سفارتنا لدى الهند تتسلم دعما طبيا لتعزيز خدمات غسيل الكلى في فلسطين ارتفاع حصيلة قتلى زلزالي فنزويلا إلى 5278 بن غوريون على حافة الشلل.. إسرائيل: أي طائرات أمريكية إضافية ستلغي الرحلات إسرائيل تعلن اعتقال شاب من الناصرة بزعم التخطيط لاغتيال "بن غفير" قوات الاحتلال تقتحم برك سليمان جنوب بيت لحم مجلس الوزراء يبحث وسائل تسريع العمل على معالجة أزمة المحروقات وتكدس الشيقل بفعل إجراءات الاحتلال مستوطنون يسيجون أراضي رعوية في الأغوار الشمالية غزة: 11 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم الدفاع المدني يوقف محطة محروقات عن العمل محافظة القدس: منظمات "الهيكل" تستعد لفرض أكبر اقتحام للمسجد الأقصى فيما تسمى "ذكرى خراب الهيكل" أكسيوس: مقترح هدنة لـ10 أيام بين واشنطن وطهران وخياران لإدارة رسوم هرمز سموتريتش: إسرائيل ليست معنية بالحرب مع إيران لكنها جاهزة لأي تصعيد اللواء السقا يبحث مع رئيس بعثة الشرطة الأوروبية الجديد تعزيز التعاون إصابة شاب برضوض خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة أبو ديس بيان دولي يطالب اسرائيل بانهاء الاعتقال الاداري للفلسطينيين والسماح بزيارة الاسرى قوات الاحتلال تقتحم مدينتي بيت لحم وبيت ساحور وبلدة الدوحة الصليب الأحمر: إصابة مسعفَين بانفجار لغم في زوطر الشرقية جنوبي لبنان إصابات بالاختناق خلال اقتحام مخيم الدهيشة مستوطنون يهاجمون أطراف بلدة بيتا قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين

الاحتلال يحول معبر رفح لمحطة إذلال في أول أيام فتحه.. 20 ساعة من جحيم التحقيقات والاحتجاز والمصادرة

رغم الإعلان عن فتح معبر رفح البري بعد إغلاق دام أكثر من عام ونصف، دخلت ليلة الاثنين دفعة رمزية من الغزيين العائدين إلى قطاع غزة، لكن قوات الاحتلال الإسرائيلي حولت عملية العودة الإنسانية إلى تجربة قاسية من الإذلال والمعاناة.

ووصلت حافلة واحدة تقل 12 مسافرًا فقط، معظمهم من نساء وأطفال ومرضى، إلى ساحة مجمع ناصر الطبي في خان يونس بعد رحلة استغرقت نحو 20 ساعة كاملة، خضع خلالها العائدون لعمليات تفتيش وتحقيق مطولة واحتجاز مؤقت من قبل جيش الاحتلال، في تجاوز صارخ للحقوق الأساسية وانتهاك للاتفاقات السابقة بشأن حركة المدنيين.

وأكد العائدون أنهم تعرضوا للتوقيف عند عدة حواجز عسكرية داخل القطاع، لا سيما على شارع صلاح الدين الذي حوّلته قوات الاحتلال إلى محور عسكري مغلق بالكامل، كما تمت مصادرة ممتلكاتهم الشخصية وتعرضوا للتهديد والتخويف، ما يعكس سياسة الاحتلال المتعمدة لتقييد الحركة وفرض الإذلال على المدنيين.

مصادر محلية أوضحت أن الخطة الأصلية كانت تقضي بعودة 50 مواطنا من العالقين في مصر مقابل خروج 50 مصابًا للعلاج، إلا أن الاحتلال سمح فقط بمرور عدد محدود جدًا من العائدين، واقتصر الأمر على خروج خمسة مصابين فقط، في خطوة تؤكد السيطرة الإسرائيلية التامة على حياة المدنيين وحقوقهم الإنسانية.

وتشير مصادر طبية إلى أن جميع العائدين هم مرضى ومرافقوهم الذين كانوا يتلقون العلاج في مستشفيات مصرية، بينما لا يزال آلاف الفلسطينيين عالقين في مصر، بينهم عشرات الآلاف من المرضى والجرحى الذين يحتاجون للسفر بشكل عاجل لتلقي العلاج خارج القطاع.

وقال أحد العائدين، "لقد توقفت الحافلة عند كل حاجز لعدة ساعات، وفُتحنا واحدًا تلو الآخر للتحقيق. شعرت أننا مجرد أرقام في يد الاحتلال، وليس لنا الحق في العودة".

وأضافت سناء أبو شنب، مرافقة أحد المرضى: "تم مصادرة حقيبتي وأغراضي الشخصية، وطُلب مني الإجابة عن أسئلة شخصية متعددة، وكأننا مجرمون. الرحلة كانت مرهقة جدًا، خاصة للمرضى والأطفال".

وقال اخر "استغرقت رحلتنا نحو غزة نحو 20 ساعة كاملة، وقفنا خلالها عند كل حاجز أمني تفرضه قوات الاحتلال، خاصة على شارع صلاح الدين، وقد تمّ تفتيشنا وتحقيقنا مرات عدة. لقد شعرنا كأننا مجرّد أعداء، وليس مواطنين يعودون إلى وطنهم بعد طول انتظار. حتى ممتلكاتي الشخصية صودرت في بعض الحواجز."

وأفاد آخر من العائدين قائلاً: "الوضع كان مرهقًا للغاية، خاصة للنساء والأطفال الموجودين معنا. كنا نأمل أن يدخل عدد أكبر من العالقين، لكن ما سمحوا لنا به كان مخيبًا للآمال مقارنة بما تم الاتفاق عليه."