مستوطنون يهاجمون منازل مواطنين في بيتا 4 إصابات بالرصاص الحي خلال هجوم للمستوطنين على المغير الاحتلال يقتحم دير قديس غرب رام الله سلطة المياه تدرس تنفيذ تدخل مائي لتعزيز إمدادات المياه لنحو 25 ألف نازح في مواصي خان يونس غرق عبارة على متنها نحو 270 شخصاً قبالة سواحل شمال قبرص مستوطنون ينفذون جولات استفزازية في برقا والاحتلال يغلق مدخلها وزير المالية والتخطيط: تطبيق "يبوس" متاح للمتقاعدين المدنيين والعسكريين الاحتلال يقتحم مدينة جنين وعدة بلدات في المحافظة سموتريتش يطالب نتنياهو بتدمير 40 نصباً تذكارياً فلسطينياً بالضفة أبو رمضان: توطين خدمات علاج الأورام يعزز قدرة المنظومة الصحية الوطنية وصمودها غارات إسرائيلية على عدة بلدات جنوب لبنان مؤسسات الأسرى: الاحتلال يواصل جريمة الإخفاء القسري بحق الآلاف من معتقلي غزة للعام الثالث على التوالي الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قاعدتين أميركيتين في الأردن الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة النفط يقفز بأكثر من 1% عقب هجوم أمريكي على جزيرة لارك الإيرانية قوات خاصة تتسلل إلى نابلس.. والاحتلال يطلق النار على مركبة بحرية الحرس الثوري: اندلاع حريق في ناقلة نفط اصطدمت بلغمين في هرمز "العفو الدولية" تطالب الاحتلال بالكشف عن مصير صحفيين اعتقلهما قبل نحو 3 سنوات الاحتلال يعتقل مواطنا من مخيم بلاطة القوات المسلحة الأردنية: اعتراض 8 صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة

الاحتلال يحول معبر رفح لمحطة إذلال في أول أيام فتحه.. 20 ساعة من جحيم التحقيقات والاحتجاز والمصادرة

رغم الإعلان عن فتح معبر رفح البري بعد إغلاق دام أكثر من عام ونصف، دخلت ليلة الاثنين دفعة رمزية من الغزيين العائدين إلى قطاع غزة، لكن قوات الاحتلال الإسرائيلي حولت عملية العودة الإنسانية إلى تجربة قاسية من الإذلال والمعاناة.

ووصلت حافلة واحدة تقل 12 مسافرًا فقط، معظمهم من نساء وأطفال ومرضى، إلى ساحة مجمع ناصر الطبي في خان يونس بعد رحلة استغرقت نحو 20 ساعة كاملة، خضع خلالها العائدون لعمليات تفتيش وتحقيق مطولة واحتجاز مؤقت من قبل جيش الاحتلال، في تجاوز صارخ للحقوق الأساسية وانتهاك للاتفاقات السابقة بشأن حركة المدنيين.

وأكد العائدون أنهم تعرضوا للتوقيف عند عدة حواجز عسكرية داخل القطاع، لا سيما على شارع صلاح الدين الذي حوّلته قوات الاحتلال إلى محور عسكري مغلق بالكامل، كما تمت مصادرة ممتلكاتهم الشخصية وتعرضوا للتهديد والتخويف، ما يعكس سياسة الاحتلال المتعمدة لتقييد الحركة وفرض الإذلال على المدنيين.

مصادر محلية أوضحت أن الخطة الأصلية كانت تقضي بعودة 50 مواطنا من العالقين في مصر مقابل خروج 50 مصابًا للعلاج، إلا أن الاحتلال سمح فقط بمرور عدد محدود جدًا من العائدين، واقتصر الأمر على خروج خمسة مصابين فقط، في خطوة تؤكد السيطرة الإسرائيلية التامة على حياة المدنيين وحقوقهم الإنسانية.

وتشير مصادر طبية إلى أن جميع العائدين هم مرضى ومرافقوهم الذين كانوا يتلقون العلاج في مستشفيات مصرية، بينما لا يزال آلاف الفلسطينيين عالقين في مصر، بينهم عشرات الآلاف من المرضى والجرحى الذين يحتاجون للسفر بشكل عاجل لتلقي العلاج خارج القطاع.

وقال أحد العائدين، "لقد توقفت الحافلة عند كل حاجز لعدة ساعات، وفُتحنا واحدًا تلو الآخر للتحقيق. شعرت أننا مجرد أرقام في يد الاحتلال، وليس لنا الحق في العودة".

وأضافت سناء أبو شنب، مرافقة أحد المرضى: "تم مصادرة حقيبتي وأغراضي الشخصية، وطُلب مني الإجابة عن أسئلة شخصية متعددة، وكأننا مجرمون. الرحلة كانت مرهقة جدًا، خاصة للمرضى والأطفال".

وقال اخر "استغرقت رحلتنا نحو غزة نحو 20 ساعة كاملة، وقفنا خلالها عند كل حاجز أمني تفرضه قوات الاحتلال، خاصة على شارع صلاح الدين، وقد تمّ تفتيشنا وتحقيقنا مرات عدة. لقد شعرنا كأننا مجرّد أعداء، وليس مواطنين يعودون إلى وطنهم بعد طول انتظار. حتى ممتلكاتي الشخصية صودرت في بعض الحواجز."

وأفاد آخر من العائدين قائلاً: "الوضع كان مرهقًا للغاية، خاصة للنساء والأطفال الموجودين معنا. كنا نأمل أن يدخل عدد أكبر من العالقين، لكن ما سمحوا لنا به كان مخيبًا للآمال مقارنة بما تم الاتفاق عليه."