قوات الاحتلال تغلق طريق واد أم سلمونة جنوب لحم إصابة فتاة بجروح خطيرة في جريمة إطلاق نار بالناصرة لبنان يقدم شكوى إلى مجلس الأمن ضد إسرائيل لبنائها جدارين داخل حدوده المفوضة الأوروبية لإدارة الأزمات تدعو لضرورة تدفق المساعدات إلى غزة رام الله: الاحتلال يقتحم برقا وسردا ويستولي على مفاتيح مركبات عند عطارة الاحتلال يفجر غرفة في منزل بمخيم الفارعة جنوب طوباس الرئيس يتفقد قاعة الانتخابات المركزية لحركة الشبيبة الفتحاوية "شؤون اللاجئين" تدين قرار الاحتلال هدم 24 مبنى سكنيا في مخيم جنين خوري يلتقي رؤساء كنائس وجمعيات بيت جالا 130 إصابة جراء الاعتداء بالضرب منذ بداية العدوان على محافظة طوباس غوتيريش يدعو إلى إنهاء الاحتلال غير القانوني للأراضي الفلسطينية 50 دولة ومنظمة تنضم لـ"مركز تنسيق غزة" الطقس: ارتفاع طفيف على الحرارة وأجواء معتدلة نهارًا وباردة ليلًا مقتل شاب وإصابة خطيرة لآخر في جريمة إطلاق نار بالداخل المحتل الأمم المتحدة تحذر: غزة بعد الحرب حقل ألغام مفتوح

وصول جثامين 15 شهيداً من غزة كانت محتجزة لدى الاحتلال

سلمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم السبت، جثامين 15 شهيداً كانت محتجزة لدى الاحتلال.

ووصلت جثامين الشهداء الـ15 إلى مجمع ناصر الطبي عبر الصليب الأحمر ،والتي كانت محتجزة لدى جيش الاحتلال وهي الدفعة الحادية عشر ضمن صفقة التبادل، حيث سلمت المقاومة أمس جثة أحد الأسرى الإسرائيليين.

ووصل عدد الجثامين التي سلمها الاحتلال إلى 300 جثمانا ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، بينما لم يتم التعرف سوى على 85 شهيداً منهم.

وتجد الطواقم الطبية وعائلات الشهداء صعوبات بالغة بالتعرف على هوية الجثامين التي وصلت للقطاع، حيث أكدت وزارة الصحة والطواقم المعنية، تعرض الشهداء لعمليات تعذيب وحشية وتنكيل وإعدام بدم بارد، وهو ما أظهرته العلامات الواضحة على أجسادهم.

يأتي ذلك في ظل تصاعد التحذيرات الحقوقية بشأن أوضاع الأسرى داخل سجون الاحتلال، حيث تواترت شهادات وتقارير عن سوء المعاملة والتعذيب والإخفاء القسري، لا سيما ما يتعرض له أسرى قطاع غزة.

وفي تصريح سابق له، أكد مدير عام وزارة الصحة في قطاع غزة، منير البرش، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي سرقت أعضاء من جثامين الشهداء الذين كانوا محتجزين لديها، لافتًا إلى أن طواقم الوزارة صُدمت من الحالة التي وُجدت عليها جثامين الشهداء.

وأوضح أن بعض الجثامين يحمل آثار تعذيب شديد، كما وُجدت قيود حديدية على أيدي عدد من الشهداء.

وذكر أن نتائج التشريح الطبي أظهرت أن بعض الشهداء تم إعدامهم من مسافة قريبة، فيما تُرك آخرون ينزفون حتى الموت دون تقديم أي تدخل طبي.

وبيّن أن الفحوصات كشفت عن فقدان أعضاء بشرية من أجساد عدد من الشهداء، من بينها القرنية، والكلية، والكبد، وهو ما اعتبرته انتهاكًا خطيرًا يستدعي التحقيق.