مستوطنون يقتلعون 500 شجرة ويعتدون على الممتلكات في يطا جنوب الخليل الاحتلال يهدم أربعة منازل في برطعة شمال غرب جنين اليونيسف وبرنامج الأغذية العالمي: وقف إطلاق النار في غزة ما زال هشًا والتحسن في الأوضاع الإنسانية نسبي خبيرة أممية: إيران تنقل محتجين من المستشفيات إلى المعتقلات أكثر من 20 ألف مريض في غزة ينتظرون العلاج بالخارج وإغلاق رفح يهدد حياتهم الاحتلال يُصدر ويجدد أوامر الاعتقال الإداري بحق 28 معتقلا الاحتلال يداهم محال تجارية في العيزرية مستوطنون يقتحمون أطراف بيرزيت شمال رام الله 3 ملايين نازح سوداني عادوا إلى ديارهم والخرطوم أبرز وجهة وفاة رضيع نتيجة البرد القارس.. وارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,662 قتيل ومصاب بجريمة إطلاق نار بمعرض للسيارات في يركا في الداخل المحتل مصطفى يؤكد دعم كل جهد لإغاثة شعبنا في غزة بما يضمن وحدة شطري الوطن خلال 24 ساعة... الاحتلال يهدم 40 منشأة في كفر عقب شمال القدس وزير الداخلية يترأس اجتماع المجلس الأعلى للدفاع المدني مستوطنون يطلقون النار صوب منازل المواطنين في قصرة لجنة المتابعة تدعو إلى أوسع مشاركة في مسيرة "الرايات السوداء" في تل أبيب اليونيسف: حملة واسعة للعودة للتعلم في غزة تشمل 336 ألف طفل السعودية تجدد التزامها بدعم مهمة «مجلس السلام» في غزة تهديدات إيرانية وحشد أمريكي واستنفار إسرائيلي ينذر بصراع مباشر الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء: الاحتلال يواصل احتجاز جثامين 776 شهيدا

الإرهاق يغلب الاحتياط في جيش الاحتلال: جنود يرفضون المشاركة في أي جولة مقبلة

 تحدّث جندي احتياطي في وحدة استطلاع مدرّعة في جيش الاحتلال في تقرير لــ "يديعوت أحرونوت"، عن قرار عدم الالتحاق بجولة استدعاء جديدة بعد أكثر من 350 يوماً من الخدمة.

وأرجع الجندي قراره إلى الإرهاق الشديد الذي يعانيه الفريق، إضافة إلى المشكلات الشخصية والمالية التي تواجه أعضاء الفريق بسبب الخدمة الطويلة.

وقال: "أدّى أحد جنود الفريق ما بين 320 و350 يوماً من الخدمة الاحتياطية. شاركنا في جميع المناورات. أمضينا خمسة أشهر في الشمال، ثمّ شاركنا في مناورة برية ثانية في غزة، في قطاع رفح. بعد شهر، تمّ استدعاؤنا على عجل للمشاركة في مناورة في لبنان، وبعد ذلك تلقّينا أمراً آخر بالتوجّه إلى غزة. خلال المواجهة مع إيران، كنّا في حالة تأهّب دائم، نحمل جميع معداتنا معنا في جميع الأوقات، مستعدّين للانتشار بحيث نعود إلى لبنان في غضون ثلاث ساعات".

ويعتقد الجندي أنّ الوضع الحالي أصبح غامضاً بعد تفجّر الحرب في تشرين الأول/أكتوبر 2023، وأنه من الصعب فهم الأهداف والخطط المستقبلية.

وبجسب التقرير، فإنّ المشكلة الرئيسية تتمثّل في إجهاد الجنود بعد أكثر من عامين من الخدمة الطارئة، مما أثّر على حياتهم الشخصية والمهنية.

ويواجه الجنود تحدّيات نفسية وصعوبات في العودة إلى الحياة الطبيعية، في ظلّ الانقطاع المستمر عن مساراتهم اليومية.

وتترافق التكاليف الشخصية التي يتحمّلها جنود الاحتياط - العائلية والمالية والمهنية - مع صعوبات نفسية، حيث يقول الكثيرون إنّ لياقتهم لأداء المهام التي كانوا يؤدّونها قبل الحرب قد تضرّرت.

وتشير روايات عديدة من الميدان إلى أنّ القادة والمقاتلين يواجهون نقصاً حاداً للغاية في القوى العاملة، وهو النقص نفسه الذي أقر به "الجيش" الإسرائيلي علناً، داعياً إلى التجنيد الفوري لآلاف المقاتلين المحتملين، بمن فيهم طلاب المعاهد الدينية اليهودية من التيار "الحريدي".

ويعبّر الجندي عن شعوره بالخذلان من الحكومة والسياسيين "الذين لا يدركون تماماً التحدّيات التي تواجه جنود الاحتياط"، وفق "يديعوت أحرونوت".

إضافة إلى ذلك، تزايدت الحالات التي يرفض فيها الجنود الالتحاق بالخدمة، بسبب الإرهاق والمشكلات الشخصية، ما قد يؤثّر سلباً على الجاهزية العملياتية لـ"الجيش" الإسرائيلي، ويزيد من الضغط على الجنود الذين يتعيّن عليهم تحمّل مهام إضافية بسبب نقص الأعداد.