مستوطنون يخربون بيوتا بلاستيكية في بلدة بورين قوات الاحتلال تنصب حاجزين عسكريين جنوب وغرب بيت لحم كاتس: تدمير غزة سياسة مدروسة ويمنحني شعورا جيدا الاتحاد الأوروبي يواصل إعداد قيود على التجارة مع مستوطنات إسرائيل الاحتلال يهدم منزلا في خربة أم الخير بمسافر يطا الاحتلال يغلق أبواب المسجد الأقصى إذاعة جيش الاحتلال: تحذيرات من انهيار منظومة الاحتياط ونقص حاد في الدبابات والأفراد شهيد و3 مصابين بقصف الاحتلال مواصي خان يونس القناة 12 العبرية: الولايات المتحدة تجمد إخلاء طائرات التزود بالوقود من مطار "بن غوريون" بلدية بيت أمر تناشد وقف الاعتداءات على شبكة الكهرباء بعد خسائر تجاوزت مليون شيكل جراء الشجار العائلي وزير المالية: المانحون يجددون دعمهم لأجندة الإصلاح التي تنفذها الحكومة برهم يبحث إنشاء وتمويل مدارس جديدة في تربية الخليل رئيس المجلس الوطني يستقبل السفير الصيني استقرار أسعار الذهب وسط مخاوف التضخم الاحتلال يُركب سياجًا حديديًا فوق جدار الفصل ببلدة الرام أمريكا تجمد إجلاء طائراتها من مطار بن غوريون بعد عودة التوتر مع إيران 69 مستوطنًا يقتحمون باحات الأقصى وزير الزراعة: غدا صرف الدفعة الثانية من برنامج المساعدات الممول من الاتحاد الأوروبي بقيمة 2.2 مليون شيقل وكالة بيت مال القدس تطلق برنامج المدارس الصيفية في القدس القبض على شخص محكوم غيابي في قضايا حيازة وتعاطي مواد يُشتبه بأنها مخدرة في جنين

بلدية الخليل والفدرالية الفرنسية تختتمان مشروع دمج ذوي الإعاقة بالمجتمع

وكالة الحرية الاخبارية -  اختتمت بلدية الخليل والفدرالية الفرنسية للرياضة العمالية (FSGT)، اليوم الخميس، مشروع دمج ذوي الإعاقة في المجتمع، بمهرجان رياضي.

وأقيم المهرجان بمشاركة مجموعة من منشطي مراكز البلدية الثقافية والرياضية، ووزارة الصحة، واتحاد المعاقين، ومؤسسات ذوي الإعاقة، وبعثة التواجد الدولي المؤقت (TIPH)، بحضور رئيس البلدية داوود الزعتري، ورئيسة الفدرالية الفرنسية ليديا مارتز.
وتخلل المهرجان مجموعة من الألعاب الرياضية مثل كرة السلة، وكرة الطائرة، وكرة الطاولة، والبرشوت وشد الحبل وألعاب 'التلي ماتش' بمشاركة 120 طفلا.
وشمل المشروع مجموعة من المفاهيم الرياضية المتعلقة برياضة ذوي الإعاقة، وكيفية دمجهم مع الأطفال الآخرين، من خلال التركيز على الجانب النظري والحديث حول أهم التفاصيل المتعلقة برياضة ذوي الإعاقة، وكيفية التعامل مع الأطفال عن طريق تطبيق الجانب العملي على الأطفال وإشراكهم مع الأطفال الآخرين بشكل سلس يجعلهم أكثر سعادة وحيوية في المجتمع.
وقال المشارك في المشروع معاذ مصطفى، 'سأنقل المعلومات النظرية والعملية إلى المدربين وسأطبقها على الأطفال ذوي الإعاقة لمنحهم الثقة بأنفسهم ومواجهة المجتمع، لأنهم قادرون على منح أنفسهم اللعب والانخراط مع كافة أطفال المجتمع'.