شرطة ضواحي القدس تفكك وكراً رئيسياً لتجارة المخدرات وتضبط كميات كبيرة الاحتلال يعتقل شابا من الأغوار الشمالية الاحتلال يعتقل شابا من الأغوار الشمالية الدوحة تعلن عن مشروع صحي إنساني يستهدف 21 الفاً من مرضى ومصابي غزة مستوطنون يهاجمون منزلا في بلدة قصرة جنوب نابلس الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منشأته الصناعية جنوب قلقيلية مصرع طفلة وإصابة آخرين في انفجار بمدينة بندر عباس الإيرانية الخليل: ندوة “التعليم بين الإنقاذ والغياب: مسؤلية وطن التربوية” تؤكد على حماية التعليم وتعزيز الشراكة المجتمعية رئيس الوزراء يترأس اجتماعًا لتطوير منظومة المعابر الفلسطينية وخدماتها وحوكمة عملها استعدادا للمعركة المقبلة.. إسرائيل تتهم حماس بتفخيخ الخط الأصفر في غزة "البيدر": إفراغ قرية شلال العوجا بالكامل بعد سنوات من العنف والانتهاكات الخليل: الاحتلال ينقل المكعبات الاسمنتية لتوسعة حاجزه العسكري عند مدخل شارع الشهداء الجيش الأميركي يضغط على إيران بصور "عرض البحر" بدء "شلل مالي" في الولايات المتحدة وفاة بطلة "هوم ألون" الآلاف يشاركون في مسيرة ضد الجريمة وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية بتل أبيب قاض أمريكي يرفض وقف قرار ترامب زيادة أفراد إدارة الهجرة في مينيسوتا الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان من عزون شرق قلقيلية طهران فتحت ملاجئ لـ2.5 مليون شخص بعد الانفجارات الغامضة مصر تدين الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لوقف إطلاق النار في غزة

شاب هندي ولد في السجن يخرج أمه بكفالة بعد 19 عاما

وكالة الحرية الاخبارية - في مسكن يكسوه التراب في حي مزدحم بمدينة كانبور الهندية، يخرج شاب هدية من كيس للتسوق ليقدمها لوالدته، ويسألها: "هل تعجبك هذه؟" فتجيب الأم: "نعم."

وفي مشهد إنساني كهذا ليس هناك ما يؤلم سوى أن هذا الشاب الذي يدعي كانهايا قد انتظر لفترة طويلة من أجل أن يقدم هدية لأمه، فمنذ نحو 19 عاما أدينت الأم، وتدعى فيجاي كوماري، بتهمة قتل تقول إنها كانت عن طريق الخطأ.

وقد حصلت على حكم يتيح لها الخروج من السجن بكفالة، لكنها لم تكن تملك 10 آلاف روبية (180 دولار) لسداد الكفالة، حيث هجرها زوجها وهي حامل في ابنها الأول، ولم يأت أحد ليسأل عنها أو يدفع لها الكفالة.
وقالت: "اعتقدت أنني سأموت في السجن، فقد أخبروني أنه لا يخرج أحد أبدا من هناك."
وقد وضعت الأم طفلها كانهايا في السجن بعد أربعة أشهر من الحبس.

وأضافت: "وقد أرسلته بعيدا عن السجن عندما كبر قليلا، وكان الأمر شاق علي، لكن كنت مصرة أن يخرج من السجن لأنه ليس مكانا لطفل صغير."
ثم بقيت الأم في السجن طيلة هذه السنوات بعد أن نسيها النظام القانوني ونسيتها السلطات هناك.

وكان كل ما يجب عليها الاحتفاظ به لتواصل الحياة صورة صغيرة لابنها كانهايا الذي كان يزورها كل ثلاثة أشهر.
وقضى الشاب معظم طفولته في العديد من بيوت الأحداث وقال إنه لم ينس أمه أبدا.
وقال كانهايا: "كنت دائما أفكر فيها وأبكي."

وأضاف: "لقد كانت في السجن بمفردها، ولم يكن أحد يزورها، وقد أدار والدي لها ظهره."
وبمجرد أن بلغ كانهايا 18 عاما، حصل على تدريب للعمل في مصنع للملابس، وبدأ يدخر المال لمساعدة أمه في الخروج من السجن.

وقال إنه استطاع في نهاية المطاف أن يوكل محاميا للدفاع عن والدته، وأضاف: "أخبرني أحد الأشخاص عنه، وكان مندهشا للغاية حينما سمع عن قضية والدتي."
وقد عمل المحامي في القضية، وأخيرا خرجت الأم من السجن في وقت مبكر من هذا الشهر.

وقد عبر القضاة عن صدمتهم من قصة هذه الأم، ومن السلوك "القاسي وغير المكترث" من قبل السلطات في المدينة.
وقد أمرت السلطات بعد ذلك بإجراء مسح لكل السجون في الولاية لمعرفة ما إذا كانت هناك قضايا مماثلة لقضية الأم فيجاي كوماري، والحقيقة هي أن قضيتها ليست الوحيدة من هذا النوع.
فهناك ما يقدر بنحو 300 ألف شخص في السجون الهندية، ومن بينهم 70 في المئة لم يحاكموا بعد، وقضى العديد منهم فترات احتجاز طويلة.

وهذا انعكاس للنظام القانوني البطيء والمضطرب في الهند، حيث قد تستغرق القضايا سنوات من أجل البت فيها والتوصل لحكم نهائي في شأنها.
لكن في الوقت الحالي، اجتمع شمل الأم وابنها، وأصبحا حريصين على مستقبلهما.

وقالت الأم: "كل ما أريده هو أن يستقر ابني، فهو كل ما أملك في هذا العالم."
ويعتزم كانهايا ووالدته الوصول إلى الأب من أجل الحصول على حقوقهما منه، والمطالبة بنصيبهما من ممتلكاته.
 

لكنهما حاليا، يتعايشان مع الحاضر ويحاولان تعويض ما فاتهما من الماضي.