مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في دير نظام ويحرقون مركبات لصحفيين أجانب في المغير القوات المسلحة اليمنية تعلن استهداف مطار الملك خالد في السعودية ومعسكرات سعودية وإسقاط طائرة مسيّرة في رقصته الأخيرة.. ميسي يصنع ويسجل ويقود الأرجنتين إلى فوز مثير على بنين الاحتلال يشرع بهدم منزل معتقل في بدو شمال غرب القدس فانس: مطلوب من إيران تنازلات نووية ملموسة لإنهاء الحرب الاحتلال يغلق الطريق بين نحالين والجبعة ومدخل مراح رباح جنوب بيت لحم الاحتلال يقتحم مدينة طوباس يداهم عددا من المنازل قوات الاحتلال تعتقل شابا من الدهيشة وتقتحم عدة مناطق في بيت لحم جيش الاحتلال يغلق مدخل سلفيت الشمالي نواب في الكونغرس يطالبون بحماية الطواقم الطبية الفلسطينية ووقف تسليح إسرائيل النفط يرتفع بفعل مخاطر الإمدادات والذهب يتراجع مع ترقب الفائدة الاحتلال يقتحم بيت دقو شمال غرب القدس وينفذ حملة اعتقالات "التربية": 22 ألف شهيد من الطلبة والكوادر التعليمية وتدمير العشرات من المدارس والجامعات خلال 3 سنوات من العدوان مستوطنون يواصلون تجريف وتوسعة نبع الحمة بالأغوار الشمالية تمهيدا للاستيلاء عليه الاحتلال يعتقل 5 مواطنين من طولكرم الاحتلال يشدد إجراءاته في جنين ويهدم نصباً تذكارياً ويزيل صور شهداء ارتفاع حصيلة العدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 74,250 شهيدا و175,278 مصابا إصابة شاب برصاص الاحتلال وسط جنين هيئة الأسرى ونادي الأسير: إدارة سجون الاحتلال تلغي زيارات المحامين المقررة اليوم للأسرى مجدلاني يشيد بدعم الصين المتواصل للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية

تغافل إدراج بدائل السجائر الأقل خطورة في المناقشات الصحية.. لما؟

كشفت الأجندة الأولية لمؤتمر الأطراف الحادي عشر لاتفاقية مكافحة التبغ (COP11) عن موقف محدد تجاه استراتيجية الحد من المخاطر، ووصفتها بأنها "جزء من رواية صناعة التبغ". ويشير خبراء الصحة العامة إلى أن هذا الوصف ليس محايدًا، بل يعكس توجهًا أيديولوجيًا قد يقيد النقاش العلمي حول بدائل التبغ الأقل خطورة، مثل السجائر الإلكترونية وأكياس النيكوتين والتبغ المسخن، والتي أثبتت فعاليتها في تقليل المخاطر الصحية مقارنة بالتدخين التقليدي.

وتشير البيانات إلى أن نحو 120 مليون شخص حول العالم يستخدمون هذه البدائل بنجاح، سواء للإقلاع عن التدخين أو لتقليل التعرض للمواد الكيمائية الضارة. ويرى الخبراء أن تجاهل هذه البدائل في صياغة السياسات الصحية الدولية يقلل من فرص إنقاذ أرواح جديدة ويحد من فعالية الجهود العالمية لمكافحة التدخين.

وفي هذا الإطار، أكد جيري ستيمسون، عضو المنتدى العالمي للنيكوتين، أن السجائر الإلكترونية ومنتجات النيكوتين تمثل استجابة عملية لاحتياجات المستهلكين لمواجهة المخاطر الصحية المرتبطة بالتدخين التقليدي. وأضاف "ستيمسون" أن هذه البدائل توفر فرصة حقيقية للمدخنين البالغين لتقليل تعرضهم للمواد الكيمائية الضارة، وأن عدم إدراجها في النقاشات الدولية يحد من فعالية السياسات العامة.

بدورها، شددت نانسي لوكاس، رئيسة CAPHRA، (تحالف المستهلكين للحد من مخاطر التبغ في آسيا والمحيط الهادئ) على أهمية إشراك المدخنين البالغين الذين يستخدمون المنتجات الأقل خطورة في عملية صنع السياسات الصحية.

وأوضحت "لوكاس" أن خبرات هؤلاء المستخدمين تمثل مصدرًا مهمًا للمعلومات العلمية والاجتماعية حول فعالية البدائل المبتكرة، وأن الاستماع إلى آرائهم يمكن أن يعزز تطوير استراتيجيات أكثر دقة وواقعية للحد من المخاطر، بما يضمن حماية أكبر لملايين الأشخاص حول العالم.

ويشير المحللون إلى أن رفض مقترح تشكيل فريق عمل لمناقشة استراتيجية الحد من المخاطر في COP11 يثير تساؤلات حول شفافية الأمانة العامة للمنظمة، ويؤكد الحاجة إلى مراجعة السياسات لضمان أن تكون النقاشات العلمية متاحة وموثوقة.

ويعتبرون أن تحديث الأجندة لتشمل استراتيجية الحد من المخاطر كعنصر أساسي قد يسهم في إنقاذ ملايين الأرواح سنويًا ويمنح الدول الأعضاء فرصة لاتخاذ قرارات أفضل لصالح الصحة العامة.

وقد أظهرت تجارب دول مثل السويد والمملكة المتحدة ونيوزيلندا واليابان نجاحًا ملموسًا في خفض معدلات التدخين بعد اعتماد سياسات شملت بدائل النيكوتين الأقل خطورة.

وتوضح هذه التجارب أن استراتيجية الحد من المخاطر ليست مجرد فكرة نظرية، بل نهج مثبت علميًا قادر على تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، وتعزيز جهود الصحة العامة العالمية، بدلًا من الاقتصار على سياسات الحظر التقليدية التي لم تعد تحقق التأثير المطلوب.

ومع اقتراب موعد COP11 المقرر عقده في جنيف نوفمبر المقبل، يركز المراقبون على أن المؤتمر يمثل فرصة للمنظمة والدول الأعضاء لمراجعة سياساتها وتحديث استراتيجياتها بحيث يصبح الحد من المخاطر جزءًا أساسيًا من مكافحة التدخين.

ويؤكد الخبراء أن استراتيجية الحد من المخاطر ليس "رواية" كما يوحي البعض، بل استراتيجية أثبتت نجاحها وقدرتها على إنقاذ الأرواح، ويجب أن يحتل مكانه الصحيح ضمن سياسات مكافحة التدخين الدولية