الشيخ يستقبل إقليم يطا وضواحيها وفعالياتها ومؤسساتها مجلس الوزراء يعتمد الخطة الوطنية لتعزيز مرونة النظام الكهربائي الفلسطيني إجراءات أردنية مشددة على جسر الملك حسين بعد كشف شبكات لتذاكر السوق السوداء قبرص: مجلس السلام العالمي يبحث ترتيبات مرحلة ما بعد الحرب في غزة قبرص: مجلس السلام العالمي يبحث ترتيبات مرحلة ما بعد الحرب في غزة نادي الأسير الفلسطيني يدعو الصليب الأحمر لاستئناف زيارة الأسرى السيطرة على حريق غابات في بورصا التركية بعد تدخل جوي وبري محافظ الخليل يستنكر مخطط الاحتلال سقف الحرم الابراهيمي الشريف الاحتلال يقتحم قلقيلية رئيس بلدية الخليل يدعو المانحين إلى تعزيز دعم المشاريع التنموية اسرائيل تعترف: واجهنا قصفًا غير مسبوق خلال الحرب مع إيران الرئيس يتسلم التقرير السنوي لسلطة الأراضي 2025 صحيفة اسرائيلية: ازمة فائض الشواقل لدى السلطة سيؤدي لانهيار النظام المصرفي والتجاري محافظة طوباس وهيئة الجدار تنتزعان قراراً بتجميد هدم منشآت سكنية في الأغوار الشمالية غوتيريش: دعم الأونروا مسؤولية المجتمع الدولي إزاء اللاجئين الفلسطينيين النفط يتجه إلى أكبر خسائر ربع سنوية منذ 2020 انخفاض أسعار المحروقات والغاز خلال شهر تموز المقبل هالاند يقود النرويج لدور الـ 16 في كأس العالم المفوضية الفلسطينية لدى كندا تشارك في افتتاح معرض "فلسطين المقتلعة" في المتحف الكندي لحقوق الإنسان الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة

فتوح: اعتداءات اللبن الشرقية وقصرة جرائم حرب وتطهير عرقي ممنهج

أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، اليوم الإثنين، الاعتداءات التي نفذها مستوطنون فجر اليوم في بلدة اللبن الشرقية وقرية قصرة جنوب نابلس وعدد من البلدات، معتبرا إياها تصعيدا خطيرا في نمط الاعتداءات المنظمة التي تشنها عصابات المستوطنين بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، في سياق عنصري تطهيري يستهدف الوجود الفلسطيني على أرضه.

وأوضح فتوح أن إحراق منازل وخيام المواطنين وثلاث مركبات، والاعتداء على المواطنين في منطقة وادي اللبن الشمالي، إضافة إلى إحراق مركبات في قصرة وسرقة المواشي، تعكس سلوكا إجراميا مدعوما ومحميا من حكومة الاحتلال الاستعمارية، ويندرج ضمن سياسة إرهاب منظم توفر لهم الغطاء السياسي والقانوني لهذه الجرائم.

وأكد أن هذه الاعتداءات تشكل انتهاكا لقواعد القانون الدولي الإنساني، وجرائم حرب بموجب اتفاقيات جنيف وقرارات الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية، وأحد أوجه جريمة التطهير العرقي التي تمارَس بصورة تدريجية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عبر تفريغ الأرض من سكانها الأصليين بالقوة والعنف.

وشدد رئيس المجلس على أن استمرار هذا النهج يعكس فشل المجتمع الدولي في تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، مطالبا بتوفير حماية دولية عاجلة لشعبنا الفلسطيني، وبتحرك فوري لمساءلة قادة الاحتلال والمستعمرين أمام المحاكم الدولية، ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب.

وأكد فتوح أن شعبنا الفلسطيني سيبقى متجذرا في أرضه، وأن هذا الإرهاب لن يكسر إرادته، بل سيعزز تمسكه بحقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها حقه في الحرية وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.