واشنطن وتل أبيب ترفعان الجاهزية العسكرية لاحتمال استئناف الهجمات على إيران مستوطنون يحرقون أشجار زيتون في إماتين شرق قلقيلية بنك إسرائيل يحذر من تداعيات الانتخابات واحتمال تجدد الحرب: عجز الموازنة والإنفاق العسكري مرشحان للارتفاع مصطفى يتابع مع البنك الدولي وشركات تكنولوجية فلسطينية فرص تعزيز الاستثمار والنمو وتوفير فرص العمل جمعية أصحاب المخابز أزمة طحين تهدد غزة.. ونحذر من توقف المخابز خلال 48 ساعة رضائي: إيران ترفض فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات قبل تنفيذ شروطها السبعة إصابات بالاختناق جراء اقتحام الاحتلال مخيم عايدة ببيت لحم منتخب فلسطين تحت 15 عاما يباشر تدريباته في باكو استعدادا لكأس العالم بن غفير يصادق على ضم 11 مستوطنة بالضفة للمناطق المؤهلة للحصول على رخص حمل السلاح ترمب يتهم إيران بالسعي إلى رفع أسعار النفط قبل انتخابات التجديد النصفي الجدار والاستيطان: 17 اعتداء للاحتلال والمستعمرين على قاطفي الزيتون في 6 محافظات "التربية": نعمل على عدة مسارات لرفع جودة التعليم رغم الظروف المالية والميدانية الصعبة "اليونيسف": استشهاد 351 طفلا بغزة منذ بدء وقف إطلاق النار استشهاد المنفذين.. عملية إطلاق نار على مدخل الخليل الشمالي "فرش الهوا" وإصابة 4 جنود وصفت إصابة 2 منهم بالخطيرة الاحتلال يغلق حاجز قلنديا العسكري شمال القدس المحتلة "بيت مال القدس" تنفذ حملات طبية مجانية لتعزيز الكشف المبكر عن سرطان الثدي إصابة مواطن برصاص الاحتلال في دورا جنوب غرب الخليل هآرتس: الناخبون المتدينون يتخلون عن الليكود ويتحولون إلى سموتريتش وبن غفير بن غفير تعليقا على عملية الخليل: يجب تفكيك السلطة الفلسطينية لانا نسيبة.. دبلوماسية إماراتية من جذور مقدسية تنافس على قيادة الأمم المتحدة

الثقافة واليونسكو تنظمان اللقاء الوطني لأصحاب القرار في مجال الثقافة والحرف التقليدية

نظّمت وزارة الثقافة، بالشراكة مع منظمة اليونسكو، وبدعم من الاتحاد الأوروبي، اللقاءَ الوطني لأصحاب القرار في مجال الثقافة والحرف التقليدية، وإطلاق فعاليات المساعدة الدولية من صندوق التراث الثقافي غير المادي. 

حضر اللقاء وشارك فيه وزير الثقافة عماد حمدان، ووزيرة العمل إيناس العطّاري، ومدير الوحدة الثقافية في اليونسكو جورج جوزيف، والخبير الاستراتيجي في الإبداع الثقافي شيران بن عبد الرزّاق، وممثلين عن المؤسسات الحكومية ذات العلاقة، ومؤسسات المجتمع المدني، والحرفيين العاملين في الحرف التقليدية الأساسية الستّ.

وقال الوزير حمدان: "إن هذا اللقاء يأتي تتويجًا لمسارٍ طويل من الجهود البحثية والميدانية، تُوّج بنتائج دقيقة لتحليل سلاسل القيمة لستّ حرفٍ تقليدية تُعَدّ من الحرف الفلسطينية الأصيلة: نفخ الزجاج، نحت خشب الزيتون، تطعيم الصدف، صناعة الفخار، النسيج اليدوي، وأعمال القصب والخيزران".

وأكد الوزير حمدان أن "هذه الحرف حكاياتُ صمودٍ وثقافةٍ وهويةٍ متجذّرة في الأرض، تعكس علاقة الفلسطيني بوطنه، وتجسّد قدرته على تحويل المادة الخام إلى إبداعٍ. لكننا، في الوقت ذاته، نُدرك حجم التحديات التي تواجه هذا القطاع؛ من محدودية مدخلات الإنتاج، وضعف التدريب المهني، إلى الحاجة لتطوير القوانين والسياسات الداعمة، وتوسيع الوصول إلى الأسواق الرقمية الحديثة".

وأضاف حمدان: "نحتفي اليوم أيضًا بإطلاق المساعدة الدولية المقدَّمة من صندوق التراث الثقافي غير المادي لمنظمة اليونسكو، والتي تُمنَح لفلسطين للمرة الأولى، كاعترافٍ دولي بأهمية تراثنا وبقدرتنا على إدارته وصونه بمهنيةٍ ومسؤوليةٍ عالية. فهذا المشروع يهدف إلى تحقيق أهداف استراتيجية تتمثّل في تعزيز القدرات الوطنية في مجالات الجرد والتوثيق والحماية، عبر تدريب العاملين في مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، ورفع الوعي بأهمية اتفاقية عام 2003 لصون التراث الثقافي غير المادي".

بدورها، قالت الوزيرة العطّاري: "إن الحرف التقليدية تشكّل جزءًا من تاريخنا وتراثنا الوطني، وهي تعكس قدرة الشعب الفلسطيني على الإبداع والصمود، وتحويل المواد البسيطة إلى أعمالٍ فنية تعبّر عن هويتنا رغم محاولات الاحتلال طمسها".

وأضافت أن "الحرف الفلسطينية تواجه تحدياتٍ كبيرة تهدّد استمرارها وانتقالها بين الأجيال، نتيجة الظروف الاقتصادية الصعبة والتغيرات الاجتماعية والتكنولوجية"، مشيرةً إلى أن "الحفاظ على هذه الحرف لا يقتصر على البعد الثقافي فحسب، بل يشكّل أيضًا مدخلًا للتنمية الاقتصادية المستدامة وخلق فرص عمل جديدة للشباب". واستعرضت جهود الوزارة في دعم هذا القطاع الحيوي، من خلال برامج التدريب المهني المتخصصة في مجالات النجارة، والتطريز، وتصميم الأزياء، والتسويق الرقمي، إضافة إلى التدريب على المهارات الحياتية والريادية. وأوضحت أن عدد خريجي قطاع الحرف التقليدية في مراكز التدريب المهني الحكومية التابعة للوزارة بلغ نحو 400 خريج وخريجة للعام 2024/2025، أي ما نسبته 13% من مجموع الخريجين.

من جهته، قال جورج جوزيف: "من خلال هذا المشروع المموّل من الاتحاد الأوروبي، تعمل اليونسكو ووزارة الثقافة جنبًا إلى جنب مع المؤسسات الأكاديمية وجمعيات الحرف اليدوية على معالجة التحديات الجوهرية التي تواجه هذا القطاع. فمن خلال دراسة وتحليل سلاسل القيمة، نسعى إلى بناء قاعدة معرفية تسهم في صياغة سياسات تستند إلى الأدلة، كما نعمل على تطوير القدرات في مجالات التصميم والابتكار وريادة الأعمال، بهدف تعزيز القدرة التنافسية وضمان استدامة الحرف التقليدية. وبفضل الحوار في مجال السياسات، نسعى إلى ترسيخ أطرٍ تمكّن هذا القطاع من الازدهار بوصفه جزءًا أصيلًا من الاقتصاد الإبداعي الفلسطيني".