شهيدان برصاص الاحتلال في بيت فوريك شرق نابلس سلطة النقد تحشد المجتمع الدولي للتحرك قبل نقطة اللاعودة: قطع العلاقات المصرفية المراسلة يهدد الاقتصاد والحياة الحرس الثوري: واشنطن استخدمت قاعدة فيرفورد البريطانية لقصف ايران الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية شرق جنين مستوطنون يحرقون أراضي زراعية في جالود جنوب نابلس الاحتلال يقتحم مدينة طوباس ويداهم منزلا قوات الاحتلال تقتحم مخيم عايدة شمال بيت لحم سلطة الأراضي تُنجز تسوية 41 حوضاً وتُصدر 3372 سند تسجيل في عدد من المحافظات استشهاد شاب برصاص الاحتلال قرب دوار حدادة شرق جنين ترامب: أدرس شن هجوم أكبر من أي وقت مضى ضد إيران وعواقب محتملة لانخراط إسرائيل رئيس البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير للأقصى الجامعة العربية ترحب بقراري هولندا وبلجيكا حظر التعامل مع منتجات المستوطنات الاحتلال يطلق النار صوب شاب عند حاجز مخيم شعفاط دول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي بالقدس من يخاف الفلسطيني المبدع؟ الصيدليات المناوبة في محافظة الخليل الاحتلال يغلق كافة الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة نابلس الاحتلال يعتقل 15 مواطنًا في الضفة بينهم أسرى محررون فتح": مجزرة تل الدمويّة تؤكّد استفحال النزعة الإرهابيّة للاحتلال وعصابات المستوطنين الشيخ يجري اتصالات عربية ودولية لوقف اعتداءات المستوطنين

الخليل: الاحتلال ينقل المكعبات الاسمنتية لتوسعة حاجزه العسكري عند مدخل شارع الشهداء

نقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، المكعبات الاسمنتية التي نصبتها منذ عدة سنوات في منطقة باب الزاوية مركز الخليل التجاري وسط مدينة الخليل، إلى الأمام لسرقة المزيد من مساحة الشارع وتوسيع الحاجز المقام على مدخل شارع الشهداء.

وأفادت الوكالة الرسمية "وفا" في الخليل، بأن عددا كبيرا من جنود الاحتلال داهموا منطقة باب الزاوية وسط المدينة، وأجبروا أصحاب المحال التجارية على إغلاقها، وقاموا بتفريق المواطنين وإخلاء المنطقة بالقوة، ونقلوا المكعبات الاسمنتية التي نصبوها منذ عدة سنوات في المنطقة إلى الأمام لسرقة المزيد من مساحة الشارع وتوسيع الحاجز المقام على مدخل شارع الشهداء 30 مترا مربعا تقريبا.

وتأتي هذه الإجراءات في إطار سياسة الاحتلال المستمرة باستهداف الأحياء الفلسطينية خاصة تل الرميدة وشارع الشهداء وسط مدينة الخليل التي أغلقتها سلطات الاحتلال بالحواجز العسكرية بشكل كامل منذ العام 2000، وأقامت فيها عدة بؤر استعمارية إضافة لمستعمرتي بيت هداسا/الدبويا ورمات يشاي/ تل الرميدة، وحرمت المواطنين من أبسط حقوقهم في مجالات الحياة كافة، ضمن سياسة الاحتلالية تهدف لتهجير السكان وتوسيع الاستعمار في المنطقة.

ومن الجدير بالذكر، أن الاحتلال أغلق شارع الشهداء وحي تل الرميدة وسط مدينة الخليل، تدريجيا، منذ مجزرة الحرم الإبراهيمي التي نفذها مستوطن داخل الحرم عام 1994، وصولا إلى إغلاق شارع الشهداء بشكل كامل في وجه الفلسطينيين بعد الانتفاضة الثانية عام 2000، وتعد مدينة الخليل مثالا صارخا على عمليات القضم الاستيطانية ومشاريع التهويد المستمرة، ويشار إلى أن  إغلاق الشارع تسبب في تقطيع أوصال سكان شارع الشهداء وتل الرميدة، وإرغامهم على عبور الحواجز للوصول إلى منازلهم، وتحويل حياة جميع سكان الخليل إلى مشقة يومية بسبب فصل مدينة الخليل عن بعضها وتقسيمها إلى قسمين.