نتنياهو وكاتس يجريان مشاورات أمنية حول ايران ولبنان استطلاع: 49% يعتقدون أن إسرائيل خسرت الحرب على إيران استشهاد مواطن في قصف للاحتلال وسط قطاع غزة وسط غارات مكثفة.. إسرائيل توسع عملياتها البرية جنوبي لبنان المرشد الإيراني: واشنطن لن تتمكن من إنشاء قواعد عسكرية بالمنطقة الاحتلال يفصل المدعية العسكرية السابقة بعد تسريب فيديو اعتداء على أسير فلسطيني جيش الاحتلال يعتقل شابًا من قلقيلية بتهمة قتل مستوطن عام 2007 الرئيس يهنئ شعبنا في الوطن والشتات والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى جيش الاحتلال يواصل عدوانه على جنوب لبنان نقيب المحامين: نُحذر من افتتاح "مكتب تسوية الأراضي الإسرائيلي" بالضفة استشهاد مواطن في قصف للاحتلال وسط قطاع غزة "هيئة الإحصاء" السعودية: 1,707,301 حاجّ وحاجّة في موسم هذا العام الاحتلال يواصل عدوانه على جنوب لبنان "مزدلفة" تُكمل جاهزيتها لاستقبال الحجاج بعد نفرتهم من عرفات الاحتلال يداهم خيام المواطنين في الفارسية بالأغوار الشمالية الاحتلال يغلق الطريق الرئيسي في الخضر جنوبي بيت لحم شهيدان ومصابون جراء قصف الاحتلال بناية سكنية غرب مدينة غزة غوتيريش يحذر من تعرض ميثاق الأمم المتحدة للضغوط ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3213 شهيدا و9737 جريحا إصابة طفل بالرصاص المعدني خلال اقتحام الاحتلال بلدة بني نعيم

الولايات المتحدة ستشرف على إدخال المساعدات إلى غزة بدلا من إسرائيل

سيتولى المركز العسكري الأمريكي في كريات غات (CMCC) باسرائيل المُشرف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة مسؤولية إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، بدلاً من الجيش الإسرائيلي.

هذا ما أفادت به صحيفة "واشنطن بوست" مساء الجمعة نقلاً عن مصدر أمريكي.

أفاد التقرير بأن مسؤولية الولايات المتحدة عن إدخال المساعدات إلى غزة قد اكتملت اليوم. وأوضح المصدر: "الإسرائيليون جزء من المحادثات، لكن القرارات بيد الولايات المتحدة"

ذكرت عدة مصادر أخرى مطلعة على التفاصيل أن هذه الخطوة تجعل إسرائيل ثاني أهم عامل في اتخاذ القرارات المتعلقة بطبيعة وكمية المساعدات المرسلة إلى غزة.

يضم المقر الرئيسي الأمريكي في كريات جات وسط اسرائيل ، ممثلين من 40 دولة ومنظمة مختلفة. وصرح تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، قائلاً: "من مزايا اجتماع جميع الممثلين أنه يتيح لنا التمييز بين المحاور الرئيسية وفهم الاحتياجات الميدانية".

ووفقاً لتقرير صحيفة واشنطن بوست، أصبحت مسألة إعادة إعمار قطاع غزة أيضاً موضع خلاف. وقد دفع عدد من كبار مستشاري إدارة ترامب نحو خطة "لإنشاء ما يصل إلى 16 تجمعاً آمناً بسرعة خلف الحدود الإسرائيلية القائمة في غزة".

ووفقاً للتقرير، سيتمكن الفلسطينيون الذين يخضعون للفحص في هذه المناطق من العيش والحصول على الحماية والغذاء وغيرها من المساعدات الإنسانية - ربما لسنوات - بينما سيتم نزع سلاح حماس ولن تكون جزءاً من الحكومة المستقبلية في القطاع.

وفقًا لمصدر "مطّلع على تفكير الإدارة"، فإن جاريد كوشنر، صهر ترامب ومستشاره، الذي ساهم مع المبعوث الخاص ستيف ويتكوف في إتمام صفقة الرهائن ووقف إطلاق النار، "يريد أن يرى قدرًا من النجاح نتيجة سيطرة الجيش الإسرائيلي على جزء من القطاع". وحسب قوله، فإن وجود حماس في بقية قطاع غزة يُشكّل عائقًا أمام إعادة اعماره.

أما فيما يتعلق بإدارة المقر الأمريكي في كريات جات، حيث يتواجد ممثلون من دول عديدة، فقد نقل التقرير عن موظفين في المقر أو مطلعين على إدارته، وصفهم لحالة تتأخر فيها عملية اتخاذ القرارات أحيانًا بسبب حاجة المسؤولين إلى تقديمها إلى مقراتهم المنتشرة في دول مختلفة للموافقة عليها.

وصرح أحد الموظفين للصحيفة الأمريكية: "إلى جانب ذلك، لا أعتقد أن لديهم المال الكافي لفعل أي شيء حتى الآن". وتحدث مصدر آخر عن زيارة قام بها للموقع: "كان هناك الكثير من الناس يجلسون أمام أجهزة الكمبيوتر، في حيرة من أمرهم".