الأمم المتحدة تُحذر من تفشٍ واسع لـ "جدري الماء" يُهدد النازحين في قطاع غزة الاحتلال يستهدف منازل وخيام نازحين في مناطق متفرقة في قطاع غزة الاحتلال يعتقل أربعة مواطنين بينهم سيدة ويحتجز العشرات في الخليل الاحتلال يهدم بناية سكنية في صور باهر جنوب شرق القدس الاحتلال يعتقل شابا من الأغوار الشمالية الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف 85 منشأة في قواعد أمريكية في الكويت والبحرين ترامب: مذكرة التفاهم مع إيران انتهت.. ولن نتعامل مع طهران مجددا إنجاز طبي فلسطيني عالمي .. الدكتور محمود رزيقات يحدد طفرة وراثية مسببة لمرض نادر لدى عائلة فقدت 13 طفلاً فتوح يرحب بإقرار البرلمان الإيرلندي مشروع قانون يحظر استيراد منتجات المستوطنات القبض على مشتبه به في عملية سطو على محل تجاري في نابلس رسميا.. أربيلوا يخوض تجربة التدريب في البريميرليج بيان من اتحاد الكرة المصري: نتمسك بحقوق المنتخب رئيس لاتفيا: خلافات داخل الناتو حول الأوضاع في الشرق الأوسط دائرة شؤون اللاجئين تسلّم وزارة التنمية الاجتماعية تقريرها السنوي وتؤكد أهمية الشراكة في تعزيز صمود اللاجئين نادي الأسير: الاحتلال حاول قتل الأسير غسان زواهرة بإطلاق الرصاص المطاطي عليه ثلاث مرات المنظمة البحرية الدولية: ستة آلاف بحّار لا يزالون عالقين في الخليج 73,110 شهداء و173,599 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان النيابة العامة: الحبس المؤبد لمدان بقتل طفله في بيت عور التحتا برام الله جنين: الاحتلال يجبر سكان خربة اسعيد ببلدة يعبد على إخلاء منازلهم 6 شهداء بينهم طفلان وإصابات إثر استهداف الاحتلال خان يونس وغزة

إسرائيل تفرض على جنوب سوريا نفس القمع الذي تفرضه على الضفة الغربية

كشف تقرير لصحيفة "لوموند" الفرنسية، اليوم الإثنين، أنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي يوسّع منذ سقوط نظام بشار الأسد نطاق سيطرته في الجزء الجنوبي من هضبة الجولان السورية المحتلة، مستخدمًا الأساليب ذاتها التي يعتمدها في الضفة الغربية من اقتلاعٍ لأشجار الزيتون، وحواجز متنقلة، واعتقالات تعسفية.

ووفق التقرير، فإن الجيش الإسرائيلي أقام خلال العام الماضي ما بين سبع إلى ثماني قواعد عسكرية دائمة في المنطقة، بعد أن تقدّم في ديسمبر 2024 داخل أراضٍ سورية جديدة كانت تقع شرق خط وقف إطلاق النار الموقّع عام 1974.

وأشارت معطيات "مركز سجل" المحلي إلى توثيق أكثر من 211 انتهاكًا إسرائيليًا خلال شهر تشرين الأول/ أكتوبر وحده، شملت اقتحامات برية وغارات جوية واعتقالات وهدم بنى تحتية زراعية.

وتحدثت المهندسة السورية آلاء الحاجي، المقيمة قرب بلدة بئر عجم، عن "تفتيشات شبه يومية" تنفذها القوات الإسرائيلية بذريعة البحث عن أسلحة أو عناصر من حزب الله، مؤكدة أنّ “نحو 42 من سكان محافظة القنيطرة محتجزون حاليًا في إسرائيل تحت الاعتقال الإداري، بينهم مراهقون لم تتجاوز أعمارهم 18 عامًا".

وأشار التقرير إلى أنّ إسرائيل "تفرض عزلاً متزايدًا" على القرى السورية المنتشرة في الجولان، حيث تقطع الأسلاك الشائكة والحواجز الترابية الطرق بين البلدات، بينما يواجه السكان خطر "الحواجز المتنقلة" التي تظهر في أي وقت وعلى أي طريق.

وفي بلدة البريقة، وثّق المراسل عمليات تجريف واسعة لأراضٍ زراعية وقلع مئات أشجار الزيتون، فيما وصف الأهالي مشاهد مداهمات ليلية واقتحامات للمنازل وترويع للسكان تحت تهديد السلاح.

وقال أحد المزارعين ويدعى بيبرس إنّ القوات الإسرائيلية "تتقدم أكثر داخل المنطقة المنزوعة السلاح، وتقتلع كل الأشجار التي تعترض طريقها"، مضيفًا أنّه "لم يعد يجرؤ على الاقتراب من أراضيه خشية الألغام أو إطلاق النار".

وتقدّر منظمات محلية مساحة الأراضي الزراعية التي دمّرها الاحتلال بنحو 1200 هكتار من أصل 6000 هكتار أُعلن أنها "مناطق عسكرية مغلقة"، بينها سد المنطرة الذي يعدّ خزان المياه العذبة الأكبر في المنطقة، وأغلقه الجيش الإسرائيلي بالكامل أمام السكان.

ويخلص التقرير إلى أنّ سكان الجولان السوري يعيشون اليوم تحت واقع مشابه لما يعانيه الفلسطينيون في الضفة الغربية، في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي متواصل يهدف إلى فرض أمر واقع جديد على الأرض.