مستوطنون يقطعون أشجار زيتون والاحتلال يقتحم دير أبو مشعل الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة ترامب يقول إن كل ما على إيران فعله هو "البدء في توقيع ورقة" إصابة سيدة إثر صدم الاحتلال مركبتها غرب جنين غوتيريش: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو جذور عدم الاستقرار الإقليمي الأوسع في أول ظهور له منذ أكثر من عام.. الطبيب حسام أبو صفية يمثل مكبلا أمام محكمة إسرائيلية رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: هذه المرة لن تقتصر الحرب على المنطقة إصابة شابين برصاص الاحتلال واعتقال ثلاثة في مخيم الفوار جنوب الخليل قوات الاحتلال تقتحم مدينة بيت لحم ومناطق عدة بالمحافظة الطقس: أجواء حارة ولا تغيير على درجات الحرارة الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا وأصبنا 18 هدفًا أمريكيًا هامًا في المنطقة الجيش الأميركي يعلن إكمال عملياته والحرس الثوري يكشف حصيلة رده الاحتلال يخطر بهدم منزل في الأغوار الشمالية الاحتلال يعتقل 8 مواطنين من الضفة الغربية ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب عالميا الاحتلال يشرع بهدم منزل في كفر الديك غرب سلفيت “أكسيوس”: “إسرائيل” ستصادق اليوم على خطة لبناء 61 مستوطنة تغير خريطة الضفة الغربية الكويت تعيد فتح مجالها الجوي بعد إغلاق مؤقت الاحتلال يعتقل شابا من بروقين غرب سلفيت ويداهم منازل هيرش: ترامب استفسر عن جدوى استخدام الأسلحة النووية ضد منشآت إيران تحت الأرض

بلدية الخليل والفدرالية الفرنسية تختتمان مشروع دمج ذوي الإعاقة بالمجتمع

وكالة الحرية الاخبارية -  اختتمت بلدية الخليل والفدرالية الفرنسية للرياضة العمالية (FSGT)، اليوم الخميس، مشروع دمج ذوي الإعاقة في المجتمع، بمهرجان رياضي.

وأقيم المهرجان بمشاركة مجموعة من منشطي مراكز البلدية الثقافية والرياضية، ووزارة الصحة، واتحاد المعاقين، ومؤسسات ذوي الإعاقة، وبعثة التواجد الدولي المؤقت (TIPH)، بحضور رئيس البلدية داوود الزعتري، ورئيسة الفدرالية الفرنسية ليديا مارتز.
وتخلل المهرجان مجموعة من الألعاب الرياضية مثل كرة السلة، وكرة الطائرة، وكرة الطاولة، والبرشوت وشد الحبل وألعاب 'التلي ماتش' بمشاركة 120 طفلا.
وشمل المشروع مجموعة من المفاهيم الرياضية المتعلقة برياضة ذوي الإعاقة، وكيفية دمجهم مع الأطفال الآخرين، من خلال التركيز على الجانب النظري والحديث حول أهم التفاصيل المتعلقة برياضة ذوي الإعاقة، وكيفية التعامل مع الأطفال عن طريق تطبيق الجانب العملي على الأطفال وإشراكهم مع الأطفال الآخرين بشكل سلس يجعلهم أكثر سعادة وحيوية في المجتمع.
وقال المشارك في المشروع معاذ مصطفى، 'سأنقل المعلومات النظرية والعملية إلى المدربين وسأطبقها على الأطفال ذوي الإعاقة لمنحهم الثقة بأنفسهم ومواجهة المجتمع، لأنهم قادرون على منح أنفسهم اللعب والانخراط مع كافة أطفال المجتمع'.