مستوطنون يصعّدون اعتداءاتهم شرق وغرب رام الله ويشقون طريقا استيطانيا لجنة الانتخابات تدعو هيئات الرقابة الدولية للمراقبة على الانتخابات التشريعية وتفتح باب الاعتماد للرقابة والإعلام مستوطنون يقتحمون أطراف المغير ودير جرير في رام الله وزير الثقافة يطلق المؤتمر الوطني للأديبات الفلسطينيات اتفاق على استمرار الاغتيالات.. نتنياهو وكوشنر: لا إعمار في غزة قبل نزع سلاح حماس نائب ألماني يؤيد إعادة طرح الاعتراف بدولة فلسطين على الأجندة السياسية لبرلين بن غفير يؤيد نقل صلاحيات إنفاذ القانون على المستوطنين للشرطة: “خطوة نحو ضم الضفة” الصحة تدين اقتحام قوات الاحتلال ساحات مستشفى الجمعية العربية للتأهيل في بيت لحم الاحتلال يقتحم بلعا شرق طولكرم ويعيق حركة المواطنين اللواء السقا يبحث مع مدير مؤسسة GIZ الألمانية أوجه التعاون لتنفيذ مشاريع للشرطة الفلسطينية قوة غزة الدولية: أوغندا وبوروندي تعتزمان إرسال مئات الجنود اندلاع مواجهات مع الاحتلال في أودلا جنوب نابلس كوشنر يضغط على نتنياهو لوقف عرقلة هدنة غزة.. وتفاهمات على نزع سلاح حماس قبل الإعمار إصابة ضابطين من الدفاع المدني خلال السيطرة على حريق منزل في السيلة الحارثية خطة بن غفير للضفة تتكشف: نقل قواعد الشرطة إلى مناطق "أ" و"ب" تمهيدا للضم وزيرة العمل لمجلس قروي أرطاس: نعمل على تعزيز فرص التشغيل ودعم التعاونيات الزراعية لفتح مسارات عمل جديدة أمام الشباب حالة الطقس: ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة حتى نهاية الأسبوع الاحتلال يعتقل طبيبة عقب اقتحام منزلها في رام الله لليوم العاشر: مستوطنون يواصلون حصار منازل في قصرة جنوب نابلس الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين من تقوع ويقتحم منزلا في نحالين

غرق عشرات خيام النازحين جراء الأمطار في مواصي خان يونس جنوبي غزة

غرقت عشرات الخيام التي تؤوي نازحين دمرت منازلهم خلال العدوان الإسرائيلي في منطقة المواصي بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، نتيجة الأمطار الغزيرة التي هطلت اليوم الثلاثاء.

وأفادت طواقم الإنقاذ بأنها تتعامل مع عشرات الخيام في المخيمات، بعد تعرضها للغرق في عدة مناطق، فيما ذكر نازحون أن مئات الخيام غرقت وسط برك المياه الناتجة عن تجمع الأمطار.

وكان العدوان الإسرائيلي قد أدى إلى تدمير 92% من المباني السكنية في القطاع كلياً أو جزئياً، ما دفع غالبية المواطنين للنزوح إلى خيام لا توفر الحماية من حر الصيف أو برد الشتاء، أو البقاء في منازلهم المتصدعة، رغم خطر انهيارها بفعل السيول والأمطار.

وكان المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك قد أعرب عن خشيته من أن "آلاف العائلات النازحة أصبحت الآن معرضة بالكامل لظروف الطقس القاسية، مما يزيد من المخاوف المتعلقة بالصحة والحماية".

وتحولت مناطق النزوح إلى برك من المياه والطين، ما جعل التنقل داخل المخيمات شبه مستحيل، وتسربت المياه إلى داخل العديد من الخيام، مهددة سلامة العائلات وممتلكاتهم البسيطة. وزادت الأجواء الباردة من معاناة الأطفال وكبار السن، في ظل نقص حاد في الأغطية والملابس الشتوية ووسائل التدفئة، ما يفاقم الوضع الإنساني الصعب لمئات الآلاف من النازحين.

ويواجه النازحون في هذه الخيام صعوبات بالغة لمواجهة الطقس القاسي، مع نقص المواد الأساسية للتدفئة والحماية من المياه، ما يستدعي تدخل الجهات الإنسانية لتقديم المساعدات والحماية العاجلة للأسر المتضررة.