الصحة اللبنانية": 4386 شهيدا و12,424 مصابا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار الآلاف يتظاهرون في لندن وبرلين دعما للفلسطينيين وتنديدا بجرائم الاحتلال فلسطين تحصد المركز الثاني في البطولة العربية للناشئين للجولف قوات الاحتلال تقتحم مدينة قلقيلية مستوطنون يعتدون بالضرب المبرح على 4 مزارعين مسنين جنوب بيت لحم الاحتلال يقتحم دير دبوان وبرقا شرق رام الله رئيس القائمة العربية المشتركة: سنوفر شبكة أمان لأي حكومة تحل محل نتنياهو مستوطنون يقطعون التيار الكهربائي شرق دير دبوان حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وحالة من عدم الاستقرار الجوي بدءا من مساء اليوم الاحتلال يغلق مداخل قرية مادما جنوب نابلس السعودية تعلن مقتل 12مواطناً وإصابة 309 بالاعتداء على مطار الرياض قوات الاحتلال تعتقل عددا من المواطنين وتصيب آخر في الضفة الغربية مصدر يمني: السعودية تضغط على تحشيداتها لإحراز تقدم ميداني مهما كانت التكلفة جرافات الاحتلال تهدم البؤر الاستيطانية المقامة على أراضي واد الرخيم جنوب يطا مستوطنون يستولون على مركبة ويسرقون ثمار زيتون ومعدات زراعية في عين يبرود شرق رام الله ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 74,377 شهيدا و175,398مصابا مستوطنين يقتحمون حقول الزيتون في مخماس شمال القدس عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك الرئاسة تدين الاعتداء الإرهابي على مطار الملك خالد وتعزي القيادة السعودية بضحاياه سلطات الاحتلال تُخطر بإخلاء بناية سكنية في قلنديا شمال القدس

غوتيريش: في الشرق الأوسط يداس احترام القانون الدولي وقواعد استخدام القوة

في وقفة أمام الصحافة خارج قاعة مجلس الأمن الدولي، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى تغليب روح الحوار على لغة التهديد، والعمل الدبلوماسي بدل انتهاك القانون الدولي.

وقال في وقفته التي استُبدلت بالمؤتمر الصحافي اليومي إن الكثيرين هذه الأيام اختاروا أن يغضوا الطرف عن العدالة التي يجب أن تكون محايدة.

وقال: “في جميع أنحاء العالم، وبشكل صارخ في الشرق الأوسط، يُداس احترام القانون الدولي، ويتم تجاهل القواعد التي تحكم استخدام القوة وسير العمليات العدائية. ويتعرض المدنيون لأذى لا يُطاق، وتُهمل الالتزامات الإنسانية، وحتى الحماية الممنوحة للأمم المتحدة وموظفيها تُنتهك. ولهذا الاعتداء الشامل على القانون الدولي عواقب وخيمة تتمثل في الفوضى التي تُولد الفوضى، والفوضى التي تُغذي المعاناة، والفوضى التي تُؤدي إلى الدمار”.

وطالب الأمين العام بضرورة التراجع عن انتهاك القانون الدولي والتأكيد عليه. “ولهذا السبب، سأسافر في وقت لاحق من هذا الأسبوع إلى لاهاي لإحياء الذكرى الثمانين لتأسيس محكمة العدل الدولية، وهي الجهاز القضائي الرئيسي للأمم المتحدة وركن أساسي من أركان النظام القانوني الدولي. لقد اضطلعت المحكمة على مدى ثمانية عقود بهذا الدور بكفاءة عالية، لكن هذه الزيارة ليست مجرد إحياء لذكرى سنوية، إنها رسالة لا لبس فيها مفادها أن الأمم المتحدة تقف بحزم خلف المؤسسات والمبادئ المصممة لحماية السلام والعدالة والسيادة والكرامة الإنسانية، ورسالة مفادها أن القانون الدولي ينطبق على جميع الدول دون استثناء، وأن احترام قواعده ليس خيارًا، ورسالة مفادها أنه في عالم يتجه نحو مزيد من التشرذم وتنافس أشد على النفوذ يصبح القانون الدولي ضروريًا”.

وأضاف غوتيريش أن غياب القانون الدولي يعني انتشار عدم الاستقرار وانعدام الثقة وخروج الصراعات عن السيطرة، وهذا ينطبق على كل مكان، وينطبق بشكل أساسي على الصراع في الشرق الأوسط. “لا يوجد حل عسكري لهذه الأزمة. اتفاقيات السلام تتطلب مشاركة مستمرة وإرادة سياسية. يجب استئناف المفاوضات الجادة، ويجب الحفاظ على وقف إطلاق النار، ويجب على جميع الأطراف احترام حقوق وحريات الملاحة الدولية، بما في ذلك في مضيق هرمز. لقد حان وقت ضبط النفس والمسؤولية، حان وقت الدبلوماسية بدلًا من التصعيد، لقد حان الوقت لتجديد الالتزام بالقانون الدولي”.

وردًا على سؤال عما إذا كان يعلم شيئا عن استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، قال غوتيريش: “إن هناك إشارات تشير إلى أن المفاوضات قد تستأنف قريبا. وقد التقيت اليوم مع نائب رئيس الوزراء الباكستاني، وهذه فرصة أريد أن أثني فيها على الدور المهم الذي تلعبه باكستان في إحلال السلام في الشرق الأوسط”.

وردًا على سؤال حول المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، قال الأمين العام: “لا أحد يتوقع أن هذه المحادثات ستحل جميع المشاكل، ولكني أظن أن هذه المحادثات مهمة إذا استطاعت أن تهيئ الظروف في الاتجاه الذي يريده الطرفان. والحقيقة أن “حزب الله” وإسرائيل عملا معا على زعزعة حكومة لبنان.

فعندما تحتل إسرائيل جزءا من الأراضي اللبنانية يستخدم “حزب الله” ذلك ذريعة لعدم التخلي عن السلاح والإصرار على استمرار المقاومة، وعندما يطلق “حزب الله” صاروخًا باتجاه إسرائيل تقوم إسرائيل فورًا باستغلال الحادث لتطلق عملية واسعة في لبنان. وفي الوقت نفسه هناك حكومة لبنان الملتزمة بوحدة أراضي لبنان من جهة وحقها في احتكار استخدام السلاح، وهذا يعني نزع سلاح “حزب الله” من جهة أخرى. لقد حان الوقت للبنان وإسرائيل أن يعملا معًا بدل إبقاء لبنان ضحية لتنافر الأعمال التي يقوم بها “حزب الله” وإسرائيل”.