إسرائيل تُقدر: ترامب ليس قريباً من إصدار أمر بإنهاء الحرب تتويجًا لجهود منيب المصري: 45 نائبًا ولوردًا بريطانيًا يطالبون باعتذار رسمي عن وعد بلفور ترامب: الحرب على إيران تسير وفق الخطة وقد تنتهي قريباً بعد تدمير معظم الأهداف الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا عند مدخل الريف الغربي لبيت لحم ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبا مجتبى خامنئي يتحدى ترامب برسالة خطّها على صاروخ نحو إسرائيل تسليم مكرمة رئاسية لعدد من الأسر المعوزة في طولكرم وزير الرياضة الإيراني يؤكد انسحاب بلاده من كأس العالم 2026 الحرب تهز سوق النفط: الإفراج عن أكبر عملية سحب احتياطيات نفطية في التاريخ رئيسة المفوضية الأوروبية: نقدم دعما إنسانيا للبنان بقيمة 100 مليون يورو مستوطنون يحرقون مسكنا ويدمرون محتويات آخر جنوب الخليل الصحة العالمية تحذّر: الحرب الإقليمية تضغط بشدة على الأنظمة الصحية الأسهم الأوروبية تتراجع مجددا مع استمرار التوتر في الشرق الأوسط بيان عربي إسلامي يدين استمرار سلطات الاحتلال إغلاق أبواب المسجد الأقصى إسبانيا تخفض تمثيلها الدبلوماسي في إسرائيل الشرطة تتعامل مع شظايا صاروخية سقطت في عدة مناطق بمحافظة بيت لحم إدارة هندسة المتفجرات في الشرطة الفلسطينية تحذر المواطنين: ابتعدوا عن شظايا وبقايا الصواريخ حفاظاً على سلامتكم مجلس الأمن يعتمد قرارا يدين الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن ويطالب بوقفها فورا 64 شهيدا وأكثر من 142 جريحا بغارات الاحتلال على لبنان الأربعاء ريال مدريد يكتسح مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة ضمن منافسات الدور الـ16 من دوري أبطال أوروبا

ترامب: إيران ستواجه «أموراً سيئة» إذا لم تبرم صفقة خلال 10 أيام

أمهل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الخميس، إيران عشرة أيام لإبرام “صفقة مجدية” في المباحثات الجارية بين الطرفين أو مواجهة “أمور سيئة”، فيما تصر الجمهورية الإسلامية على حقها في تخصيب اليورانيوم.
وفيما كشفت إيران، الأربعاء، أنّها تُعدّ مسودة إطار عمل للدفع قدما بالمفاوضات، واصلت الولايات المتحدة لهجتها التحذيرية قائلةً إن هناك “أسباباً عدة” لتوجيه ضربة إلى الجمهورية الإسلامية.
واعتبر ترامب خلال الاجتماع الافتتاحي لـ”مجلس السلام” في واشنطن، أنه “ثبت على مر السنين أنه ليس من السهل التوصل إلى صفقة مجدية مع إيران. علينا أن نتوصل إلى صفقة مجدية، وإلا ستحدث أمور سيئة”. وأضاف: “علينا ربما الذهاب خطوة أبعد، أو ربما لا، أو ربما نبرم اتفاقا. ستكتشفون ذلك على الأرجح خلال الأيام العشرة المقبلة”.
وقبيل افتتاح أعمال “مجلس السلام”، جدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحذير إيران من رد إسرائيلي قوي في حال هاجمتها.
وفي إيران، شدد رئيس منظمة الطاقة الذرية محمد إسلامي في مقطع فيديو على أن “أساس الصناعة النووية هو التخصيب. أنتم بحاجة إلى وقود نووي، مهما أردتم القيام به في العملية النووية”. وأضاف أن “البرنامج النووي الإيراني يتقدّم وفق قواعد الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولا يمكن لأيّ بلد أن يحرم إيران من حقّ الاستفادة من هذه التكنولوجيا سلميا”.
وفي خضم التوتر، أعلن الجيش الألماني أنه نقل عددا من عناصره “مؤقتا” خارج أربيل في شمال العراق في ظلّ “تصاعد التوتّرات في الشرق الأوسط”، فيما دعا رئيس الوزراء البولندي، دونالد توسك، مواطنيه إلى مغادرة إيران فورا.
كما حضّت باريس واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على المسار الدبلوماسي. وأكد المتحدث باسم العلاقات الخارجية في مفوضية الاتحاد الأوروبي، أنوار العَنوني، أن الحل المستدام للمشكلات المتعلقة بالملف النووي لا يمكن أن يتحقق إلا عبر الدبلوماسية.
في الأثناء، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، للصحافة: “ندعو أصدقاءنا الإيرانيين وجميع أطراف المنطقة إلى ضبط النفس والحذر، وإعطاء الأولوية المطلقة للوسائل السياسية والدبلوماسية في تسوية المشكلات”.
وأكد نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو في تصريحات للصحافيين: “تعلمون أننا دافعنا دائما وبحزم عن حق الشعب الإيراني في التنمية المستقلة، بما في ذلك في مجال التكنولوجيا النووية السلمية. لم نحد قط عن هذا الموقف ولا ننوي القيام بذلك”، وفقا لوكالة أنباء “تاس” الروسية.
وفي مقابل الحشد العسكري الإيراني، أجرى الحرس الثوري، هذا الأسبوع، مناورات عسكرية في مضيق هرمز، فيما أنجزت البحريتان الإيرانية والروسية، أمس، تدريبات مشتركة في بحر عُمان وشمال المحيط الهندي، حسب التلفزيون الرسمي الإيراني.