"مؤسسات الأسرى": أكثر من 9600 أسير في سجون الاحتلال 40 دولة تطالب إيران بفتح مضيق هرمز أو مواجهة العقوبات مواطنون يتصدون لمحاولة مستوطنين الاستيلاء على منزل في بلدة الشيوخ إصابة 10 جنود إسرائيليين في اشتباكات بجنوب لبنان مسؤول أمريكى: جميع المقومات متوفرة للتوصل إلى اتفاق مع إيران قوة إسرائيلية خاصة تختطف شابا من اليامون لجنة الانتخابات: لا فتح للتسجيل في سجل الناخبين.. و11 يوما تفصلنا عن يوم الاقتراع إيران تطالب 5 دول عربية بتعويضات وتتهمها بدعم هجمات ضدها إيران تطالب 5 دول عربية بتعويضات وتتهمها بدعم هجمات ضدها قوات الاحتلال تعتقل وزير الأوقاف السابق ورئيس الجمعية الخيرية الإسلامية بالخليل حاتم البكري إصابة ثلاثة مواطنين في هجوم للمستوطنين على بلدة تقوع ترمب: نميل للذهاب إلى مفاوضات خلال اليومين القادمين الخليل: قوات الاحتلال تعتقل وزير الأوقاف السابق وتحتجز مراسل "وفا" الجيش الاسرائيلي يعلن اعتقال 3 من عناصر حزب الله جنوب لبنان قتيل في جريمة إطلاق نار في الناصرة قوات الاحتلال تعتقل مواطنا وتطارد رعاة الأغنام في مسافر يطا غوتيريش: في الشرق الأوسط يداس احترام القانون الدولي وقواعد استخدام القوة رفع علم دولة فلسطين في مسار الأعلام بفلوريدا الأوروغوانية 5 شهداء بقصف للاحتلال على مخيم الشاطئ تقرير: أوروبا تروج لخطة لفتح مضيق هرمز بدون الولايات المتحدة

غوتيريش: في الشرق الأوسط يداس احترام القانون الدولي وقواعد استخدام القوة

في وقفة أمام الصحافة خارج قاعة مجلس الأمن الدولي، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى تغليب روح الحوار على لغة التهديد، والعمل الدبلوماسي بدل انتهاك القانون الدولي.

وقال في وقفته التي استُبدلت بالمؤتمر الصحافي اليومي إن الكثيرين هذه الأيام اختاروا أن يغضوا الطرف عن العدالة التي يجب أن تكون محايدة.

وقال: “في جميع أنحاء العالم، وبشكل صارخ في الشرق الأوسط، يُداس احترام القانون الدولي، ويتم تجاهل القواعد التي تحكم استخدام القوة وسير العمليات العدائية. ويتعرض المدنيون لأذى لا يُطاق، وتُهمل الالتزامات الإنسانية، وحتى الحماية الممنوحة للأمم المتحدة وموظفيها تُنتهك. ولهذا الاعتداء الشامل على القانون الدولي عواقب وخيمة تتمثل في الفوضى التي تُولد الفوضى، والفوضى التي تُغذي المعاناة، والفوضى التي تُؤدي إلى الدمار”.

وطالب الأمين العام بضرورة التراجع عن انتهاك القانون الدولي والتأكيد عليه. “ولهذا السبب، سأسافر في وقت لاحق من هذا الأسبوع إلى لاهاي لإحياء الذكرى الثمانين لتأسيس محكمة العدل الدولية، وهي الجهاز القضائي الرئيسي للأمم المتحدة وركن أساسي من أركان النظام القانوني الدولي. لقد اضطلعت المحكمة على مدى ثمانية عقود بهذا الدور بكفاءة عالية، لكن هذه الزيارة ليست مجرد إحياء لذكرى سنوية، إنها رسالة لا لبس فيها مفادها أن الأمم المتحدة تقف بحزم خلف المؤسسات والمبادئ المصممة لحماية السلام والعدالة والسيادة والكرامة الإنسانية، ورسالة مفادها أن القانون الدولي ينطبق على جميع الدول دون استثناء، وأن احترام قواعده ليس خيارًا، ورسالة مفادها أنه في عالم يتجه نحو مزيد من التشرذم وتنافس أشد على النفوذ يصبح القانون الدولي ضروريًا”.

وأضاف غوتيريش أن غياب القانون الدولي يعني انتشار عدم الاستقرار وانعدام الثقة وخروج الصراعات عن السيطرة، وهذا ينطبق على كل مكان، وينطبق بشكل أساسي على الصراع في الشرق الأوسط. “لا يوجد حل عسكري لهذه الأزمة. اتفاقيات السلام تتطلب مشاركة مستمرة وإرادة سياسية. يجب استئناف المفاوضات الجادة، ويجب الحفاظ على وقف إطلاق النار، ويجب على جميع الأطراف احترام حقوق وحريات الملاحة الدولية، بما في ذلك في مضيق هرمز. لقد حان وقت ضبط النفس والمسؤولية، حان وقت الدبلوماسية بدلًا من التصعيد، لقد حان الوقت لتجديد الالتزام بالقانون الدولي”.

وردًا على سؤال عما إذا كان يعلم شيئا عن استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، قال غوتيريش: “إن هناك إشارات تشير إلى أن المفاوضات قد تستأنف قريبا. وقد التقيت اليوم مع نائب رئيس الوزراء الباكستاني، وهذه فرصة أريد أن أثني فيها على الدور المهم الذي تلعبه باكستان في إحلال السلام في الشرق الأوسط”.

وردًا على سؤال حول المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، قال الأمين العام: “لا أحد يتوقع أن هذه المحادثات ستحل جميع المشاكل، ولكني أظن أن هذه المحادثات مهمة إذا استطاعت أن تهيئ الظروف في الاتجاه الذي يريده الطرفان. والحقيقة أن “حزب الله” وإسرائيل عملا معا على زعزعة حكومة لبنان.

فعندما تحتل إسرائيل جزءا من الأراضي اللبنانية يستخدم “حزب الله” ذلك ذريعة لعدم التخلي عن السلاح والإصرار على استمرار المقاومة، وعندما يطلق “حزب الله” صاروخًا باتجاه إسرائيل تقوم إسرائيل فورًا باستغلال الحادث لتطلق عملية واسعة في لبنان. وفي الوقت نفسه هناك حكومة لبنان الملتزمة بوحدة أراضي لبنان من جهة وحقها في احتكار استخدام السلاح، وهذا يعني نزع سلاح “حزب الله” من جهة أخرى. لقد حان الوقت للبنان وإسرائيل أن يعملا معًا بدل إبقاء لبنان ضحية لتنافر الأعمال التي يقوم بها “حزب الله” وإسرائيل”.