قوات الاحتلال تقتحم تقوع شرق بيت لحم وتداهم منازل الاحتلال يعتقل فتىً من العيساوية ويقتحم مخيم شعفاط شمال شرق القدس قوات الاحتلال تقتحم اليامون غرب جنين وتداهم منزلاً معبر رفح يستقبل دفعة جديدة من الفلسطينيين العائدين من مصر إلى غزة عشرات المستوطنين يقتحمون باحات المسجد الأقصى مستوطنون يجبرون 15 عائلة على تفكيك مساكنها والرحيل عنها في الأغوار محافظ سلفيت يدين اقتحام الاحتلال للمدينة وهدم منزل في قراوة بني حسان قوات الاحتلال تقتحم السيلة الحارثية بجنين وتطلق الرصاص الحي تجاه طلبة المدارس الأمم المتحدة: عقبات كبيرة تواجه الإغاثة الإنسانية في غزة بلدية رام الله ومدى العرب تجددان شراكتهما الاستراتيجية للعام الخامس على التوالي الاحتلال يهدم منزل الشهيد رأفت دواسة في السيلة الحارثية محافظ الخليل ومدير الشرطة والأجهزة الأمنية في جولة ميدانية بوسط البلد استعدادا لشهر رمضان قوات الاحتلال تهدم منزلاً في منطقة التعاون العلوي بنابلس الاحتلال يهدم منازل ومنشآت زراعية في القدس وجنين ونابلس وبيت لحم الاحتلال يقتلع عشرات أشجار الزيتون في إذنا ويخطر باقتلاع آلاف الأشجار على امتداد جدار الفصل العنصري تربية الخليل تكرم موظفيها بمناسبة يوم المعلم الفلسطيني وحلول شهر رمضان الاحتلال يغلق مقر جمعية برج اللقلق في البلدة القديمة بالقدس لمدة ستة أشهر أبو هولي يبحث مع السفير التركي أوضاع المخيمات وتداعيات الأزمة المالية للأونروا "الإحصاء" يطلق منصة رصد أسعار بعض السلع الأساسية خلال شهر رمضان إسرائيل تمتنع عن ملاحقة جنودها بتهمة النهب خلال الحرب

ترسلة.. حين يتحول التاريخ إلى ثكنة استيطانية شمال الضفة

يتعرض تل ترسلة الأثري، جنوب بلدة جبع شمال الضفة الغربية، لعملية تغيير ممنهجة تهدف إلى تحويله من موقع تاريخي إلى قاعدة استيطانية عسكرية دائمة، ضمن تصعيد غير مسبوق في مشاريع الاحتلال شمال الضفة.

 

خلال الأسابيع الأخيرة، أصدر الاحتلال أوامر عسكرية بمصادرة نحو 500 دونم من أراضي قرى جبع، الفندقومية، سيلة الظهر وبزاريا، في إطار مخطط يشمل شق شارع استيطاني يربط الموقع بمستوطنة "حومش"، ويؤسس لتواصل جغرافي استيطاني جديد.

 

المعطيات الميدانية تشير إلى إدخال كرفانات، جدران إسمنتية وتجهيزات عسكرية، مع وجود دائم لجيش الاحتلال وتزايد اقتحامات المستوطنين، في مؤشر واضح على إعادة إحياء المستوطنة التي أُخليت عام 2005.

 

ولا تقتصر التداعيات على مصادرة الأراضي، إذ يهدد المخطط بهدم 200 إلى 300 منزل في القرى المحيطة، ويمنع آلاف المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، ما ينذر بشلل اقتصادي واجتماعي واسع.

 

الأخطر يتمثل في قرار نقل مقر "لواء منشيه" العسكري إلى داخل الموقع، ما يحول ترسلة إلى نقطة ارتكاز عسكرية لدعم التوسع الاستيطاني، ضمن سياسة حكومية مدعومة بميزانيات تُقدّر بـ 2.7 مليار دولار.