شهيد ومصابون في قصف للاحتلال على مدينة خان يونس أكثر من 500 اعتداء خلال موسم الزيتون.. تراجع الإنتاج بفعل اعتداءات الاحتلال والمستوطنين وفد إيراني إلى الدوحة لدفع المفاوضات مع قطر.. وطهران تنفي وجود محادثات مع واشنطن هيئة مقاومة الجدار: 9518 إخطاراً بالهدم منذ عام 2015 وحتى نهاية أيلول 2026 الاحتلال يعتدي على شاب خلال اقتحام صرة جنوب غرب نابلس عراقجي: درسنا رسالة فانس ولا نستبعد أي سيناريو لاندلاع الحرب إصابة شاب باعتداء قوات الاحتلال عليه في نابلس 10 قتلى و24 مصابًا بتصادم حافلة ومركبة بالجيزة المصرية قوات الاحتلال تقتحم تقوع وتعتقل مواطنا مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين شمال شرق رام الله مستوطنون يعتدون بالضرب على مواطن من كفر الديك مستوطنون يعتدون بالضرب على مسن من سعير ويسرقون جواز سفره الأمريكي ومحفظته أسعار المحروقات والغاز لشهر تشرين الثاني قوات الاحتلال تعتقل مواطنًا خلال اقتحامها بلدة فقوعة في جنين الآلاف يتظاهرون في تل أبيب للمطالبة بتشكيل حكومة تضم الأحزاب العربية واشنطن: لن نتردد في اتخاذ إجراءات صارمة ضد معرقلي مبادرات الحل بليبيا الأمم المتحدة تطالب بالتحقيق في وفاة موظف محتجز لدى الحوثيين في اليمن الطقس: معتدل في معظم المناطق ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في عسفيا بأراضي الـ48 قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات في الضفة الغربية وتعتقل 5 مواطنين بينهم فتاة

القدس تودع شهيدها قاسم شقيرات بموكب مهيب إلى مقبرة السواحرة

شيعت جماهير غفيرة من أبناء شعبنا في القدس المحتلة، اليوم الأحد، جثمان الشهيد الشاب قاسم أمجد أبو العمل شقيرات (21 عاماً)، الذي ارتقى برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في جريمة إعدام ميدانية داخل منزله ببلدة جبل المكبر.

وانطلق موكب التشييع من أمام منزل عائلة الشهيد في بلدة جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة، وسط صيحات التكبير والهتافات المنددة بجرائم الاحتلال والمطالبة بمحاسبة القتلة بمشاركة واسعة من أهالي القدس والبلدات المجاورة، وجاب الموكب شوارع البلدة وصولاً إلى مقبرة السواحرة، حيث ووري الثرى في ثراها بعد الصلاة عليه.

وكان الشاب قاسم شقيرات قد استُشهد فجر الأربعاء، 25 آذار الماضي، بعد أن اقتحمت قوات خاصة من جيش الاحتلال ("المستعربون" وحرس الحدود) منزل عائلته. وأفادت شهادات العائلة بأن الجنود أطلقوا النار على قاسم مباشرة داخل غرفة نومه أمام أعين ذويه، قبل أن يتم اختطاف جثمانه واحتجازه لدى سلطات الاحتلال لعدة أيام.

وفي الوقت الذي ادعت فيه شرطة الاحتلال في بيانها الأولي أن إطلاق النار جاء عقب "محاولة انتزاع سلاح"، نفت عائلة الشهيد والمؤسسات الحقوقية (هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير) هذه الرواية جملة وتفصيلاً، مؤكدين أنها تندرج ضمن سياسة "التصفية الميدانية" الممنهجة ضد الشباب المقدسي، حيث تم إعدامه بدم بارد دون أن يشكل أي خطر.