الاحتلال يقتحم مدينة نابلس وعددا من قراها ويعتقل مواطنا الاحتلال يداهم منزلا في إذنا غرب الخليل مستوطنون يقتحمون بيتا وحوارة جنوب نابلس الأمم المتحدة: إزالة 60 مليون طن من الأنقاض في غزة تحتاج 7 سنوات استشهاد طفل برصاص الاحتلال في بيت لاهيا شمال قطاع غزة الاتحاد الأوروبي يدعو إسرائيل إلى وقف مشروع (E1) الاستعماري الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين في خلايل اللوز ببيت لحم مستوطنون يهاجمون عائلات في كفر نعمة غرب رام الله حماس: جاهزون لتسليم إدارة غزة للجنة التكنوقراط محافظة القدس تحذر من بدء تنفيذ "طريق 45" الاستعماري لتكريس ضم مستعمرات شمال القدس وشرق رام الله وسائل إعلام إسرائيلية: الجيش يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة السفير الأميركي في إسرائيل: مخطط تهجير الفلسطينيين من غزة لا يزال قائمًا ترامب يلوح بفرض رسوم على معارضي موقف واشنطن من جرينلاند اليونيفيل: دبابة إسرائيلية أطلقت الرصاص تجاه أحد مواقعنا جنوب لبنان إطلاق حملة لتبني مشروع مقدم للكونغرس الأميركي لمحاسبة إسرائيل بسبب عرقلتها دخول المساعدات إلى غرة مصرع مواطن بحادث دعس شمال رام الله التقديرات الإسرائيلية: ترامب لا يزال يفكر في شن هجوم على إيران إصابة مواطن بشظايا الرصاص وقوات الاحتلال تقتحم إذنا وبيت أمر والظاهرية والعروب الرئيس يستقبل وفدا من علماء الدين المسلمين والقضاة الشرعيين ترامب يعرض استئناف الوساطة بين مصر وإثيوبيا بشأن تقاسم مياه النيل

فتوح يستقبل وفدا من المعهد الأوروبي للسلام

استقبل رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، اليوم الثلاثاء، وفدا من المعهد الأوروبي للسلام.

ورحّب فتوح بالوفد الضيف، الذي ضمّ المستشار الرئيسي أنيكا سودير، وبيورن كونه يشغل مستشارا في المعهد، بجانب نائب رئيس المجلس الوطني موسى حديد، مؤكداً أهمية استمرار التنسيق والتواصل مع المؤسسات الدولية الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أن المحاولات الفلسطينية لم تتوقف يوماً لتحقيق السلام العادل والشامل، رغم استمرار الممارسات الإسرائيلية من توسع استعماري، ومصادرة الأراضي، وخنق حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية عبر الحواجز والبوابات العسكرية.

وأضاف، أن حرب الإبادة في قطاع غزة ما زالت مستمرة، وأن الفلسطينيين يُقتَلون يومياً رغم الاتفاق على وقف إطلاق النار، في ظل عدم التزام إسرائيل ببنوده.

وأكد فتوح أهمية الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، داعياً أوروبا إلى استخدام تأثيرها وقوتها للضغط من أجل فرض متطلبات السلام وإجبار إسرائيل على منح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

كما دعا إلى زيادة الضغط على إسرائيل للالتزام بالاتفاقيات والمعاهدات الدولية، بما فيها اتفاقية "أوسلو"، واتفاق "باريس"، ووقف التوسع الاستعماري المخالف للقانون الدولي، ووقف قرصنة عائدات الضرائب الفلسطينية، مؤكدا أهمية إجراء الانتخابات الفلسطينية في جميع أرجاء الوطن، وخاصة في القدس الشرقية وقطاع غزة، مشددا على أنه لا يمكن إجراء انتخابات دون مشاركتهما، وأنها ستكون غير شرعية في حال تغييب أي مكوّن من مكونات الشعب الفلسطيني.

وشدّد في هذا السياق على ضرورة اعتراف جميع الأطراف بأن منظمة التحرير، هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

من جانبها، أكدت أنيكا سودير أن الشعب الفلسطيني يستحق وقادر على إقامة دولته المستقلة.

وشددت على أهمية استمرار التواصل مع القيادة الفلسطينية، وأن الأولوية الآن تتمثل في تحقيق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بالكامل.