صحيفة اسرائيلية: ازمة فائض الشواقل لدى السلطة سيؤدي لانهيار النظام المصرفي والتجاري محافظة طوباس وهيئة الجدار تنتزعان قراراً بتجميد هدم منشآت سكنية في الأغوار الشمالية غوتيريش: دعم الأونروا مسؤولية المجتمع الدولي إزاء اللاجئين الفلسطينيين النفط يتجه إلى أكبر خسائر ربع سنوية منذ 2020 انخفاض أسعار المحروقات والغاز خلال شهر تموز المقبل هالاند يقود النرويج لدور الـ 16 في كأس العالم المفوضية الفلسطينية لدى كندا تشارك في افتتاح معرض "فلسطين المقتلعة" في المتحف الكندي لحقوق الإنسان الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة الطقس: أجواء شديدة الحرارة في معظم المناطق فرنسا تقسو على السويد بثلاثية في المونديال الاحتلال يعتقل امرأتين ويستولي على مبلغ مالي في نابلس 7 قتلى منذ مطلع الأسبوع.. مقتل شاب في جريمة إطلاق نار بشفاعمرو في الداخل المحتل الاحتلال يعتقل 10 مواطنين خلال مداهمات في الضفة .. بينهم 5 سيدات وصحفي أخجل أن أقول ما يليق بهذا الفراغ بقلم: شادي عياد الاحتلال يغلق كافة مداخل بلدة سنجل شمال رام الله مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى مباريات كأس العالم اليوم.. إنكلترا وبلجيكا والولايات المتحدة تبحث عن دور الـ16 اللواء السقا: الشرطة الفلسطينية ستواصل تطوير خدماتها وتعزيز سيادة القانون إيران ترفض الاجتماع مع مبعوثي ترامب في قطر رئيس "الشاباك" يلمح لمسؤولية وزراء عن تسريب موعد هجوم إيران

ترامب: إيران ستواجه «أموراً سيئة» إذا لم تبرم صفقة خلال 10 أيام

أمهل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الخميس، إيران عشرة أيام لإبرام “صفقة مجدية” في المباحثات الجارية بين الطرفين أو مواجهة “أمور سيئة”، فيما تصر الجمهورية الإسلامية على حقها في تخصيب اليورانيوم.
وفيما كشفت إيران، الأربعاء، أنّها تُعدّ مسودة إطار عمل للدفع قدما بالمفاوضات، واصلت الولايات المتحدة لهجتها التحذيرية قائلةً إن هناك “أسباباً عدة” لتوجيه ضربة إلى الجمهورية الإسلامية.
واعتبر ترامب خلال الاجتماع الافتتاحي لـ”مجلس السلام” في واشنطن، أنه “ثبت على مر السنين أنه ليس من السهل التوصل إلى صفقة مجدية مع إيران. علينا أن نتوصل إلى صفقة مجدية، وإلا ستحدث أمور سيئة”. وأضاف: “علينا ربما الذهاب خطوة أبعد، أو ربما لا، أو ربما نبرم اتفاقا. ستكتشفون ذلك على الأرجح خلال الأيام العشرة المقبلة”.
وقبيل افتتاح أعمال “مجلس السلام”، جدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحذير إيران من رد إسرائيلي قوي في حال هاجمتها.
وفي إيران، شدد رئيس منظمة الطاقة الذرية محمد إسلامي في مقطع فيديو على أن “أساس الصناعة النووية هو التخصيب. أنتم بحاجة إلى وقود نووي، مهما أردتم القيام به في العملية النووية”. وأضاف أن “البرنامج النووي الإيراني يتقدّم وفق قواعد الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولا يمكن لأيّ بلد أن يحرم إيران من حقّ الاستفادة من هذه التكنولوجيا سلميا”.
وفي خضم التوتر، أعلن الجيش الألماني أنه نقل عددا من عناصره “مؤقتا” خارج أربيل في شمال العراق في ظلّ “تصاعد التوتّرات في الشرق الأوسط”، فيما دعا رئيس الوزراء البولندي، دونالد توسك، مواطنيه إلى مغادرة إيران فورا.
كما حضّت باريس واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على المسار الدبلوماسي. وأكد المتحدث باسم العلاقات الخارجية في مفوضية الاتحاد الأوروبي، أنوار العَنوني، أن الحل المستدام للمشكلات المتعلقة بالملف النووي لا يمكن أن يتحقق إلا عبر الدبلوماسية.
في الأثناء، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، للصحافة: “ندعو أصدقاءنا الإيرانيين وجميع أطراف المنطقة إلى ضبط النفس والحذر، وإعطاء الأولوية المطلقة للوسائل السياسية والدبلوماسية في تسوية المشكلات”.
وأكد نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو في تصريحات للصحافيين: “تعلمون أننا دافعنا دائما وبحزم عن حق الشعب الإيراني في التنمية المستقلة، بما في ذلك في مجال التكنولوجيا النووية السلمية. لم نحد قط عن هذا الموقف ولا ننوي القيام بذلك”، وفقا لوكالة أنباء “تاس” الروسية.
وفي مقابل الحشد العسكري الإيراني، أجرى الحرس الثوري، هذا الأسبوع، مناورات عسكرية في مضيق هرمز، فيما أنجزت البحريتان الإيرانية والروسية، أمس، تدريبات مشتركة في بحر عُمان وشمال المحيط الهندي، حسب التلفزيون الرسمي الإيراني.