"الخارجية" تعزي أفغانستان بضحايا الفيضانات والسيول أوروبا تحذر من التحليق فوق الأردن حتى سبتمبر الشيخ يرحب بقرار بلجيكا وهولندا بشأن منتجات المستوطنات ويدعو لتوسيع المقاطعة "هآرتس": جيش الاحتلال يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة بما يتجاوز "الخط الأصفر" ترمب يهدد إيران: أي استهداف لسفينة في هرمز سيقابل بضرب منشآت حيوية "يونيسكو" تعتمد 4 قرارات تبطل إجراءات الاحتلال بمواقع تراثية فلسطينية الاتصال الحكومي: إنشاء الشركة الحكومية للمحروقات مرتبط بإجراءات الحوكمة والإصلاح الاحتلال يقتحم المغير وكفر مالك شرق رام الله واندلاع مواجهات برهم يتفقد المدرسة الصيفية ونموذج مصادر التعليم المفتوحة في مدرسة محمود أبو غزالة بنابلس التميمي يبحث مع رئيسي بلديتي سنجل وعبوين آليات التصدي لمخططات الاحتلال إيران تهدد باستهداف منشآت الطاقة بالمنطقة إذا ضُربت بنيتها التحتية الأردن يرحب بقرار إبقاء وضع البلدة القديمة للقدس على قائمة التراث العالمي التربية: نتائج الثانوية العامة يوم الجمعة المقبل الساعة التاسعة صباحا الدفاع المدني يحذر من تخزين المحروقات بطرق غير آمنة إسرائيل ترفع حالة التأهب خشية هجوم إيراني وتستعد لاحتمال الانخراط في التصعيد الاحتلال يقتحم بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم مستوطنون يضرمون النار بأشجار زيتون في جالود الولايات المتحدة تعلن رسميا التوصل إلى إلى اتفاقية تاريخية للتعاون النووي مع السعودية الجامعة العربية تدين الدعوات التحريضية لاقتحام المسجد الأقصى الطقس: أجواء شديدة الحرارة

ارتفاع قروض الحكومة من القطاع المصرفي إلى 3.4 مليار دولار

 أظهرت بيانات رسمية صادرة عن سلطة النقد الفلسطينية، اطلع عليها موقع الاقتصادي، ارتفاع القروض الممنوحة للقطاع العام (السلطة الفلسطينية) خلال الربع الأول من عام 2026، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في ظل استمرار الأزمة المالية التي تعاني منها الحكومة.

وبحسب مسح الاقتصادي للبيانات، ارتفع رصيد القروض الموجهة للقطاع العام إلى نحو 3.43 مليار دولار حتى نهاية آذار/مارس 2026، مقارنة مع 2.71 مليار دولار في نهاية آذار/مارس 2025، بزيادة بلغت نحو 725 مليون دولار، وبنسبة ارتفاع تقارب 27%.

وتشير البيانات إلى أن القروض الممنوحة للسلطة الفلسطينية باتت تشكل نحو 27% من إجمالي محفظة التسهيلات الائتمانية في القطاع المصرفي الفلسطيني، والتي بلغت حوالي 12.6 مليار دولار حتى نهاية آذار/مارس الماضي، ما يعكس الوزن المتزايد لتمويل القطاع العام ضمن الائتمان المصرفي.

ويأتي هذا الارتفاع في وقت تواصل فيه السلطة الفلسطينية مواجهة أزمة مالية حادة، تفاقمت خلال السنوات الأخيرة نتيجة تراجع الإيرادات، واستمرار الاقتطاعات الإسرائيلية من أموال المقاصة، إضافة إلى انخفاض المساعدات الخارجية، الأمر الذي أدى إلى اتساع العجز في المالية العامة.

ومنذ تشرين الثاني/نوفمبر 2021، لم تتمكن الحكومة من صرف رواتب الموظفين العموميين كاملة، إذ تواصل صرف رواتب منقوصة بنسب متفاوتة تبعاً للسيولة المتاحة، ما دفعها إلى الاعتماد بشكل أكبر على الاقتراض من الجهاز المصرفي لتوفير التمويل اللازم لتغطية جزء من نفقاتها التشغيلية والتزاماتها الأساسية.

وتعكس البيانات أيضاً استمرار تراكم المديونية الحكومية لدى البنوك الفلسطينية، وهي ديون تشكلت على مدار الحكومات الفلسطينية المتعاقبة، في ظل العجز المزمن في الموازنة العامة، والاعتماد المتكرر على التمويل المصرفي لسد فجوات السيولة.