شؤون اللاجئين بالمنظمة واللجان الشعبية في مخيمات قطاع غزة يبحثون ترتيبات إحياء ذكرى النكبة الاحتلال يعتدي على شاب غرب نابلس الدفاع المدني: إخماد حرائق في التوانة بمسافر يطا جنوب الخليل منظمة الصحة العالمية تجدد دعوتها للسماح بدخول الأدوية إلى غزة مستوطنون يشنّون هجمات ويعتدون على مزارعين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة في الضفة اعتداء مستوطن على راهبة في القدس يثير غضبًا واسعًا أكسيوس: إيران سلمت باكستان ردها على التعديلات الأمريكية استطلاع إسرائيلي: بينيت وآيزنكوت يتقدمان على نتنياهو في سباق رئاسة الحكومة الرجوب أمام الفيفا: لم نطلب سوى تطبيق القوانين وملفنا الآن أمام محكمة التحكيم مسؤولون باكستانيون: متفائلون بشأن المقترح الجديد المقدم من إيران سفير إسرائيلي سابق يصف الاعتداء على الراهبة بأنه "إرهاب يهودي" مسؤولون باكستانيون: متفائلون بشأن المقترح الجديد المقدم من إيران الجيش الإسرائيلي: دون تفكيك برنامج إيران النووي فستكون الحرب خاسرة مديرية الجوازات السعودية تؤكد جاهزيتها لاستقبال الحجاج 2618 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على لبنان الجيش الاسرائيلي: دون تفكيك برنامج إيران النووي فستكون الحرب خاسرة منظمات استيطانية تصعد دعواتها لرفع علم الاحتلال داخل المسجد الأقصى الاحتلال يعتقل مواطنا من طمون جنوب طوباس الجيش الامريكي يستعد لاتسخدام صاروخ" النسر الاسود" ضد طهران ترامب يعلن تشديد العقوبات الأمريكية على كوبا

القدس: تدشين المقر الرسمي لكرسي الدراسات المغربية في جامعة القدس

دشنت كلية الهندسة بجامعة القدس – أبو ديس، المقر الرسمي لكرسي الدراسات المغربية، بحضور رسمي وأكاديمي، تقدمه رئيس الجامعة حنا عبد النور، وسفير المملكة المغربية لدى فلسطين عبد الرحيم مزيان، والمدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف محمد سالم الشرقاوي، ورئيسة الكرسي صفاء ناصر الدين.

ويأتي هذا التدشين ضمن مرحلة الانتقال بالكرسي من التأسيس إلى التمكين المؤسسي والمعرفي، إذ تم خلال الفعالية عرض ملخصات البحوث العلمية التي قدمها الأساتذة والطلبة المشاركون في النداء البحثي الأول للكرسي، والتي تناولت محاور تاريخية وثقافية ومعمارية وفنية مرتبطة بالوجود المغربي في القدس وتجلياته الحضارية، ضمن نقاش أكاديمي أطره أعضاء الهيئة العلمية للكرسي.

وفي كلمته، أعرب النور عن اعتزازه بافتتاح المقر الرسمي للكرسي داخل الحرم الجامعي، مؤكدا أنه يشكّل إضافة جمالية ومعمارية مميزة، واصفا إياه بـ"هدية رمزية قيّمة من المغرب إلى فلسطين".

وأشار إلى أن أهمية الكرسي تكمن في دوره التوثيقي والأكاديمي في دراسة أبعاد الوجود المغربي التاريخية والحضرية في القدس، وحفظ الذاكرة المشتركة، وتعزيز البحث العلمي المتخصص في هذا المجال.

بدوره، ثمن المزيان احتضان الجامعة لهذا المشروع الأكاديمي النوعي. وأكد أن تخصيص مقر رسمي للكرسي يمثّل خطوة هامة في تثبيت حضوره المؤسسي، مشيرا إلى أن الكرسي وُلد من رحم العلاقة التاريخية المتجذرة بين المغرب وفلسطين، ويجسّد أحد أشكال التضامن المغربي مع القدس وصمود أهلها، خاصة في ضوء رمزية حي المغاربة وباب المغاربة والحضور المغربي العريق في المدينة.

كما أكد الشرقاوي، أن احتضان جامعة القدس للكرسي وفّر له إطارا أكاديميا ومؤسسيا متكاملا يضمن نجاحه واستدامته، موضحا أن الوكالة التي تعمل تحت إشراف الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، تنظر إلى التعليم والبحث العلمي بوصفهما ركيزتين أساسيتين لحماية الهوية ودعم الاستقرار المجتمعي.