الخارجية الأميركية تفرض "عقوبات" على 6 منظمات خيرية في غزة بزعم تمويلها لحركة حماس
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية فرض "عقوبات" على ست منظمات خيرية مقرّها قطاع غزة، بذريعة اتهامها بتمويل حركة حماس ودعم جناحها العسكري، في خطوة قالت واشنطن إنها تأتي ضمن مساعٍ لتعطيل ما وصفته بشبكات التمويل السرية للحركة.
وقال النائب الأول للمتحدث باسم الخارجية الأميركية، توماس بيغوت، في بيان صحفي، إن الولايات المتحدة اتخذت إجراءات تستهدف ما اعتبره شبكات تمويل سرية مرتبطة بحركة حماس وعملياتها، متهمًا الحركة بـ"مواصلة استخفافها الصارخ بأرواح سكان قطاع غزة".
وبحسب البيان، تزعم الخارجية الأميركية أن المنظمات الخيرية الست، التي تعمل في تقديم الرعاية الطبية والخدمات الإنسانية للمدنيين في غزة، "تقوم في الواقع بدعم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس". وأضافت أن هذه المنظمات، إلى جانب المؤتمر الشعبي للفلسطينيين في الخارج، جرى تصنيفها استنادًا إلى ادعاءات بدعمها السري لكتائب القسام وانخراطها في جمع التبرعات بطرق وصفتها واشنطن بالاحتيالية، بما ينعكس سلبًا على المساعدات الإنسانية المقدمة للمدنيين.
وقالت الخارجية الأميركية إنها ستواصل استخدام ما سمّته "جميع الأدوات المتاحة" لكشف وتعطيل ما تصفه بالممارسات الخادعة التي تعتمدها هذه الجهات في جمع الأموال، مجددة التزامها بضمان إيصال المساعدات الإنسانية عبر منظمات تعتبرها موثوقة وآمنة، ودعم الجهود الهادفة إلى تحقيق الاستقرار في قطاع غزة.
وسبق لوزارة الخارجية الأميركية أن صنّفت الحركة، في 31 تشرين الأول/أكتوبر 2001، على خلفية اتهامها بارتكاب أو احتمال ارتكاب أعمال وصفتها بالإرهابية، وتهديدها للأمن القومي والسياسة الخارجية والاقتصاد الأميركي، كما أدرجتها على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية.