إصابة مستوطن بعملية طعن شرق نابلس والاحتلال يطلق النار على مواطنين ويغلق بيت فوريك استشهاد مواطن وإصابة آخرين بقصف للاحتلال على شمال غزة الاتحاد الأوروبي يحث الحوثيين على وقف الهجمات في البحر الأحمر الاحتلال يفتح الملاجئ في عدة مدن بعد تقديرات باحتمال إطلاق صواريخ من إيران هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: "20 شهيدًا برصاص واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية منذ بداية العام". الاحتلال يصدر ويجدد أوامر الاعتقال الإداري بحق 42 معتقلا شهيدان برصاص الاحتلال في بيت فوريك شرق نابلس سلطة النقد تحشد المجتمع الدولي للتحرك قبل نقطة اللاعودة: قطع العلاقات المصرفية المراسلة يهدد الاقتصاد والحياة الحرس الثوري: واشنطن استخدمت قاعدة فيرفورد البريطانية لقصف ايران الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية شرق جنين مستوطنون يحرقون أراضي زراعية في جالود جنوب نابلس الاحتلال يقتحم مدينة طوباس ويداهم منزلا قوات الاحتلال تقتحم مخيم عايدة شمال بيت لحم سلطة الأراضي تُنجز تسوية 41 حوضاً وتُصدر 3372 سند تسجيل في عدد من المحافظات استشهاد شاب برصاص الاحتلال قرب دوار حدادة شرق جنين ترامب: أدرس شن هجوم أكبر من أي وقت مضى ضد إيران وعواقب محتملة لانخراط إسرائيل رئيس البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير للأقصى الجامعة العربية ترحب بقراري هولندا وبلجيكا حظر التعامل مع منتجات المستوطنات الاحتلال يطلق النار صوب شاب عند حاجز مخيم شعفاط دول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي بالقدس

الإدارة الأمريكية تستعد لتوجيه ضربات للنظام الايراني وسط توسع للمظاهرات

قالت صحيفة معاريف الاسرائيلية أن الجيش الأمريكي يأخذ شن هجوم على إيران على محمل الجد، وقد بدأ بالفعل الاستعدادات، حيث وجّه تحذيرًا للرئيس الأمريكي، مؤكدًا أن القوات على الأرض بحاجة إلى مزيد من الوقت لإتمام الاستعدادات قبل تنفيذ أي هجمات محتملة. يأتي هذا التحذير في وقتٍ يتأرجح فيه حكم آيات الله تحت وطأة موجة من الاحتجاجات العنيفة، ويدرس فيه الرئيس الأمريكي التدخل العسكري المباشر.

واضافت انه رغم أن الرئيس الأمريكي عُرضت عليه أهدافٌ متعددة، من بينها أهدافٌ مدنية في طهران وعناصر من الجهاز الأمني ​​المسؤول عن قمع العنف، فقد شدد كبار القادة في المنطقة على المسؤولين في واشنطن على ضرورة "تحديد المواقع وإعداد الدفاعات" قبل العملية، خشية هجومٍ مضاد.
ووفقًا لتقريرٍ نشرته صحيفة التلغراف، هدد الرئيس ترامب بأنه قد "يتدخل" في العملية للمساعدة في إسقاط النظام، بل وقد يوجه ضربةً قوية لإيران "في مقتل" إذا استمرت قوات الأمن في قتل المتظاهرين.

أشار مسؤولون أمريكيون إلى أن أي عمل عسكري سيُدرس بعناية لتجنب تعزيز الدعم الشعبي للنظام الإيراني.

وفي خضم التوترات والتكهنات المتزايدة، رُصدت طائرتان أمريكيتان من طراز C-17A للنقل العسكري وهما في طريقهما من ألمانيا إلى الشرق الأوسط.

على أرض الواقع، وُصفت الاحتجاجات بأنها أوسع نطاقًا وأكثر حدة من احتجاجات الحجاب عام 2022، إذ امتدت إلى أكثر من 100 مدينة وبلدة في أنحاء البلاد.

وأفادت منظمات حقوق الإنسان بوقوع نحو 192 قتيلاً، مع أن العدد الحقيقي لا يزال مجهولاً بسبب انقطاع شبه كامل لشبكة الإنترنت استمر لأكثر من 60 ساعة. وتُظهر وثائق مُسرّبةاستخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين، بما في ذلك في مدينة أفيك، وإضرام النار في سيارات في طهران ومشهد. وتُشير مستشفيات البلاد إلى وجود عدد كبير من الإصابات بطلقات نارية. 

ردّت طهران بشدة على التهديدات. وحذّر رئيس البرلمان الإيراني،محمد باقر قاليباف، البيت الأبيض من "سوء التقدير"، وأعلن أنه في حال وقوع هجوم، ستكون إسرائيل وجميع القواعد والسفن الأمريكية أهدافًا مشروعة.

وفي إسرائيل،الجيش في حالة تأهب قصوى تحسبًا لهجوم أمريكي محتمل. ويُقدّر أن الجيش الإسرائيلي قد يستغل أي هجوم أمريكي كفرصة لتدمير أهدافه، ولكن حتى لو لم تشارك إسرائيل في الهجوم، فمن المتوقع أن تُطلق إيران صواريخ على اسرائيل ردًا على أي عمل أمريكي