المستشار الألماني: لا يمكن اعتبار جميع أفعال إسرائيل في غزة "دفاعا عن النفس" مستوطنون يهاجمون قرية برقا ويعتدون بالضرب على نساء وأطفال الاحتلال يقتحم بلدة سنجل تصريح صادر عن نقيب المحامين المحامي فادي عباس بخصوص قرار بقانون رقم ١٩ لسنة ٢٠٢٦ بخصوص قانون محاكم التسوية والمياه قوات الاحتلال تقتحم صيدا وعلار وعتيل شمال طولكرم الأردن يدين اقتحام الوزير الإسرائيلي المتطرف بن غفير للمسجد الأقصى وزير العدل يلتقي وفدا من بعثة الاتحاد الأوروبي الاستكشافية (ExM) "المالية" تعلن أسعار المحروقات والغاز لشهر أيلول 2026 في فلسطين الاحتلال يقتحم عدة قرى غرب رام الله أبو رمضان: معدلات الإصابة بالسرطان ارتفعت من 83 إلى 135 حالة لكل 100 ألف خلال عشر سنوات مجدلاني يبحث مع بعثة الاتحاد الأوروبي الاستكشافية ترتيبات إجراء الانتخابات التشريعية مسؤول أمريكي: الجيش اللبناني يعارض انسحاب إسرائيل من الجنوب طقس حار إلى شديد الحرارة حتى الخميس وانخفاض ملموس الجمعة إصابة شاب جراء اعتداء قوات الاحتلال عليه خلال اقتحام البلدة القديمة في نابلس الذهب يهبط والنفط يواصل الارتفاع الأمم المتحدة تشدد على ضرورة حماية المدنيين في الأراضي الفلسطينية الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية مستوطنون يضرمون النار في مسجد بنابلس الاحتلال يقتلع عشرات أشجار الزيتون بين بلدتي عرابة ويعبد جنوب غرب جنين بحرية الاحتلال تعتقل 10 صيادين من بحر قطاع غزة

بلدية الخليل والفدرالية الفرنسية تختتمان مشروع دمج ذوي الإعاقة بالمجتمع

وكالة الحرية الاخبارية -  اختتمت بلدية الخليل والفدرالية الفرنسية للرياضة العمالية (FSGT)، اليوم الخميس، مشروع دمج ذوي الإعاقة في المجتمع، بمهرجان رياضي.

وأقيم المهرجان بمشاركة مجموعة من منشطي مراكز البلدية الثقافية والرياضية، ووزارة الصحة، واتحاد المعاقين، ومؤسسات ذوي الإعاقة، وبعثة التواجد الدولي المؤقت (TIPH)، بحضور رئيس البلدية داوود الزعتري، ورئيسة الفدرالية الفرنسية ليديا مارتز.
وتخلل المهرجان مجموعة من الألعاب الرياضية مثل كرة السلة، وكرة الطائرة، وكرة الطاولة، والبرشوت وشد الحبل وألعاب 'التلي ماتش' بمشاركة 120 طفلا.
وشمل المشروع مجموعة من المفاهيم الرياضية المتعلقة برياضة ذوي الإعاقة، وكيفية دمجهم مع الأطفال الآخرين، من خلال التركيز على الجانب النظري والحديث حول أهم التفاصيل المتعلقة برياضة ذوي الإعاقة، وكيفية التعامل مع الأطفال عن طريق تطبيق الجانب العملي على الأطفال وإشراكهم مع الأطفال الآخرين بشكل سلس يجعلهم أكثر سعادة وحيوية في المجتمع.
وقال المشارك في المشروع معاذ مصطفى، 'سأنقل المعلومات النظرية والعملية إلى المدربين وسأطبقها على الأطفال ذوي الإعاقة لمنحهم الثقة بأنفسهم ومواجهة المجتمع، لأنهم قادرون على منح أنفسهم اللعب والانخراط مع كافة أطفال المجتمع'.