الاحتلال يعتقل مواطنين من الكرمل جنوب الخليل السفير الأسعد يتفقد أبناء شعبنا في مخيمات صور ويلتقي رئيس بلدية برج الشمالي مستوطنون يضرمون النار في مساكن المواطنين بتجمع "خلة السدرة" البدوي الكنيست يصادق على ميزانية 2026 في قراءة أولى الطقس: استمرار تأثير المنخفض الجوي على البلاد و سقوط أمطار متفرقة فوق بعض المناطق قوات الاحتلال تقتحم المنطقة الشرقية بمدينة نابلس لحماية المستوطنين خلال اقتحام "قبر يوسف" إصابة شاب جراء دعسه من قبل جيب عسكري إسرائيلي شرق نابلس أسعار الذهب تتجاوز 5500 دولار للأونصة قوات الاحتلال تعتقل 3 شبان باقتحام الضفة الغربية الاحتلال يواصل حصار وإغلاق حزما لليوم الثالث الشيخ: الحملة الإسرائيلية المسعورة على "الأونروا" تهدد بوقف العمل الإنساني تجاه قطاعات واسعة من شعبنا الاحتلال يقتحم عتيل ويعتقل ثلاثة مواطنين من دير الغصون الاحتلال يعتقل 6 مواطنين ويستولي على عمارة سكنية في الخليل "الإحصاء": الرقم القياسي لأسعار المنتج تسجل ارتفاعا حادا الاحتلال يهدم مصنعا في سبسطية شمال غرب نابلس الشركة العالمية المتحدة للتأمين توقّع اتفاقية استراتيجية مع شركة مدى العرب قوات الاحتلال تهدم كوخا وتخطر بوقف بناء غرفتين زراعيتين في بتير سلطات الاحتلال تهدم منزلين في قرية الزرازير بالجليل داخل أراضي الـ48 قوات الاحتلال تقتحم تجمع "خلة السدرة" البدوي قرب مخماس مجلس الإفتاء: اعتداءات الاحتلال على المقدسات والقرى انتهاك خطير للقانون الدولي

سموتريتش يهدد بوقف رسائل الضمان للبنوك الفلسطينية.. وترقب حاسم قبل الأحد

تتجه الساحة المالية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى لحظة مفصلية يوم الأحد المقبل، بعد قرار وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش وقف رسائل الضمان الحكومية التي تتيح للبنوك الإسرائيلية الاستمرار في تقديم خدمات المقاصة والتحويلات إلى الجهاز المصرفي الفلسطيني.

ويُعدّ هذا الضمان الإطار القانوني الذي يحمي البنوك الإسرائيلية من أي ملاحقات أو مسؤوليات محتملة مرتبطة بالتعامل المالي مع مؤسسات فلسطينية.

قرار سموتريتش، الذي جاء في سياق توتر سياسي داخلي وأزمة مستمرة داخل الائتلاف الإسرائيلي، يضع القطاع المصرفي الفلسطيني أمام احتمال الدخول في أزمة سيولة حادة وتأثيرات مباشرة على حركة التجارة، الرواتب، والتحويلات المالية الأساسية التي تمر يومياً عبر القنوات الإسرائيلية. ورغم أن القرار مُعلن، إلا أن تفعيله ما زال معلّقاً بانتظار نقاش أمني وسياسي قد يجري قبل يوم الأحد.

على الجانب الفلسطيني، أكد نائب محافظ سلطة النقد الفلسطينية أن المؤسسة تمتلك "خطة بديلة" لضمان استمرارية العمليات الأساسية حال توقف الخدمات الإسرائيلية، مشيراً إلى وجود ترتيبات فنية ومالية قيد التجهيز لمنع حدوث شلل في النظام المصرفي.

ومع اقتراب المهلة النهائية، تشير تقديرات سياسية إسرائيلية إلى أن القرار قد لا يُنفَّذ في موعده، في ظل ضغوط دولية متزايدة على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لمنع أي خطوة قد تؤدي إلى انهيار مالي أو مؤسسي في السلطة الفلسطينية، خاصة في ظل التخوف من تداعيات أمنية واقتصادية واسعة قد تنعكس على المنطقة بأكملها.

وبين تشدد سموتريتش ومحاولات نتنياهو لاحتواء الأزمة، يبقى يوم الأحد محطة حاسمة قد تحدد شكل العلاقة المالية الفلسطينية–الإسرائيلية في المرحلة المقبلة.