الاحتلال يقتحم فقوعة ويحول منازل إلى ثكنات قوات الاحتلال تقتحم الظاهرية وتعتقل مواطنا وتعتدي على آخرين ضغوط دولية وخيارات عسكرية خليجية لفتح هرمز وسط توقعات بإنهاء الحرب إصابة شاب برصاص الاحتلال في بيت عنان الطقس: أجواء غائمة جزئيا مغبرة الاحتلال يداهم منزلا في الزاوية ويعتدي على أصحابه مقتل شابين في أراضي الـ48 بجريمتي إطلاق نار منفصلتين تحرك إسرائيلي خلف الكواليس: مطالبات لدوائر ترامب بعدم دعم نتنياهو ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 7.7% الشرطة تقبض على 3 أشخاص مشتبه بهم في تحطيم محل تجاري والاعتداء على مواطن في الخليل فتوح يرحب بتصويت البرلمان البرتغالي على قرارين يدينان الاستيلاء على الأراضي وضم الضفة صاروخ من إيران: أضرار لحقت بالمباني والمركبات في كريات آتا وحيفا ضبط كيلو غرام من الحشيش المخدر داخل منزل في الخليل لأول مرة منذ بداية الحرب: سفينة فرنسية تعبر مضيق هرمز حريق في منشآت غاز في أبو ظبي والكويت الرئيس البيلاروسي: اسرائيل معتدية وتظن أن الولايات المتحدة ستغزو العالم من أجلها مفوض الطاقة الأوروبي: أزمة الطاقة ستطول ونحذر من صدمة طويلة الأمد نتنياهو: إيران أضعف من أي وقت مضى بعد استهداف مصانع الصلب الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء العالمية في آذار الماضي بسبب الحرب الاحتلال يعتقل مواطنين في القدس

الخليل: الاحتلال ينقل المكعبات الاسمنتية لتوسعة حاجزه العسكري عند مدخل شارع الشهداء

نقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، المكعبات الاسمنتية التي نصبتها منذ عدة سنوات في منطقة باب الزاوية مركز الخليل التجاري وسط مدينة الخليل، إلى الأمام لسرقة المزيد من مساحة الشارع وتوسيع الحاجز المقام على مدخل شارع الشهداء.

وأفادت الوكالة الرسمية "وفا" في الخليل، بأن عددا كبيرا من جنود الاحتلال داهموا منطقة باب الزاوية وسط المدينة، وأجبروا أصحاب المحال التجارية على إغلاقها، وقاموا بتفريق المواطنين وإخلاء المنطقة بالقوة، ونقلوا المكعبات الاسمنتية التي نصبوها منذ عدة سنوات في المنطقة إلى الأمام لسرقة المزيد من مساحة الشارع وتوسيع الحاجز المقام على مدخل شارع الشهداء 30 مترا مربعا تقريبا.

وتأتي هذه الإجراءات في إطار سياسة الاحتلال المستمرة باستهداف الأحياء الفلسطينية خاصة تل الرميدة وشارع الشهداء وسط مدينة الخليل التي أغلقتها سلطات الاحتلال بالحواجز العسكرية بشكل كامل منذ العام 2000، وأقامت فيها عدة بؤر استعمارية إضافة لمستعمرتي بيت هداسا/الدبويا ورمات يشاي/ تل الرميدة، وحرمت المواطنين من أبسط حقوقهم في مجالات الحياة كافة، ضمن سياسة الاحتلالية تهدف لتهجير السكان وتوسيع الاستعمار في المنطقة.

ومن الجدير بالذكر، أن الاحتلال أغلق شارع الشهداء وحي تل الرميدة وسط مدينة الخليل، تدريجيا، منذ مجزرة الحرم الإبراهيمي التي نفذها مستوطن داخل الحرم عام 1994، وصولا إلى إغلاق شارع الشهداء بشكل كامل في وجه الفلسطينيين بعد الانتفاضة الثانية عام 2000، وتعد مدينة الخليل مثالا صارخا على عمليات القضم الاستيطانية ومشاريع التهويد المستمرة، ويشار إلى أن  إغلاق الشارع تسبب في تقطيع أوصال سكان شارع الشهداء وتل الرميدة، وإرغامهم على عبور الحواجز للوصول إلى منازلهم، وتحويل حياة جميع سكان الخليل إلى مشقة يومية بسبب فصل مدينة الخليل عن بعضها وتقسيمها إلى قسمين.