إصابة عدد من المواطنين في هجوم للمستوطنين على خربة إمريحة في جنين جيش الاحتلال يدفع بتعزيزات عسكرية ويستعد رفقة المستوطنين للهجوم على نابلس وقلقيلة الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية على حاجزي تياسير وعين شبلي العسكريين بالأغوار نتنياهو وكاتس يعلنان إجراءات تصعيدية في الضفة الغربية اعتداء ثالث للمستوطنين خلال أسبوع يوقف مؤقتاً ضخ المياه من آبار عين سامية نتنياهو يصعد في الضفة بعد عملية تل.. هدم منازل وتعزيزات عسكرية وتسريع الاستيطان الاحتلال يعتدي على عائلة ويعتقل شبانًا في بلدة الطور بالقدس لاحتلال يقتحم مستشفى نابلس التخصصي ويعتقل شقيقين أحدهما مصاب ثوري فتح ينعى شهداء مجزرة تل ويحذر من التصعيد في جرائم الاحتلال بالضفة "بن جفير" يدعو لمحو منازل الفلسطينيين في الضفة المحتلة الاحتلال يغلق مداخل قرى وبلدات محافظة سلفيت جيش الاحتلال يعلن رسميا مقتل ضابط برتبة رائد وجندي في عملية تل الاحتلال يقتحم دير جرير شرق رام الله بمشاركة آلية مدرعة تحذير أممي: ثلثا سكان غزة قد يواجهون جوعا شديدا بنهاية العام مستوطنون يغلقون البوابة الحديدية قرب مدخل بلدة عطارة شمال مدينة رام الله الاحتلال يعلن إجراءات تصعيدية في الضفة ويلوح بعملية عسكرية في نابلس "التعاون الإسلامي" تدين تصاعد جرائم الاحتلال والمستوطنين بحق الفلسطينيين مستوطنون يهاجمون أطراف قرية صَرّة، جنوب غرب نابلس ألبانيز: هجمات المستوطنين في الضفة يجب أن تتوقف نابلس: إصابة مواطن خلال هجوم للمستوطنين على بلدة صرة

تفاصيل مشروع القرار الأميركي:قوة دولية تنفيذية في غزة من يناير المقبل حتى نهاية 2027

 أفادت مصادر دبلوماسية في الأمم المتحدة أن الولايات المتحدة وزعت، يوم الإثنين، على عدد من أعضاء مجلس الأمن الدولي مسودة قرار إنشاء قوة دولية في قطاع غزة لمدة لا تقل عن عامين، تتولى إدارة القطاع وتوفير الأمن فيه حتى نهاية عام 2027، مع إمكانية تمديد ولايتها لاحقًا.

ووفقًا لوثيقة حصل عليها موقع "أكسيوس" الأميركي، فإن المسودة التي وُصفت بأنها "حساسة ولكن غير سرّية"، تمنح واشنطن والدول المشاركة تفويضًا واسعًا لتولي مهام الحكم المؤقت في غزة، تحت مظلة ما يسمى بـ"مجلس السلام في غزة"، وهو هيئة أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه سيتولى رئاستها.

ويهدف المشروع الأميركي إلى تشكيل "قوة أمن دولية تنفيذية" وليس "حفظ سلام" ، بل تتولى فرض الأمن وتنفيذ القرارات ميدانيًا، بالتعاون مع إسرائيل ومصر، وبتنسيق مباشر مع مجلس السلام.

وستُكلف القوة، التي يُتوقع أن تضم جنودًا من دول عدة بينها مصر وتركيا وإندونيسيا وأذربيجان، بتأمين حدود غزة مع إسرائيل ومصر، وحماية المدنيين والممرات الإنسانية، إضافة إلى تدريب شرطة فلسطينية جديدة تعمل بإشرافها.

كما تتضمن مهامها - بحسب الوثيقة - نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، وعلى رأسها حركة "حماس"، وتدمير البنية التحتية العسكرية ومنع إعادة بنائها، بما في ذلك الأنفاق والمنشآت التي تصفها واشنطن بـ"الهجومية".

وتنص المسودة على أن القوة ستكون مخوّلة باستخدام "كل الوسائل الضرورية" لتنفيذ تفويضها، في إطار القانون الدولي والقانون الإنساني، على أن يتم نشر أولى الوحدات العسكرية في غزة بحلول يناير المقبل.

ووفق الخطة الأميركية، سيعمل "مجلس السلام" كإدارة انتقالية تتولى وضع أولويات إعادة الإعمار وجمع التمويل اللازم لذلك، إلى حين استكمال السلطة الفلسطينية إصلاحاتها الإدارية والأمنية، بما يمكّنها من استلام إدارة القطاع مستقبلاً.

وسيُشرف المجلس على لجنة فلسطينية تكنوقراطية، غير سياسية، تتولى إدارة الشؤون المدنية اليومية في القطاع، فيما ستتولى منظمات دولية مثل الأمم المتحدة والصليب الأحمر والهلال الأحمر مهمة إيصال المساعدات بالتنسيق مع المجلس، مع استبعاد أي جهة يثبت تورطها في إساءة استخدام المساعدات.

ويُنتظر أن يخضع مشروع القرار لمفاوضات مكثفة بين أعضاء مجلس الأمن خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا للتصويت عليه خلال الأسابيع القادمة، في خطوة تعكس توجهًا أميركيًا جديدًا نحو فرض إدارة أمنية دولية في قطاع غزة بعد الحرب الأخيرة.