قوات الاحتلال تقتحم بلدات علار وعتيل وصيدا شمال طولكرم قوات الاحتلال تقتحم بلدة الدوحة غرب بيت لحم نفذت طواقم الرقابة والتفتيش التابعة لـ هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، وبإسناد من جهاز الضابطة الجمركية، جولة رقابية على محال بيع وتجارة أجهزة الاتصالات في جنين. إيران ترسل ردها المنتظر .. التركيز على إنهاء الحرب بالمنطقة الهيئة العامة لأركان العقارية تعقد اجتماعها السنوي العادي كلية الصحة العامة في جامعة القدس تحصد جائزة التميز الأوروبية ASPHER في التدريس والممارسة 2026 "سانت إيف" ينجح في استصدار قرار بتجميد هدم 50 محلا تجاريا على مدخل العيزرية مسؤول إيراني: سنتصدى لوجود سفن حربية فرنسية وبريطانية في هرمز 2846 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على لبنان استكمال الترتيبات لعقد المؤتمر الثامن لـحركة "فتح" مقتل مواطن في بلدة بيت أمرين شمال غرب نابلس الإيرانيون يردون على ترامب: مستعدون فقط لاتفاق يوقف القتال شهيد مـتأثرا بإصابته في قصف الاحتلال وسط قطاع غزة مصدر إيراني: رد طهران على مقترح واشنطن إيجابي والكرة في ملعبها مؤسسة حقوقية تستصدر قرارا إسرائيليا بتجميد هدم 50 منشأة فلسطينية ترمب يزور الصين الأربعاء مباحثات قطرية ألمانية في الدوحة حول مستجدات وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران الطقس: أجواء حارة ويطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة تراجع أسعار الذهب مع ارتفاع النفط عقب تعثر المفاوضات لانهاء الحرب إصابة خطيرة لطفل برصاص الاحتلال في مخيم عايدة شمال بيت لحم

تطورات جديدة في قضية مقتل طفلتين من قرية الفرعة شمال النقب

وكالة الحرية الاخبارية -  تشير التطورات الأخيرة في جريمة مقتل طفلتين من قرية الفرعة شمال النقب، مساء أمس الثلاثاء، أن والدة الطفلتين كانت قد قدمت شكوى في شرطة "عراد"، يوم أمس الأول الاثنين، قالت فيها إن "والد الطفلتين يهدد بإيذائهما، حيث أن الشرطة لم تحرك ساكناً إلا بعد وقوع الجريمة".

وكانت طفلة من "الفرعة" قد عثرت على جثتي الطفلتين؛ الأولى في الثالثة من عمرها، والثانية في الخامسة من عمرها، في منزلهما في القرية، وعلى جثتيهما علامات عنف.

واعتقلت الشرطة خمسة من أبناء العائلة، في حين لا يزال البحث متواصلاً عن والد الطفلتين.

وتشير التحقيقات الأولية للشرطة إلى أن الوالد هو المشتبه الرئيس بجريمة القتل، وأنه من الممكن أن يكون نفذها بنفسه أو بواسطة شخص آخر.

وكانت بعض وسائل الإعلام قد أشارت عن أن "والدي الطفلتين منفصلان عن بعضهما البعض، وبقيت الطفلتان في حضانة الوالد، في حين عادت الوالدة إلى بيت حنينا شمال القدس حيث أحضرت لتدلي أقوالها في التحقيق.