جيش الاحتلال يعتقل مواطنين بينهما صحفي في بيت لحم قائد منطقة الخليل ومحافظها يزوران مسافر يطا والبادية لتعزيز الاستجابة الإنسانية ودعم التجمعات البدوية الحكومة تواصل تدخلاتها لمساندة المواطنين في قصرة جنوب نابلس نادي الأسير: الاحتلال يعتقل (30) مواطناً على الأقل من الضفة بينهم صحفي قوات الاحتلال تعتقل وزير شؤون القدس أشرف الأعور صحة غزة: 7 شهداء و23 إصابة وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة توم باراك : تم منع صدام تركي اسرائيلي في اللحظات الأخيرة . بينيت يقلب المعادلة: ضرب إيران ردا على حزب الله وإخراج قطر وتركيا من غزة "التربية": امتحان الثانوية العامة الثلاثاء المقبل قائم رغم عطلة المولد النبوي الشيخ يبحث مع رئيس لجنة الانتخابات المركزية الاستعدادات لتنفيذ الاستحقاق الانتخابي "الجدار والاستيطان": الاحتلال يعلن 1152 دونماً من أراضي سنجل واللبن الشرقية وقريوت "أملاك دولة" الاحتلال يعتقل 5 مواطنين من بيت ريما شمال غرب رام الله 9 شهداء و15 إصابة في غارة للاحتلال على مدينة غزة وضع حجر الأساس للمستشفى الهندي التخصصي في عرابة جنوب جنين نادي الأسير يدعو لتحرك دولي فعّال لكبح إسرائيل عن إعدام الأسرى رام الله: إقرار برنامج فعاليات إحياء اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين فرنسا وألمانيا تنددان بتصريحات بن غفير "اللاإنسانية" بشأن غزة إصابة طفلة ومسنة بشظايا الرصاص الحي خلال اقتحام الاحتلال قصرة جنوب نابلس مستوطنون يقتحمون ديوانا في بيتا جنوب نابلس مصدر في الرئاسة ينفي ادعاءات صحفي إسرائيلي بشأن مساعي فلسطينية لإسقاط حكومة نتنياهو

ائتلاف امان يؤكد على أهمية إقرار قانون يعزز مبدأ المشاركة والانخراط في ادارة الشأن والمال العام

في ظل الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المتراكمة التي يواجهها الفلسطينيون، يؤكد الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة (أمان) أن الحق في الحصول على المعلومات لم يعد مجرد مطلب ديمقراطي، بل ضرورة وطنية لتعزيز صمود المجتمع وثقته بمؤسساته.

ويؤكد "أمان" على ضرورة واهمية المضي بإقرار قانون الحق في الحصول على المعلومات لعام 2025 بعد تطويره استنادا لنتائج النقاش العام حوله، باعتباره ركيزة أساسية للشفافية والحكم الرشيد ومكافحة الفساد، مشيرًا إلى أن مسودّات هذا القانون طُرحت منذ أكثر من عشرين عامًا دون اعتماد نهائي رغم التوافق الواسع حولها.

وفي الوقت ذاته يبدي الائتلاف تحفظه على إقرار القوانين عبر آلية “القرار بقانون”، في ظل غياب المجلس التشريعي، لما تنطوي عليه من تجاوزٍ للإطار التشريعي السليم، إلا أن هذا لا يقلل من ضرورة إقرار القانون في هذا الوقت العصيب، والذي يتطلب استسقاء المعلومات من مصادرها، تلافيا لأي إشاعات تمسّ بالأمن القومي.