قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم اللجنة التنفيذية تبحث التطورات السياسية والميدانية وتؤكد تأييدها لخطاب الرئيس في الأمم المتحدة مستوطنون يسرقون أغناما وجرارا زراعيا من عصيرة القبلية جنوب نابلس تحذير إماراتي قبل 7 أكتوبر.. نيويورك تايمز: نتنياهو أخفى التحذير "الخارجية" ترحب بالتحديث السنوي لقاعدة بيانات الشركات المتورطة في أنشطة المستوطنات غير القانونية الطقس: معتدل في معظم المناطق و لا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة الاحتلال يقرر إزالة أشجار من عشرات الدونمات غرب رام الله الضفة الغربية : اقتحامات واعتداءات للمستوطنين وتوسع منظومة الحواجز أكثر من 28 ألف مواطن ومواطنة وزائر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال الأسبوع الماضي الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا شمال القدس ترمب يرفض خطة إيرانية من 7 أيام لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز الأمم المتحدة: أكثر من 117 مليون نازح في العالم بسبب الصراعات والعنف "لجنة الانتخابات": فتح باب الترشح للانتخابات التشريعية تقرير: الاحتلال يروّج لكتلة استيطانية ممتدة لفصل شمال الضفة الغربية عن الوسط والجنوب الاحتلال يقتحم يبرود شرق رام الله ومستوطنون يقتحمون مزرعة للأغنام مصرع طفل جراء حادث سير ذاتي في كفر عين شمال رام الله الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية عند حاجز جبع مسؤول إيراني كبير يتوعد بشأن الحصار الجوي: سنجلب عليهم كارثة تجعلهم يندمون الحايك يؤكد أمام منتدى سانت بطرسبرغ للثقافات المتحدة ضرورة حماية التراث المادي في فلسطين في اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني: استهداف ممنهج لإسكات صوت الحقيقة

"الأوقاف": 27 اقتحاما للأقصى ومنع رفع الأذان 53 وقتا في الحرم الإبراهيمي الشهر الماضي

قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدّينية، إن المستعمرين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحموا المسجد الأقصى المبارك 27 مرة، بينما منع الاحتلال رفع الأذان 53 وقتا في الحرم الإبراهيمي خلال شهر كانون الأول الماضي.

 وقالت الأوقاف في تقريرها، اليوم الأحد، إنّ الاحتلال ومستعمريه صعَّدوا من اعتداءاتهم على المسجد الأقصى، من خلال عدد الاقتحامات الّتي وصلت إلى 27 اقتحامًا، تزامنًا مع اقتحام عشرات المستعمرين للمسجد الأقصى في اليوم الأول من عيد الأنوار، وسط دعوات متصاعدة لتنفيذ اقتحامات متواصلة طوال أسبوع العيد، ومحاولات لإقامة طقوس إشعال الشموع داخل باحات المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.

وتطرقت إلى خطورة اعتداءات الاحتلال المتكرّرة على المسجد الأقصى، لكونها أصبحت تنطلق وفق منهج واضح يهدف إلى (تطبيع) الوجود اليهودي الديني والتعبدي، داخل المسجد، محذرة من طبيعة الاعتداءات التي أصبحت تمارس بشكل يومي كالسجود الملحمي، والنفخ بالبوق، وارتداء ثياب الصلاة في إظهار واضح لممارستهم العبادية، وصلواتهم التلموديّة الجماعيّة، والّتي تمارس في مكان محدّد وفي أوقات محّددة في تكريس واضح للتقسيم الزماني والمكاني.

وأشارت إلى أنه منذ آب/أغسطس الماضي يتفاخر المستعمرون بصلواتهم وسجودهم الملحمي، وبشكل جماعي وعلني في الأقصى، كما أصبحت المنطقة الشرقية للأقصى بالقرب من مصلى باب "الرحمة" الوجهة الرئيسية لصلوات المستعمرين. 

وأقامت أعداد كبيرة من المستعمرين حفلات صاخبة في ساحة حائط البراق غرب المسجد الأقصى وصل صداها أرجاء البلدة القديمة، تزامنا مع دخول رأس الشهر العبري الليلة واليوم السادس، مما يسمى بعيد "الحانوكاة".

 ويأتي هذا كله تحت إشراف وحماية شرطة الاحتلال التي تمنع بشكل دائم حراس المسجد الأقصى التابعين لدائرة الأوقاف في القدس من قيامهم بعملهم داخل ساحاته خلال هذه الاقتحامات، وتضيِّق عليهم.

كما صادق كنيست الاحتلال بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون يتعلق بتحقيق الهوية اليهودية في المجال العام، وبموجب هذا القانون سيكون بإمكان اليهود الصلاة ووضع التيفلين (أدوات الصلاة) في الأماكن العامة، بما فيها المسجد الأقصى المبارك، بحرية ودون قيود.

وفيما يتعلق بالحرم الإبراهيمي الشّريف، قالت وزارة الأوقاف، إنَّ الاحتلال منع رفْع الأذان 53 وقتًا، كما سمعت أصوات حفلات صاخبة داخل القسم المغتصب، ومنع عدد من الموظفين من دخول الحرم دون مبرر، واستمر الإغلاق اليومي المتكرر لبوابة السوق لعرقلة المصلين من الوصول للحرم الإبراهيمي.

 كما تواجد عدد من المستعمرين المسلحين على الباب الشرقي للحرم، وأقاموا حفلات صاخبة في محيطه ومنع رفع أذان الظهر، وأقاموا حفلات موسيقية صاخبة واستفزازية في القسم المغتصب عند الباب الشرقي.

واستمر الاحتلال بإغلاق بوابة السوق والباب الشرقي، ومواصلة أعمال الحفريات المجهولة داخل زاوية الأشراف. ووضع الاحتلال "كرفانين" داخل منتزه الحرم بجانب غرفة الكهرباء، وإحاطة المنطقة بالسواتر، وتكثيف الإجراءات الأمنية لمنع موظفي الأوقاف من معرفة طبيعة استخدامهما. ومنع المصلين من دخول الحرم لفترات متفاوتة بحجة "عدم وجود كهرباء".

 كما قام الاحتلال بطرد المؤذن من غرفة الأذان خلال صلاة الجمعة. مع تشديد الإجراءات العسكرية على مداخل الحرم.

أمّا فيما يتعلّق بالمساجد والأماكن الدينية في القدس والضفة الغربية؛ فقد اقتحم الاحتلال أحد المساجد في قرية دير بزيع غرب رام الله، وأجبر المصلّين على الخروج بالقوّة وحقّق معهم ميدانياً، واقتحم الاحتلال مسجد يانون/ نابلس وحجز المصلين بعد الاعتداء على بعضهم بالضرب، وتم تفتيش المسجد بواسطة كلب بوليسي، ومنعوهم من إغلاق المسجد وترك المسجد مفتوح على مدار الساعة، وحاصر عدد من قوات الاحتلال  ومستعمرين للمصلين في حوسان واقتحم مستعمرون برك سليمان جنوب بيت لحم من الأملاك الوقفية التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الدّينيّة.

وأدانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي من انتهاكات يومية في المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي، ودعت أبناء شعبنا الفلسطيني لشد الرحال إليهما والرباط فيهما من خلال التواجد في أوقات الصلاة وغيرها من الأوقات، مؤكدة أن الوجود في هذين المسجدين هو حماية لهما من هذا الاحتلال.