حماس تبدأ البحث عن آخر أسير... اسرائيل تقول فتح معبر رفح مشروط بعودته
في قطاع غزة، استؤنفت عمليات البحث عن جثة ران غويلي ، آخر اسير إسرائيلي لدى حماس. وتجري عمليات البحث في حي الزيتون شرق مدينة غزة، بمشاركة عناصر من حماس وتحت إشراف الصليب الأحمر، وبالتنسيق مع إسرائيل.
في الوقت نفسه، توضح إسرائيل أن موقف القيادة السياسية لم يتغير: لن يُفتح معبر رفح حتى يُعاد الاسير الاخير إلى إسرائيل. وقد نُقلت هذه الرسالة أيضاً في الأيام الأخيرة إلى الهيئات الدولية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، بعد عودة نتنياهو من زيارته إلى واشنطن .
وتُجرى عمليات التفتيش في مناطق سبق للجيش الإسرائيلي أن نفذ عمليات فيها، وبعضها قريب من "الخط الأصفر".
خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، لوحظ تغير في اللهجة والرسالة. وأوضحت مصادر سياسية لصحيفة معاريف الإسرائيلية أنه تم التوصل إلى تفاهمات مع الأمريكيين، وبموجبها سيظل فتح معبر رفح مشروطاً بعودة الاسير الاخير .
من جهة أخرى، يتابع المجتمع الدولي عن كثب تطورات البحث، مدركاً أن عودة جثمان الاسير قد تكون مفتاحاً لتحقيق انفراجة في قضية رفح أيضاً.
في غضون ذلك، تتزايد استياء مصر من تأخير افتتاح معبر رفح. وقد وجّه مسؤولون في القاهرة رسائل غاضبة إلى إسرائيل والمنظمات الدولية في الأيام الأخيرة، ويضغطون على واشنطن لفتح المعبر في أسرع وقت ممكن، وفي كلا الاتجاهين.