بعد عام ونصف من الإخفاء القسري.. الاحتلال يقرّ باستشهاد واحتجاز جثمان مجدي أبو عرّة "الصحة العالمية": 1300 وفاة بسبب موجة الحر في أوروبا عشرات الآلاف يشاركون في ختام بطولة "روابي فلسطين لجمال الخيل العربية الأصيلة" في مدينة روابي أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من القدس نتنياهو: اسرائيل تأخذ دعوات أردوغان لتدمير إسرائيل على محمل الجد استشهاد طفلة بشظية قذيفة أطلقها الاحتلال شرق خان يونس الاحتلال يقتحم بلدة الرام تحقيق للجيش الإسرائيلي: مسيرة لحزب الله قتلت قائد الكتيبة 52 و3 من الجنود الاحتلال يتوغل في ريف درعا الغربي بسوريا ادعاءات بإيقاف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4247 شهيدا و12195 جريحا إصابة شاب إثر سقوطه عن جدار الفصل والتوسع العنصري في الرام خ\\خ الطقس: أجواء شديدة الحرارة في معظم المناطق، ويطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة .. والأرصاد تحذر قتيل جراء جريمة إطلاق نار في يافة الناصرة مستوطنون يعتدون على مواطن ويرشونه بغاز الفلفل في بيتا جنوب نابلس "مصلحة المياه": استئناف ضخ المياه تدريجيا إلى محطة رام الله الرئيسية وإعادة برنامج التوزيع قوات الاحتلال تعتقل مواطنين بينهم عمّال بالضفة الكرامة تعرف طريقها إلى النصر .. بقلم: شادي عياد

الاحتلال يحول معبر رفح لمحطة إذلال في أول أيام فتحه.. 20 ساعة من جحيم التحقيقات والاحتجاز والمصادرة

رغم الإعلان عن فتح معبر رفح البري بعد إغلاق دام أكثر من عام ونصف، دخلت ليلة الاثنين دفعة رمزية من الغزيين العائدين إلى قطاع غزة، لكن قوات الاحتلال الإسرائيلي حولت عملية العودة الإنسانية إلى تجربة قاسية من الإذلال والمعاناة.

ووصلت حافلة واحدة تقل 12 مسافرًا فقط، معظمهم من نساء وأطفال ومرضى، إلى ساحة مجمع ناصر الطبي في خان يونس بعد رحلة استغرقت نحو 20 ساعة كاملة، خضع خلالها العائدون لعمليات تفتيش وتحقيق مطولة واحتجاز مؤقت من قبل جيش الاحتلال، في تجاوز صارخ للحقوق الأساسية وانتهاك للاتفاقات السابقة بشأن حركة المدنيين.

وأكد العائدون أنهم تعرضوا للتوقيف عند عدة حواجز عسكرية داخل القطاع، لا سيما على شارع صلاح الدين الذي حوّلته قوات الاحتلال إلى محور عسكري مغلق بالكامل، كما تمت مصادرة ممتلكاتهم الشخصية وتعرضوا للتهديد والتخويف، ما يعكس سياسة الاحتلال المتعمدة لتقييد الحركة وفرض الإذلال على المدنيين.

مصادر محلية أوضحت أن الخطة الأصلية كانت تقضي بعودة 50 مواطنا من العالقين في مصر مقابل خروج 50 مصابًا للعلاج، إلا أن الاحتلال سمح فقط بمرور عدد محدود جدًا من العائدين، واقتصر الأمر على خروج خمسة مصابين فقط، في خطوة تؤكد السيطرة الإسرائيلية التامة على حياة المدنيين وحقوقهم الإنسانية.

وتشير مصادر طبية إلى أن جميع العائدين هم مرضى ومرافقوهم الذين كانوا يتلقون العلاج في مستشفيات مصرية، بينما لا يزال آلاف الفلسطينيين عالقين في مصر، بينهم عشرات الآلاف من المرضى والجرحى الذين يحتاجون للسفر بشكل عاجل لتلقي العلاج خارج القطاع.

وقال أحد العائدين، "لقد توقفت الحافلة عند كل حاجز لعدة ساعات، وفُتحنا واحدًا تلو الآخر للتحقيق. شعرت أننا مجرد أرقام في يد الاحتلال، وليس لنا الحق في العودة".

وأضافت سناء أبو شنب، مرافقة أحد المرضى: "تم مصادرة حقيبتي وأغراضي الشخصية، وطُلب مني الإجابة عن أسئلة شخصية متعددة، وكأننا مجرمون. الرحلة كانت مرهقة جدًا، خاصة للمرضى والأطفال".

وقال اخر "استغرقت رحلتنا نحو غزة نحو 20 ساعة كاملة، وقفنا خلالها عند كل حاجز أمني تفرضه قوات الاحتلال، خاصة على شارع صلاح الدين، وقد تمّ تفتيشنا وتحقيقنا مرات عدة. لقد شعرنا كأننا مجرّد أعداء، وليس مواطنين يعودون إلى وطنهم بعد طول انتظار. حتى ممتلكاتي الشخصية صودرت في بعض الحواجز."

وأفاد آخر من العائدين قائلاً: "الوضع كان مرهقًا للغاية، خاصة للنساء والأطفال الموجودين معنا. كنا نأمل أن يدخل عدد أكبر من العالقين، لكن ما سمحوا لنا به كان مخيبًا للآمال مقارنة بما تم الاتفاق عليه."