الاحتلال يواصل اقتحام يعبد ويحول منازل إلى ثكنات عسكرية الاحتلال يعتقل موظفا في الأوقاف الإسلامية بالقدس هيئة الأسرى ونادي الأسير: تأجيل جلسات التثبيت والاستئناف والمرافعات إلى أجل غير مسمى قوات الاحتلال تقتحم بلدة عزون شرق قلقيلية قوات الاحتلال تُغلق مداخل قرية الجبعة ببيت لحم مقتل شاب وإصابة طفلة في جريمة إطلاق نار برهط داخل أراضي الـ48 نيويورك تايمز: جيه. دي فانس ضغط على ترامب لشنّ هجوم أوسع ضد إيران حالة الطقس: أجواء باردة إلى شديدة البرودة الاحتلال يستولي على منزل غرب سلفيت ويحوّله إلى ثكنة عسكرية شهيد برصاص الاحتلال في خان يونس اعتقال 40 فلسطينيا خلال اقتحامات إسرائيلية بالضفة الغربية لليوم الثاني: الاحتلال يواصل عدوانه على مخيم عسكر شرق نابلس الاحتلال يواصل إغلاق أبواب المسجد الأقصى لليوم الرابع اليوم الرابع للحرب: غارات إسرائيلية وأميركية وهجمات إيرانية واسعة نتنياهو وكاتس يوعزان بالسيطرة على مناطق إضافية في لبنان وحزب الله يستهدف قواعد إسرائيلية الاحتلال يقصف بلدات جنوب لبنان الشيخ يُجري اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء اللبناني البنتاغون يكشف: اختراق قاتل تسبب بمقتل الجنود الامريكان في الكويت قطر تهدد ايران: هجماتها لا تقتصر على المنشآت العسكرية ولن تمر دون رد ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,116 والإصابات إلى 171,798 منذ بدء العدوان

جيش الاحتلال يتهم الشاباك والشرطة برعاية جرائم المستوطنين في الضفة

في محاولة للتغطية على جرائم المستوطنين في الضفة الغربية، تحاول المؤسسة العسكرية في اسرائيل التنصل من مسؤولياتها ويحاول كل جهاز عسكري القاء اللوم على الاخر في عدم كبح جماح المستوطنين ووقف جرائمهم الارهابية ضد الفلسطينيين.

صحيفة هارتس الاسرائيلية، تنقل اليوم تقريرا يكشف اتهام الجيش الإسرائيلي لجهاز الشاباك والشرطة في احتضان جرائم المستوطنين في الضفة الغربية.

وبحسب الجيش الإسرائيلي، بلغ عدد الجرائم القومية في أكتوبر وحده 74 حادثة، بزيادة تقارب 30% مقارنة بالعام الماضي، فيما تأثر 174 فلسطينيا بعنف المستوطنين منذ مطلع 2025.

تشير بيانات نظام الأمن إلى أنه بحلول عام 2025، سيستمر تزايد الجرائم القومية التي يرتكبها المستوطنون في الضفة الغربية ضد الفلسطينيين. وبحلول نهاية عام 2025،وبذلك ارتفع المتوسط الشهري لاعتداءات المستوطنين إلى نحو 70 حادثة عنف، مقابل 56 العام الماضي.

وفقًا لبيانات عسكرية، سُجِّل هذا العام ما معدله 70 حالة عنف ضد الفلسطينيين شهريًا، مقارنةً بـ 56 حالة في العام الماضي، وارتفع عدد الضحايا بنسبة 12%. وهذه الأرقام أقل من تلك التي قدمتها الأمم المتحدة يوم السبت.

وتعزي المؤسسة العسكرية هذه الزيادة إلى الدعم الذي تلقاه المستوطنين من القيادة السياسية وأعضاء الكنيست والحاخامات في الصهيونية الدينية، والتجاهل المتعمد من الشرطة وجهاز الأمن العام (الشاباك).

ووفقا لمعطيات المؤسسة العسكرية، سجلت حتى نهاية أكتوبر/تشرين الأول 704 حوادث قومية نفذها مستوطنون، مقارنةً بـ 675 حادثة خلال عام 2024 بأكمله، على ما أفادت صحيفة "هآرتس"، الثلاثاء.

في المقابل، أشار تقرير صادر عن الأمم المتحدة إلى أن عدد اعتداءات المستوطنين في أكتوبر الماضي كان الأعلى منذ عام 2006، مسجلا 264 حادثة، أي بمعدل يزيد على ثماني هجمات يوميا، بينما وثقت الأمم المتحدة 1485 هجوما خلال العام الجاري

ووفق بيانات الجيش، قتل منذ بدء حرب الحرب على غزة 986 فلسطينيا في الضفة الغربية، معظمهم خلال عمليات عسكرية، فيما أُصيب 3481 آخرون في مواجهات واشتباكات متفرقة.

يتهم ضباط في الميدان الشرطة والشاباك بـ"غض الطرف" عن الاعتداءات، مدعومين بتشجيع من وزراء وأعضاء كنيست.