مستوطنون يهاجمون رعاة أغنام في مسافر يطا الاحتلال يعتقل صحفيا ويصيب مواطنين بالاختناق خلال قمع وقفة جنوب الخليل إصابة شابين في اعتداءين نفذهما جنود الاحتلال ومستوطنون جنوب نابلس بتمويل من الاتحاد الأوروبي: توقيع اتفاقية بقيمة 480 ألف يورو لتحسين واقع المياه والصرف الصحي في 22 مخيمًا للاجئين في الوطن والشتات الاحتلال يخطر بهدم منزل في كفر الديك غرب سلفيت الاحتلال يفرج عن 12 أسيرًا من قطاع غزة ترامب يدرس بجدية إصدار تفويض بشن هجوم على إيران قوات الاحتلال تعتقل مواطنًا من مسافر يطا الاحتلال يقتحم السيلة الحارثية غرب جنين الحرس الثوري الإيراني يعلن اعتقال جاسوسين للموساد في خراسان 4 شهداء و6 مصابين برصاص الاحتلال في قطاع غزة منذ فجر اليوم إسرائيل تدعو الاتحاد الأوروبي لتصنيف الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية" شروط "إسرائيل" لخطة ترمب: نزع سلاح غزة وتصعيد سياسي ودبلوماسي ضد إيران خلال 2025.. 280 اقتحاما للأقصى ومنع الأذان 769 مرة في الإبراهيمي قوات الاحتلال تقتحم الخضر

الإدارة الأمريكية تستعد لتوجيه ضربات للنظام الايراني وسط توسع للمظاهرات

قالت صحيفة معاريف الاسرائيلية أن الجيش الأمريكي يأخذ شن هجوم على إيران على محمل الجد، وقد بدأ بالفعل الاستعدادات، حيث وجّه تحذيرًا للرئيس الأمريكي، مؤكدًا أن القوات على الأرض بحاجة إلى مزيد من الوقت لإتمام الاستعدادات قبل تنفيذ أي هجمات محتملة. يأتي هذا التحذير في وقتٍ يتأرجح فيه حكم آيات الله تحت وطأة موجة من الاحتجاجات العنيفة، ويدرس فيه الرئيس الأمريكي التدخل العسكري المباشر.

واضافت انه رغم أن الرئيس الأمريكي عُرضت عليه أهدافٌ متعددة، من بينها أهدافٌ مدنية في طهران وعناصر من الجهاز الأمني ​​المسؤول عن قمع العنف، فقد شدد كبار القادة في المنطقة على المسؤولين في واشنطن على ضرورة "تحديد المواقع وإعداد الدفاعات" قبل العملية، خشية هجومٍ مضاد.
ووفقًا لتقريرٍ نشرته صحيفة التلغراف، هدد الرئيس ترامب بأنه قد "يتدخل" في العملية للمساعدة في إسقاط النظام، بل وقد يوجه ضربةً قوية لإيران "في مقتل" إذا استمرت قوات الأمن في قتل المتظاهرين.

أشار مسؤولون أمريكيون إلى أن أي عمل عسكري سيُدرس بعناية لتجنب تعزيز الدعم الشعبي للنظام الإيراني.

وفي خضم التوترات والتكهنات المتزايدة، رُصدت طائرتان أمريكيتان من طراز C-17A للنقل العسكري وهما في طريقهما من ألمانيا إلى الشرق الأوسط.

على أرض الواقع، وُصفت الاحتجاجات بأنها أوسع نطاقًا وأكثر حدة من احتجاجات الحجاب عام 2022، إذ امتدت إلى أكثر من 100 مدينة وبلدة في أنحاء البلاد.

وأفادت منظمات حقوق الإنسان بوقوع نحو 192 قتيلاً، مع أن العدد الحقيقي لا يزال مجهولاً بسبب انقطاع شبه كامل لشبكة الإنترنت استمر لأكثر من 60 ساعة. وتُظهر وثائق مُسرّبةاستخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين، بما في ذلك في مدينة أفيك، وإضرام النار في سيارات في طهران ومشهد. وتُشير مستشفيات البلاد إلى وجود عدد كبير من الإصابات بطلقات نارية. 

ردّت طهران بشدة على التهديدات. وحذّر رئيس البرلمان الإيراني،محمد باقر قاليباف، البيت الأبيض من "سوء التقدير"، وأعلن أنه في حال وقوع هجوم، ستكون إسرائيل وجميع القواعد والسفن الأمريكية أهدافًا مشروعة.

وفي إسرائيل،الجيش في حالة تأهب قصوى تحسبًا لهجوم أمريكي محتمل. ويُقدّر أن الجيش الإسرائيلي قد يستغل أي هجوم أمريكي كفرصة لتدمير أهدافه، ولكن حتى لو لم تشارك إسرائيل في الهجوم، فمن المتوقع أن تُطلق إيران صواريخ على اسرائيل ردًا على أي عمل أمريكي