عراقجي يبحث مع باكستان تثبيت الهدنة قوات الاحتلال تقتحم بيت فوريك تشيع جثمان الشهيد الطفل اشتيه في بلدة تل جنوب نابلس 70 ألف مصل يؤدون الجمعة في المسجد الأقصى الاحتلال يصعد من اعتداءاته جنوب لبنان رغم تمديد الهدنة حزب الله يُسقط مسيرة اسرائيلية في أجواء مدينة صور عراقجي يبحث مع باكستان تثبيت الهدنة دعم تركي واسع لـ 'أسطول الصمود': 500 منظمة تساند رحلة كسر حصار غزة روسيا تحذر من عواقب وخيمة لعقوبات الاتحاد الأوروبي شهيدان في قصف للاحتلال شمال مدينة غزة الخليل: مستوطنون يهاجمون مركبات الفلسطينيين في وادي سعير ويقتحمون أراضي قرب بلدة السموع هيغسيث: أي محاولات من جانب إيران لزرع المزيد من ‌الألغام في مضيق هرمز ستشكل ‌انتهاكا لوقف ‌إطلاق النار جماهير نابلس تشيع جثمان الشهيد الطفل يوسف اشتيه في بلدة تل نتنياهو يوبخ كاتس بسبب تصريحاته عن مهاجمة إيران الاحتلال يصعد من اعتداءاته جنوب لبنان الصحة العالمية: إعادة إعمار قطاع الصحة في غزة تتطلب 10 مليارات دولار إيطاليا: دعم أوروبي لفرض قيود على استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية الاحتلال يعتقل شابا خلال اقتحام قرية سالم مستعمرون يهاجمون بلدة قصرة جنوب نابلس تصعيد.. القيادة السياسية الإسرائيلية تمنح الجيش "تفويضا خاصا" في لبنان

القدس تودع شهيدها قاسم شقيرات بموكب مهيب إلى مقبرة السواحرة

شيعت جماهير غفيرة من أبناء شعبنا في القدس المحتلة، اليوم الأحد، جثمان الشهيد الشاب قاسم أمجد أبو العمل شقيرات (21 عاماً)، الذي ارتقى برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في جريمة إعدام ميدانية داخل منزله ببلدة جبل المكبر.

وانطلق موكب التشييع من أمام منزل عائلة الشهيد في بلدة جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة، وسط صيحات التكبير والهتافات المنددة بجرائم الاحتلال والمطالبة بمحاسبة القتلة بمشاركة واسعة من أهالي القدس والبلدات المجاورة، وجاب الموكب شوارع البلدة وصولاً إلى مقبرة السواحرة، حيث ووري الثرى في ثراها بعد الصلاة عليه.

وكان الشاب قاسم شقيرات قد استُشهد فجر الأربعاء، 25 آذار الماضي، بعد أن اقتحمت قوات خاصة من جيش الاحتلال ("المستعربون" وحرس الحدود) منزل عائلته. وأفادت شهادات العائلة بأن الجنود أطلقوا النار على قاسم مباشرة داخل غرفة نومه أمام أعين ذويه، قبل أن يتم اختطاف جثمانه واحتجازه لدى سلطات الاحتلال لعدة أيام.

وفي الوقت الذي ادعت فيه شرطة الاحتلال في بيانها الأولي أن إطلاق النار جاء عقب "محاولة انتزاع سلاح"، نفت عائلة الشهيد والمؤسسات الحقوقية (هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير) هذه الرواية جملة وتفصيلاً، مؤكدين أنها تندرج ضمن سياسة "التصفية الميدانية" الممنهجة ضد الشباب المقدسي، حيث تم إعدامه بدم بارد دون أن يشكل أي خطر.