الوكالة الدولية للطاقة الذرية تستعد لتفتيش موقع نووي في سوريا
تعمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية حالياً على استئناف عمليات التفتيش في موقع نووي في سوريا، كان قد تضرر خلال الحرب في البلاد.
وصرح رافائيل جروسي، المدير العام للوكالة، بأن المنظمة تهدف إلى استئناف عمليات التفتيش في موقع بمحافظة دير الزور، إلا أن المهمة تتأخر بسبب الاضطرابات الأمنية في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية.
بحسب ما ورد في صحيفة "تركيا اليوم"، يُرجّح أن يكون الموقع المذكور مفاعلاً نووياً بُني بمساعدة كورية شمالية، قبل أن يُدمّر في غارة جوية إسرائيلية عام 2007.
بدأت الوكالة عمليات تفتيش في الموقع عام 2008، لكنها توقفت عام 2011 مع اندلاع الحرب. في ظل الحكومة السورية الجديدة بقيادة أحمد الشرع، الذي تولى السلطة في ديسمبر/كانون الأول 2024 بعد الإطاحة ببشار الأسد ، أُعيد فتح الموقع جزئياً.
وأكدت عينات أُخذت عام 2025 وجود بقايا يورانيوم ناتجة عن أنشطة بشرية في الموقع.
أشار غروسي إلى أن الوكالة تتوقع توضيح مسألة النشاط النووي السابق في غضون بضعة أشهر، إلا أن تقدم القوات الحكومية في مناطق قوات سوريا الديمقراطية قد حدّ من الوصول إليها مؤخراً.
مؤخرا توصلت دمشق وقوات سوريا الديمقراطية إلى اتفاق وقف إطلاق نار مؤقت في 20 يناير/كانون الثاني، بينما يتوسط مسؤولون أمريكيون في محادثات لدمج القوات في الجيش السوري.