قوات الاحتلال تعتقل مواطنين بمسافر يطا جنوب الخليل المعارضة الإسرائيلية تتفق على ترشيح آيزنكوت لتشكيل الحكومة الـ38 والإطاحة بحكومة نتنياهو بيان صادر عن لجان الخطوط الداخلية والخارجية العاملة في مدينة الخليل "مقاومة الجدار والاستيطان": 16 اعتداء على موسم الزيتون في 7 محافظات اليوم الشرطة: وفاة مواطن في مستشفى بيت لحم للأمراض النفسية رام الله: إطلاق الإطار الناظم للتعاون المشترك بين الشرطة ومؤسسات المجتمع المدني الاحتلال يعتقل مواطنين أثناء قطف الزيتون شمال طولكرم ويستولي على جرار زراعي "سلطة الأراضي" تنجز أعمال تسوية 19,888 دونماً شملت تعليق جداول الحقوق لـ44 حوضاً الشيخ يحيّي ملك الأردن على خطابه التاريخي أمام مجلس الأمة‏ "مقاومة الجدار والاستيطان": الاحتلال يمنح امتياز الرعي للمستوطنين في نحو 9.5 آلاف دونم بمحافظتي سلفيت وجنين الشرطة تقبض على مطلوب للعدالة منذ 11 عاماً على خلفية قضايا سرقة وحرق "الطاقة الدولية": مخزونات الغاز في أوروبا عند أدنى مستوى منذ 13 عاما القائمة المشتركة تهاجم زيني: انحرف عن المسار.. وهذه حملة تحريض ضد الجمهور العربي الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية طالت أكثر من 30 مواطنا بينهم 5 سيدات وصحفي الديمقراطيون يتقدمون في انتخابات الكونغرس الأمريكية إصابات بالاختناق واحتجاز معلم خلال اقتحام الاحتلال المغير شمال شرق رام الله قوات الاحتلال برفقة جرافات تقتحم تقوع جنوب شرق بيت لحم مستوطنون يحطمون أشجار زيتون في صوريف شمال غرب الخليل نادي الأسير: الاحتلال يعتقل 45 مواطنا من الضفة بينهم خمس نساء وصحفيان

الاحتلال يصادر 1042 دونمًا بالأغوار لشق طريق استيطاني يمتد 22 كيلومترًا

أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي استولت على 1042 دونمًا من أراضي المواطنين في الأغوار الشمالية، بعد إصدار 9 أوامر "وضع يد" جديدة لأغراض عسكرية.

واستهدفت الأوامر بلدات طمون وتياسير وطلوزة وطوباس، تمهيدًا لشق طريق أفقي يمتد من عين شبلي جنوبًا حتى العقبة شمالًا، بعرض كبير وطول يصل إلى 22 كيلومترًا، وفقا لرئيس الهيئة مؤيد شعبان.

وقال شعبان إن الأوامر العسكرية، رغم صدورها بشكل منفصل، تكشف عند إسقاطها على الخرائط عن مشروع واحد لشق طريق يمر عبر مساحات زراعية وسكانية واسعة ويحاصر خربة يرزا من كل الجهات.

وأضاف أن الطريق يحرم السكان من الوصول إلى المراعي الواقعة شرق المسار، والتي تُقدّر بـ"عشرات آلاف الدونمات". وأشار شعبان إلى أن الاحتلال يقدّم المشروع بوصفه "طريقًا أمنيًا"، وهو توصيف يُستخدم عادة لشق طرق التفافية عسكرية تتيح للجيش السيطرة على الوديان والمرتفعات وربط قواعده في الأغوار.

وأكد أن امتداد الطريق يجعل منه "ممرًا إستراتيجيًا" يعيد تشكيل محور الحركة بين الأغوار والعمق المحتل، ويُحكم السيطرة على الأراضي الزراعية الممتدة بين طوباس وطمون وتياسير، بما يمنع أي تواصل جغرافي فلسطيني خارج السيطرة الإسرائيلية.

وأكد رئيس الهيئة أن أوامر وضع اليد العسكرية تُستخدم عمليًا كغطاء لمشاريع مدنية واستيطانية لاحقة، مشيرًا إلى أن "90% من الطرق العسكرية تتحول لاحقًا لخدمة المستعمرات أو لتكون محاور فصل بين التجمعات الفلسطينية".

وأوضح أن المصادرة تشمل حزامًا واسعًا، لا شريطًا ضيقًا، بما يخلق منطقة عازلة بين طوباس والتجمعات البدوية والزراعية، ويسهّل توسع المستعمرات وربطها بشبكات طرق أعلى تصنيفًا، ويضرب الامتداد الزراعي الذي تعتمد عليه طوباس اقتصاديًا.

ولفت إلى أن المنطقة تشهد خلال العامين الأخيرين تصاعدًا كبيرًا في اعتداءات المستعمرين ونشاطهم، في سياق يُعزّز فرضية أن المشروع الجديد يخدم رؤية توسيع الضم الفعلي للأغوار.

وعلى الصعيد القانوني، قال إن إصدار 9 أوامر منفصلة يشكل محاولة لتمويه حجم المشروع وتجنّب ردود الفعل، في حين يكشف دمجها عن مخطط متكامل. وأضاف أن اللجوء إلى أوامر "وضع اليد" بدل الاستملاك المدني يمثّل التفافًا على الالتزامات الدولية ومحاولة لإظهار المشروع كإجراء أمني مؤقت.

وذكّر شعبان بأن الاحتلال استخدم الأسلوب نفسه في شق طريق شرق جينصافوط قبل عامين، والطريق المؤدي إلى سلفيت العام الماضي، وهي ممارسات قال إنها تشكل "خرقًا واضحًا للمادة 53 من اتفاقية جنيف الرابعة".

وختم بالقول إن هذه المعطيات تشير إلى "مشروع استعماري طويل المدى" يعيد رسم الخريطة الجغرافية والسياسية للأغوار، ويخلق محورًا يفصل التجمعات الفلسطينية ويحاصرها، ويعزز المستعمرات على حساب الأراضي الزراعية، بما "يعقّد أي ترتيبات مستقبلية متعلقة بحل الدولتين".