ترامب مهددًا إيران: أمامها 48 ساعة للتوصل إلى صفقة أو فتح مضيق هرمز "التربية" تواصل جهود تطوير المناهج بالتعاون مع "اليونسكو" شهيد وعدة إصابات جراء قصف الاحتلال مركبة مدنية وسط قطاع غزة الاحتلال يقتحم بلدة سنجل شمال رام الله ناقلة غاز مسال تحمل علم الهند تعبر مضيق هرمز سقوط مقذوف من صاروخ عنقودي إيراني في محيط مقر وزارة أمن الاحتلال قوات الاحتلال تقتحم بيتا جنوب نابلس الاحتلال يعتدي على طاقم إسعاف تابع للهلال الأحمر في بيتا محفظة مالية إلكترونية قريباً لمساعدة موظفي الحكومة في مواجهة انخفاض الرواتب الشرطة تتعامل مع شظايا صاروخية في سلفيت إسرائيل: ننتظر الضوء الأخضر من واشنطن لضرب منشآت الطاقة الإيرانية إطلاق الحملة الثالثة الاستدراكية للتطعيمات الروتينية في قطاع غزة الاحتلال يقتحم قرية عبوين شمال رام الله أولمرت: إسرائيل ترتكب جرائم ضد الإنسانية وتطهيرا عرقيا في الضفة الغربية الشرطة الإسرائيلية تقمع مظاهرات مناهضة للحرب في تل أبيب والقدس وحيفا مواطنون يتصدون لهجوم مستوطنين في قصرة مستوطنون يهاجمون قرية المغير الطقس: غائم جزئي إلى صافي ومغبر احيانا و فرصة ضعيفة لسقوط أمطار خفيفة متفرقة 4 شهداء وإصابات بقصف إسرائيلي في خرقٍ للهدنة بغزة القوات الأميركية تنقذ الطيار الذي أسقطت طائرته إف 15 في إيران

سموتريتش يهدد بوقف رسائل الضمان للبنوك الفلسطينية.. وترقب حاسم قبل الأحد

تتجه الساحة المالية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى لحظة مفصلية يوم الأحد المقبل، بعد قرار وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش وقف رسائل الضمان الحكومية التي تتيح للبنوك الإسرائيلية الاستمرار في تقديم خدمات المقاصة والتحويلات إلى الجهاز المصرفي الفلسطيني.

ويُعدّ هذا الضمان الإطار القانوني الذي يحمي البنوك الإسرائيلية من أي ملاحقات أو مسؤوليات محتملة مرتبطة بالتعامل المالي مع مؤسسات فلسطينية.

قرار سموتريتش، الذي جاء في سياق توتر سياسي داخلي وأزمة مستمرة داخل الائتلاف الإسرائيلي، يضع القطاع المصرفي الفلسطيني أمام احتمال الدخول في أزمة سيولة حادة وتأثيرات مباشرة على حركة التجارة، الرواتب، والتحويلات المالية الأساسية التي تمر يومياً عبر القنوات الإسرائيلية. ورغم أن القرار مُعلن، إلا أن تفعيله ما زال معلّقاً بانتظار نقاش أمني وسياسي قد يجري قبل يوم الأحد.

على الجانب الفلسطيني، أكد نائب محافظ سلطة النقد الفلسطينية أن المؤسسة تمتلك "خطة بديلة" لضمان استمرارية العمليات الأساسية حال توقف الخدمات الإسرائيلية، مشيراً إلى وجود ترتيبات فنية ومالية قيد التجهيز لمنع حدوث شلل في النظام المصرفي.

ومع اقتراب المهلة النهائية، تشير تقديرات سياسية إسرائيلية إلى أن القرار قد لا يُنفَّذ في موعده، في ظل ضغوط دولية متزايدة على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لمنع أي خطوة قد تؤدي إلى انهيار مالي أو مؤسسي في السلطة الفلسطينية، خاصة في ظل التخوف من تداعيات أمنية واقتصادية واسعة قد تنعكس على المنطقة بأكملها.

وبين تشدد سموتريتش ومحاولات نتنياهو لاحتواء الأزمة، يبقى يوم الأحد محطة حاسمة قد تحدد شكل العلاقة المالية الفلسطينية–الإسرائيلية في المرحلة المقبلة.