مقتل شاب برصاص الشرطة الإسرائيلية في إبطن
قُتل شاب في الثلاثينيات من العمر، فجر اليوم الجمعة، بإطلاق نار من قبل عناصر الشرطة الإسرائيلية في بلدة إبطن في منطقة حيفا داخل أراضي الـ48.
وأفادت مصادر محلية بأن الضحية هو الشاب شام شامي من عكا ويسكن في إبطن مع أمه عند أخواله.
وفي سياق متصل، أغلق متظاهرون مقطعا من شارع 79، قرب بير المكسور لليوم الثاني على التوالي، تنديدا بجريمة القتل التي ارتُكبت في شفاعمرو، يوم الأربعاء الماضي، وأسفرت عن مقتل 3 أشخاص من سكان البلدة، فيما تظاهر المئات من أهالي طرعان والمنطقة مساء الخميس، على شارع 77 عند مفترق البلدة ضد استفحال جرائم القتل في المجتمع الفلسطيني داخل أراضي الـ48، وفي أعقاب مقتل أب وابنه (16 عاما) من البلدة.
وتتواصل جرائم القتل وأحداث العنف في المجتمع الفلسطيني داخل أراضي الـ48 بوتيرة متصاعدة وخطيرة، إذ سُجِّلت منذ بداية العام الجاري، ومع دخول اليوم التاسع للعام الجديد، 13 جريمة قتل في ظل تصاعد وانفلات أمني.
وكان عام 2025 قد سجل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل التي أسفرت عن 252 قتيلا، وسط اتهامات بتقاعس الشرطة الإسرائيلية وتواطئها مع الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.
كما شهد العام الماضي أعلى عدد من جرائم قتل النساء، بواقع 23 جريمة، إضافة إلى 12 جريمة قتل لأطفال دون سن الثامنة عشرة، فضلا عن ضحايا سقطوا برصاص طائش أو جراء أخطاء قاتلة، أو خلال تدخلات للشرطة الإسرائيلية، في مشهد يومي يعكس اتساع دائرة العنف وفوضى السلاح.