قوات الاحتلال تقتحم بلدة عنبتا شرق طولكرم ترامب: إيران مهتمة بالاتفاق وقد مُنحت وقتاً لإجراء محادثات مع قطر الموساد يحقق في مزاعم التدخل الخارجي بالانتخابات الإسرائيلية البرلمان الإيراني يطرح 10 مقترحات للانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي السيسي يدعو لإنهاء الصراع في قطاع غزة وتهيئة الظروف لمسار سياسي جاد مظاهرات حاشدة في إيطاليا ضد الحكومة بمشاركة أكثر من 200 ألف شخص لانا نسيبة تحصد 7 أصوات تشجيع و6 معارضة في أول مشاركة لها بانتخابات أمين عام الأمم المتحدة الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة بينهم أسير محرر الاحتلال يقتحم مدينة طوباس ويفتش منازل شهيدان في قصف الاحتلال مدينة غزة ومخيم النصيرات إصابة مواطن بجروح جراء اعتداء مستوطنين عليه في قرية دوما جنوب نابلس والاحتلال حال دون إسعافه 23 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي وفاة طفلتين إثر حريق اندلع في خيمة للنازحين بمواصي خان يونس لليوم التاسع: الاحتلال يواصل عدوانه على مدينة الخليل ويدفع بتعزيزات عسكرية مستوطنون يعتدون على قاطفي الزيتون في قرية مراح رباح جنوب بيت لحم انتظام المسيرة التعليمية في مدارس الخليل الحكومية والخاصة غدا الأحد الشيباني: أكثر من ألف اعتداء إسرائيلي على سوريا خلال أقل من عامين الجيش الأردني يعلن إحباط محاولة تسلل 14 مسلحا عبر الحدود مع سوريا ماكليمور يختتم جولته “فلسطين حرة” في لندن وألبانيزي: “بسم الله إنها الأنوار”

غوتيريش: في الشرق الأوسط يداس احترام القانون الدولي وقواعد استخدام القوة

في وقفة أمام الصحافة خارج قاعة مجلس الأمن الدولي، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى تغليب روح الحوار على لغة التهديد، والعمل الدبلوماسي بدل انتهاك القانون الدولي.

وقال في وقفته التي استُبدلت بالمؤتمر الصحافي اليومي إن الكثيرين هذه الأيام اختاروا أن يغضوا الطرف عن العدالة التي يجب أن تكون محايدة.

وقال: “في جميع أنحاء العالم، وبشكل صارخ في الشرق الأوسط، يُداس احترام القانون الدولي، ويتم تجاهل القواعد التي تحكم استخدام القوة وسير العمليات العدائية. ويتعرض المدنيون لأذى لا يُطاق، وتُهمل الالتزامات الإنسانية، وحتى الحماية الممنوحة للأمم المتحدة وموظفيها تُنتهك. ولهذا الاعتداء الشامل على القانون الدولي عواقب وخيمة تتمثل في الفوضى التي تُولد الفوضى، والفوضى التي تُغذي المعاناة، والفوضى التي تُؤدي إلى الدمار”.

وطالب الأمين العام بضرورة التراجع عن انتهاك القانون الدولي والتأكيد عليه. “ولهذا السبب، سأسافر في وقت لاحق من هذا الأسبوع إلى لاهاي لإحياء الذكرى الثمانين لتأسيس محكمة العدل الدولية، وهي الجهاز القضائي الرئيسي للأمم المتحدة وركن أساسي من أركان النظام القانوني الدولي. لقد اضطلعت المحكمة على مدى ثمانية عقود بهذا الدور بكفاءة عالية، لكن هذه الزيارة ليست مجرد إحياء لذكرى سنوية، إنها رسالة لا لبس فيها مفادها أن الأمم المتحدة تقف بحزم خلف المؤسسات والمبادئ المصممة لحماية السلام والعدالة والسيادة والكرامة الإنسانية، ورسالة مفادها أن القانون الدولي ينطبق على جميع الدول دون استثناء، وأن احترام قواعده ليس خيارًا، ورسالة مفادها أنه في عالم يتجه نحو مزيد من التشرذم وتنافس أشد على النفوذ يصبح القانون الدولي ضروريًا”.

وأضاف غوتيريش أن غياب القانون الدولي يعني انتشار عدم الاستقرار وانعدام الثقة وخروج الصراعات عن السيطرة، وهذا ينطبق على كل مكان، وينطبق بشكل أساسي على الصراع في الشرق الأوسط. “لا يوجد حل عسكري لهذه الأزمة. اتفاقيات السلام تتطلب مشاركة مستمرة وإرادة سياسية. يجب استئناف المفاوضات الجادة، ويجب الحفاظ على وقف إطلاق النار، ويجب على جميع الأطراف احترام حقوق وحريات الملاحة الدولية، بما في ذلك في مضيق هرمز. لقد حان وقت ضبط النفس والمسؤولية، حان وقت الدبلوماسية بدلًا من التصعيد، لقد حان الوقت لتجديد الالتزام بالقانون الدولي”.

وردًا على سؤال عما إذا كان يعلم شيئا عن استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، قال غوتيريش: “إن هناك إشارات تشير إلى أن المفاوضات قد تستأنف قريبا. وقد التقيت اليوم مع نائب رئيس الوزراء الباكستاني، وهذه فرصة أريد أن أثني فيها على الدور المهم الذي تلعبه باكستان في إحلال السلام في الشرق الأوسط”.

وردًا على سؤال حول المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، قال الأمين العام: “لا أحد يتوقع أن هذه المحادثات ستحل جميع المشاكل، ولكني أظن أن هذه المحادثات مهمة إذا استطاعت أن تهيئ الظروف في الاتجاه الذي يريده الطرفان. والحقيقة أن “حزب الله” وإسرائيل عملا معا على زعزعة حكومة لبنان.

فعندما تحتل إسرائيل جزءا من الأراضي اللبنانية يستخدم “حزب الله” ذلك ذريعة لعدم التخلي عن السلاح والإصرار على استمرار المقاومة، وعندما يطلق “حزب الله” صاروخًا باتجاه إسرائيل تقوم إسرائيل فورًا باستغلال الحادث لتطلق عملية واسعة في لبنان. وفي الوقت نفسه هناك حكومة لبنان الملتزمة بوحدة أراضي لبنان من جهة وحقها في احتكار استخدام السلاح، وهذا يعني نزع سلاح “حزب الله” من جهة أخرى. لقد حان الوقت للبنان وإسرائيل أن يعملا معًا بدل إبقاء لبنان ضحية لتنافر الأعمال التي يقوم بها “حزب الله” وإسرائيل”.