"داء الكلب" يدق ناقوس الخطر في فلسطين "مجلس السلام": إسرائيل تنفذ الخطة رغم معارضة نتنياهو العلنية بطولة الألف شهيد تنطلق في الرابع من الشهر المقبل فرانشيسكا ألبانيز: الإبادة والفصل العنصري "مشروع دولة" في إسرائيل الاحتلال يشرع بتجريف أراضي بين مركة وقباطية لإنشاء موقع عسكري وشق طريق استيطاني الاحتلال يهدم منشآت ويوسع الخط الأصفر جنوب خان يونس زلزال بقوة 7,4 درجات يضرب غربي كولومبيا رغم رفض نتنياهو خطة "مجلس السلام".. إسرائيل تستعد لخفض قواتها في غزة مستوطنون يقتحمون منزلًا على أطراف الحي الشرقي لمدينة جنين ويسرقون مقتنياته قوات الاحتلال تقتحم بلعا وعلار وصيدا بطولكرم مسؤولون كبار في إيران يحذرون: الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان لهجوم آخر مستوطنون يجرفون أراضي في سالم شرق نابلس مستوطنون يواصلون حصار منزل في جنوب نابلس لليوم الثاني خبراء أمميون يدينون تصاعد الهجمات على الفلسطينيين ويحذرون من تدهور خطير في وضع حقوق الإنسان الاحتلال يعتقل شقيقين من الأغوار الشمالية إجلاء 50 طفلاً ومرافقيهم من غزة للعلاج في الأردن ترمب: التعويضات من إيران ستكون مطلبًا أميركيًا حاسمًا في أي مفاوضات مقبلة مقاومة الجدار: الاحتلال يستكمل تحويل البؤر المحيطة بسنجل إلى مستوطنات دائمة الاحتلال يضع يده على أراض شرق قلقيلية لإقامة برج اتصالات عسكري محافظة القدس: مخطط لإقامة مستوطنة جديدة عند مدخل حي أم طوبا

المرصد لوزير المالية: لا مؤشرات واقعية تدعو إلى التفاؤل بانفراج الأزمة المالية

تعقيباً على التصريح الصحفي لوزير المالية بشأن تفاؤله بإمكانية حدوث انفراج في الأزمة المالية مع نهاية العام الجاري، اكد مرصد السياسات الاجتماعية والاقتصادية أنه لا يوجد حتى الآن أي مؤشر واقعي يدفع إلى هذا المستوى من التفاؤل.

وأشار المرصد في بيان وصل لوطن نسخة عنه إلى أنه منذ منتصف عام 2025 صدرت عن عدد من الخبراء والمسؤولين والسياسيين تصريحات وتوقعات مماثلة بشأن قرب انتهاء الأزمة المالية أو تحسن الأوضاع الاقتصادية، إلا أن هذه التوقعات لم تتحقق على أرض الواقع، ولم تكن تستند في حينه إلى معطيات كافية تبررها.

وتابع المرصد "تتكرر التصريحات ذاتها على لسان وزير المالية، مع الحديث عن احتمال حدوث انفراج مع نهاية العام. وإذا كان جزء من هذا التفاؤل يستند إلى فرضية حدوث تغيير في الحكومة الإسرائيلية، فإن المعطيات الحالية لا تدعم الرهان على أن أي تغيير حكومي سيؤدي تلقائياً إلى حل الأزمة المالية أو استعادة أموال المقاصة المحتجزة بالكامل."

وصادقت الهيئة العامة للكنيست بالقراءتين الثانية والثالثة على قانون يوسع آليات اقتطاع الأموال من السلطة الفلسطينية، بما يسمح لإسرائيل بخصم مبالغ إضافية من أموال المقاصة مقابل مقابل ما تدفعه السلطة الفلسطينية من مخصصات أهالي الأسرى والشهداء  وغيرها،  وبموجب القانون الجديد، لن تقتصر الاقتطاعات على ما تسميه إسرائيل "مخصصات الأسرى والشهداء"، بل ستشمل أيضاً:
• التعويضات المدفوعة للمتضررين من العمليات.
• مخصصات التأمين الوطني للمصابين وعائلات القتلى.
• تعويضات الأضرار التي تلحق بالممتلكات وتُدفع عبر صندوق التعويضات وضريبة الأملاك.

كما ينص القانون على أن يقدم وزير المالية الإسرائيلي تقريراً سنوياً إلى المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت) يحدد حجم هذه المدفوعات، على أن يقرر الكابينيت حجم المبالغ التي ستُقتطع من أموال المقاصة خلال العام التالي.

وتُخصص الأموال المقتطعة أولاً لتغطية التعويضات والديون المستحقة للمتضررين، بينما يُحوّل أي فائض متبقٍ إلى خزينة الدولة الإسرائيلية.
ومن هنا، يبدو أن إسرائيل لا تتعامل مع جزء كبير من أموال المقاصة بوصفها أموالاً محتجزة بانتظار الإفراج عنها، وإنما باعتبارها أموالاً خاضعة للاقتطاع أو المصادرة بموجب منظومة  من القوانين والتشريعات الإسرائيلية، تشمل قضايا التعويضات والأضرار البيئية وغيرها، إلى جانب ما يتعلق بمخصصات الأسرى والشهداء..