مسؤولون إسرائيليون ينتظرون موافقة ترامب للمشاركة في الضربات الأمريكية ضد إيران وول ستريت جورنال: قوة الاستقرار بغزة تعجز عن نشر 20 جنديا من أصل 20 ألفا مرشح لرئاسة حكومة بريطانيا يدين إبادة غزة ويدعو لمحاسبة "إسرائيل" إصابة شخصين في 6 هجمات إسرائيلية على بلدات جنوبي لبنان أكسيوس: الوسطاء يسارعون الخطى لمنع انهيار الاتفاق بين أمريكا وإيران الاحتلال يفرج عن الشيخ محمد حسين ويبعده عن الأقصى لمدة أسبوع الاحتلال يرصد مليار شيكل لشق طرق تربط المستوطنات الجديدة في الضفة مجلس الأمن القومي الإيراني: استهداف البنية التحتية سيقابل بالمثل وإسرائيل لن تكون بمنأى عن الرد مقتل 15 شخصا جراء انزلاقات تربة في الفلبين الاحتلال يعتقل 4 فلسطينيين من النقب بزعم التخطيط لتنفيذ عمليات إصابات إثر قصف واستهداف الاحتلال المواطنين بقطاع غزة شهيد ومصابون إثر قصف الاحتلال مركبة جنوب لبنان قوات الاحتلال تقتحم عدة أحياء بمدينة جنين 4321 شهيدا في لبنان منذ بدء عدوان الاحتلال تقديم لائحة اتهام ضد 4 شبان من النقب بادعاء التخطيط لتنفيذ عمليات في بئر السبع "أوتشا": عنف المستوطنين وإجراءات الاحتلال أديا إلى تهجير مزيد من الفلسطينيين إيهود باراك يحذر: "هذا ما سيفعله نتنياهو إذا أدرك أنه يخسر الانتخابات" إيران تهدد بالحرب الشاملة قوات الاحتلال تتوغل في مناطق بريفَي محافظتي درعا والقنيطرة جنوب غرب سوريا إيران تنفي تقديم أي طلب لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة

ارتفاع قروض الحكومة من القطاع المصرفي إلى 3.4 مليار دولار

 أظهرت بيانات رسمية صادرة عن سلطة النقد الفلسطينية، اطلع عليها موقع الاقتصادي، ارتفاع القروض الممنوحة للقطاع العام (السلطة الفلسطينية) خلال الربع الأول من عام 2026، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في ظل استمرار الأزمة المالية التي تعاني منها الحكومة.

وبحسب مسح الاقتصادي للبيانات، ارتفع رصيد القروض الموجهة للقطاع العام إلى نحو 3.43 مليار دولار حتى نهاية آذار/مارس 2026، مقارنة مع 2.71 مليار دولار في نهاية آذار/مارس 2025، بزيادة بلغت نحو 725 مليون دولار، وبنسبة ارتفاع تقارب 27%.

وتشير البيانات إلى أن القروض الممنوحة للسلطة الفلسطينية باتت تشكل نحو 27% من إجمالي محفظة التسهيلات الائتمانية في القطاع المصرفي الفلسطيني، والتي بلغت حوالي 12.6 مليار دولار حتى نهاية آذار/مارس الماضي، ما يعكس الوزن المتزايد لتمويل القطاع العام ضمن الائتمان المصرفي.

ويأتي هذا الارتفاع في وقت تواصل فيه السلطة الفلسطينية مواجهة أزمة مالية حادة، تفاقمت خلال السنوات الأخيرة نتيجة تراجع الإيرادات، واستمرار الاقتطاعات الإسرائيلية من أموال المقاصة، إضافة إلى انخفاض المساعدات الخارجية، الأمر الذي أدى إلى اتساع العجز في المالية العامة.

ومنذ تشرين الثاني/نوفمبر 2021، لم تتمكن الحكومة من صرف رواتب الموظفين العموميين كاملة، إذ تواصل صرف رواتب منقوصة بنسب متفاوتة تبعاً للسيولة المتاحة، ما دفعها إلى الاعتماد بشكل أكبر على الاقتراض من الجهاز المصرفي لتوفير التمويل اللازم لتغطية جزء من نفقاتها التشغيلية والتزاماتها الأساسية.

وتعكس البيانات أيضاً استمرار تراكم المديونية الحكومية لدى البنوك الفلسطينية، وهي ديون تشكلت على مدار الحكومات الفلسطينية المتعاقبة، في ظل العجز المزمن في الموازنة العامة، والاعتماد المتكرر على التمويل المصرفي لسد فجوات السيولة.