا العالم."
ويعتزم كانهايا ووالدته الوصول إلى الأب من أجل الحصول على حقوقهما منه، والمطالبة بنصيبهما من ممتلكاته.
 

لكنهما حاليا، يتعايشان مع الحاضر ويحاولان تعويض ما فاتهما من الماضي.