ترامب: الحرب في إيران قد تنتهي قريبا ومضيق هرمز قيد الدراسة أبو رمضان يبحث مع منظمة الصحة العالمية سبل تعزيز التعاون والدعم تواصل العدوان الإسرائيلي على لبنان: شهداء وإصابات ودمار واسع حالة الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة مع بقاء الجو بارداً نسبيا تراجع أسعار النفط دون 90 دولارا للبرميل الاحتلال يعتقل شابين من دير الغصون شمال طولكرم الاحتلال ينذر بإخلاء مدن وبلدات في جنوب لبنان وغارات تستهدف عدة بلدات بسبب اعتداءات المستوطنين: ثلاث عائلات ترحل قسرا من عاطوف جنوب شرق طوباس ترامب: سنوجه لإيران ضربات أقسى 20 مرة إذا أغلقت مضيق هرمز الاحتلال يواصل اغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ11 ويمنع التراويح والاعتكاف لأول مرة منذ عام 1967 شرط ايران لقبول أي هدنة مع واشنطن واسرائيل ارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 72,134 والإصابات إلى 171,828 منذ بدء العدوان مفوضية الأمم المتحدة للاجئين: حياة الناس في لبنان تواجه اضطرابا هائلا التربية: التعليم الإلكتروني للصفوف 1–11 واستمرار دوام التوجيهي وجاهياً وقفة تضامنية مع الاسرى والاسيرات في طولكرم مستوطنون ينصبون خياما وحظائر في مسافر يطا قوات الاحتلال تقتحم جلبون وتداهم منازل محافظة القدس: تعديل خرائط سلوان وإلحاق أجزاء منها بما يسمى حي "مدينة داود" إجراءات باطلة وغير شرعية جيش الاحتلال : هجوم إيران قد يمتد لشهر والحسم سيبدأ من لبنان قوات الاحتلال تعتقل شابين قرب العيزرية

سلطة النقد تحشد الدعم الدولي لمعالجة أزمة تكدس الشيقل والإفراج عن أموال المقاصة

 عقدت سلطة النقد الفلسطينية، بالتعاون مع مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، لقاءً حوارياً شارك فيه أكثر من 16 سفيراً وممثلين عن أكثر من 27 دولة، إضافة إلى عدد من ممثلي المؤسسات المالية والمصرفية الدولية ذات العلاقة.

وترأس اللقاء محافظ سلطة النقد، يحيى شنار، بمشاركة المستشار الخاص لنائب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، هانسيورغ شترومير.

وهدفت الفعالية إلى تسليط الضوء على القضايا الحرجة التي تؤثر على الاقتصاد الفلسطيني والقطاع المالي، وعلى رأسها أزمة تكدس الشيقل والعلاقة بين البنوك المراسلة الفلسطينية والإسرائيلية، واحتجاز أموال المقاصة.

وأكد المحافظ شنار في كلمته أن القطاع المالي الفلسطيني واجه تحديات استثنائية خلال الفترة الماضية، ورغم ذلك واصل عمله بكفاءة، مشدداً على التزام سلطة النقد بالحفاظ على سلامة الجهاز المصرفي وضمان استمرارية تقديم الخدمات المالية في مختلف الظروف. وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز السيادة المالية لسلطة النقد، وتطبيق أطر قوية لمكافحة غسل الأموال، لضمان أن تساهم جهود التعافي وإعادة الإعمار في قطاع غزة في تعزيز وحدة واستقرار النظام المالي الفلسطيني.

وأشار المحافظ إلى أن التنسيق المستمر مع المنظمات الدولية يُعدّ ركيزة أساسية لتعزيز قدرة القطاع المالي على الصمود، مؤكداً أن حشد الدعم الدولي لمعالجة أزمة تكدس الشيقل والإفراج عن أموال المقاصة يمثل عاملاً رئيسياً لتعافي الاقتصاد الفلسطيني وتفعيل دور الجهاز المصرفي في عملية النمو.

من جانبه، قال المستشار الخاص لنائب المنسق الخاص للأمم المتحدة، هانسيورغ شترومير، إن جهود سلطة النقد أمنت إعادة تشغيل الأسواق في غزة وتقديم الخدمات الأساسية، محذراً من أن توسيع التعافي وإعادة الإعمار سيكون مستحيلاً دون دعم دولي لتمديد اتفاقيات المراسلة المصرفية واستعادة الالتزامات المالية القابلة للتنبؤ.

بدوره، استعرض نائب محافظ سلطة النقد، محمد مناصرة، واقع القطاع المالي الفلسطيني، متطرقاً إلى أبرز الإنجازات في التحول الرقمي وتوسيع استخدام أنظمة الدفع الإلكتروني وتطبيق قانون الدفع غير النقدي لتعزيز الشمول والاستقرار المالي، فيما أشار إلى التحديات التشغيلية والتنظيمية، ومن أبرزها أزمة فائض الشيقل وحجز إيرادات المقاصة وتأثيرها على استدامة عمل القطاعين الاقتصادي والمصرفي.

كما قدم مدير وحدة المتابعة المالية، فراس مرار، شرحاً حول جهود تعزيز بيئة مكافحة غسل الأموال، مستعرضاً التقدم في تقييم المخاطر الوطنية والقطاعية، وتطوير الاستراتيجية الوطنية ذات الصلة، والاستعدادات لعملية التقييم المتبادل المقبلة وفق المعايير الدولية، بما يعزز نزاهة النظام المالي الفلسطيني وثقة الشركاء الدوليين به.

وشهدت الطاولة المستديرة نقاشات موسعة مع السفراء وممثلي الدول والشركاء الدوليين حول آليات التنسيق وأولويات الدعم لتعزيز صمود واستدامة القطاع المالي الفلسطيني، مع التركيز على الضغط على الجانب الإسرائيلي للإفراج عن أموال المقاصة ومعالجة أزمة فائض الشيقل لضمان استقرار الجهاز المصرفي واستمرارية تقديم الخدمات المالية.