البنك الوطني راعياً ماسياً لمعرض طولكرم الرابع "بنعمرها" دعماً للاقتصاد المحلي والمنتج الوطني تحذير صادم: قد يثور الذكاء الاصطناعي هذا العام ويسيطر وينتشر إلى مجالات غير متوقعة الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته "مقاومة الجدار" تحذر من تصاعد اعتداءات المستوطنين على أبناء شعبنا الاحتلال يعتقل مزارعا شمال سلفيت ومستوطنون يسرقون ثمار الزيتون في ياسوف الشيخ تميم بن حمد: ما جرى في قطاع غزة يعد بلا جدال إبادة جماعية اليمن… قتلى في تعز وغارات على صعدة و216 ألف نازح منذ أغسطس الشرط الإسرائيلي لعودة فلاي دبي: وضع نقاط تفتيش وحراس أمن على أراضي دبي الاقتصاد تتوعد تجار اللحوم المخالفين لخفض الاسعار بدء صرف المخصصات الطارئة للتجمعات المستهدفة في محيط القدس المفتي العام: شراء زيت الزيتون وثماره من المستوطنين حرام شرعا القاهرة: انطلاق أعمال الاجتماع الطارئ للجامعة العربية لبحث توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني الاحتلال يقتحم دير دبوان شرق رام الله الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح 25 اعتداءً ضد المزارعين وقاطفي الزيتون الاحتلال يحتجز مواطنين ويجري تحقيقات ميدانية معهم في جنين "أستراليا وكندا وفرنسا وبريطانيا" تدعو السلطة الفلسطينية إلى إعادة النظر في تأجيل الانتخابات نتنياهو: قواتنا ستبقى بالضفة ونستعد لاحتمال توجيه السلطة أسلحتها ضدنا فلسطين تشارك في أعمال الدورة الـ84 للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب

قاليباف: إيران لا تثق بواشنطن وستواصل الدفاع عن حقوق شعبها

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف أن هدف إيران من المفاوضات يتمثل في إنهاء الحرب وإرساء الأمن المستدام، وليس تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة، مشدداً على أن طهران لا تثق بالطرف الآخر.

وفي رسالته الصوتية الرابعة إلى الشعب الإيراني، أشار قاليباف إلى أن "الانتهاك الصارخ" لوقف إطلاق النار من جانب الولايات المتحدة، عبر الحصار البحري المفروض على إيران، إلى جانب خرق اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، أدى إلى تصاعد التوترات الأخيرة في المنطقة.

وأوضح أن تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن مذكرة التفاهم جاءت متعارضة مع البنود المتفق عليها، معتبراً أن ذلك يدل على عدم وجود رغبة حقيقية لدى واشنطن في وقف إطلاق النار أو المضي في الحوار، مؤكداً أن إيران ردّت بحزم دفاعاً عن حقوق شعبها، وأن قواتها المسلحة أدت واجبها على أكمل وجه.

وأضاف قاليباف أن إيران ستواصل الدفاع عن حقوق شعبها بكل قوة، مؤكداً أن التقدم في مسار المفاوضات، إلى جانب التطورات العسكرية في الخليج الفارسي والهجمات الصاروخية التي شنها الكيان الصهيوني، أظهر ضرورة امتلاك فهم كامل لطبيعة ساحة المعركة وإدارة الصراع.

وشدد رئيس مجلس الشورى الإسلامي على أن الدبلوماسية لا تتعارض مع العمل العسكري، موضحاً أن الاقتصار على المفاوضات وحدها أو الاعتماد على العمل العسكري فقط لا يكفي لتحقيق الأهداف الوطنية، مشيراً إلى أن إيران تعتمد على أربعة ميادين للنضال تشمل العمل العسكري والدبلوماسية والمقاومة الشعبية والخدمة، معتبراً أن هذه المسارات تتكامل فيما بينها لتحقيق المصالح الوطنية.

وأكد أن الساحة العسكرية تشكل ركيزة أساسية لبناء القوة وردع الأعداء، فيما يجب أن تتمكن الدبلوماسية من تحويل هذه القوة إلى مكاسب سياسية وقانونية واقتصادية ملموسة، بعيداً عن الشعارات والالتزامات غير العملية.

وأشار قاليباف إلى أن التجربة اللبنانية أظهرت قدرة الدبلوماسية، بالتوازي مع العمل العسكري، على مواجهة "إسرائيل" وتحقيق النتائج المرجوة، مؤكداً أن العمل العسكري لا يمنع التفاوض، كما أن التفاوض لا يمنع اتخاذ خطوات ميدانية عند الضرورة.

وقال إن إيران تمكنت من إدارة ملفاتها الإقليمية وفق هذا النهج، سواء في لبنان أو في الخليج الفارسي، مؤكداً أن الهدف النهائي يتمثل في حماية حقوق الشعب الإيراني وترسيخ أمن مستقر للبلاد.

وأكد على أن إيران ستقاتل في الوقت المناسب وتتفاوض في الوقت المناسب، معتبراً أن التفاوض يمثل امتداداً لمسار النضال، وأن الجمع بين العمل الثوري والدبلوماسي القائم على "الاقتدار العقلاني" سيحول الحصار البحري المفروض على إيران إلى هزيمة جديدة لخصومها.