"إسرائيل" باعت أنظمة دفاع جوي ومكونات عسكرية متطورة إلى قطر والسعودية عبر وسطاء ترامب: وافقت إيران على كل ما نحتاجه تقريبا في المفاوضات. تقرير إسرائيلي يقر بانتهاكات ضد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال "واللا" العبري : قوة الاستقرار الدولية تدخل عشرات المركبات إلى غزة والجيش الإسرائيلي يستعد لجولة قتال جديدة في القطاع . الرئيس يعزي نظيره السوري بضحايا التفجير الإرهابي في دمشق مسيرات إسرائيلية تحلق بكثافة في أجواء بيروت والضاحية الجنوبية إيران: الاتفاق مع عُمان على آلية للملاحة في مضيق هرمز فرنسا: وفاة 2025 شخصاً بسبب موجة حر شديدة عون: الاتفاق مع إسرائيل لا يشرع الاحتلال بل يتضمن تمكين جيش لبنان ترامب ينفي وجود أي مخالفات في الصفقات التجارية لأفراد أسرته ارتفاع حصيلة ضحايا تفجير دمشق إلى 10 قتلى و21 مصابا إصابات بالاختناق باقتحام الاحتلال قرية أبو انجيم جنوب بيت لحم فضيحة استخباراتية.. الخدمة السرية لم تتلق 102 تحذير قبل محاولة اغتيال ترامب 4301 شهيد منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان "بلومبرغ": الناتو يبحث دورا محتملا في مضيق هرمز نتنياهو: اتفقت مع ترامب على لقاء قريب في الولايات المتحدة مديرية التوجيه الوطني والمعنوي في الخليل تنظم زيارة ميدانية لطلبة جامعة الخليل إلى إذاعة منبر الحرية بيت لحم: إصابة شاب بالرصاص الحي خلال اقتحام الاحتلال بيت فجار قتيل بجريمة إطلاق نار في المغار بأراضي الـ48 7 إصابات باعتداء للمستوطنين على المواطنين شرق طوباس

تفاصيل مشروع القرار الأميركي:قوة دولية تنفيذية في غزة من يناير المقبل حتى نهاية 2027

 أفادت مصادر دبلوماسية في الأمم المتحدة أن الولايات المتحدة وزعت، يوم الإثنين، على عدد من أعضاء مجلس الأمن الدولي مسودة قرار إنشاء قوة دولية في قطاع غزة لمدة لا تقل عن عامين، تتولى إدارة القطاع وتوفير الأمن فيه حتى نهاية عام 2027، مع إمكانية تمديد ولايتها لاحقًا.

ووفقًا لوثيقة حصل عليها موقع "أكسيوس" الأميركي، فإن المسودة التي وُصفت بأنها "حساسة ولكن غير سرّية"، تمنح واشنطن والدول المشاركة تفويضًا واسعًا لتولي مهام الحكم المؤقت في غزة، تحت مظلة ما يسمى بـ"مجلس السلام في غزة"، وهو هيئة أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه سيتولى رئاستها.

ويهدف المشروع الأميركي إلى تشكيل "قوة أمن دولية تنفيذية" وليس "حفظ سلام" ، بل تتولى فرض الأمن وتنفيذ القرارات ميدانيًا، بالتعاون مع إسرائيل ومصر، وبتنسيق مباشر مع مجلس السلام.

وستُكلف القوة، التي يُتوقع أن تضم جنودًا من دول عدة بينها مصر وتركيا وإندونيسيا وأذربيجان، بتأمين حدود غزة مع إسرائيل ومصر، وحماية المدنيين والممرات الإنسانية، إضافة إلى تدريب شرطة فلسطينية جديدة تعمل بإشرافها.

كما تتضمن مهامها - بحسب الوثيقة - نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، وعلى رأسها حركة "حماس"، وتدمير البنية التحتية العسكرية ومنع إعادة بنائها، بما في ذلك الأنفاق والمنشآت التي تصفها واشنطن بـ"الهجومية".

وتنص المسودة على أن القوة ستكون مخوّلة باستخدام "كل الوسائل الضرورية" لتنفيذ تفويضها، في إطار القانون الدولي والقانون الإنساني، على أن يتم نشر أولى الوحدات العسكرية في غزة بحلول يناير المقبل.

ووفق الخطة الأميركية، سيعمل "مجلس السلام" كإدارة انتقالية تتولى وضع أولويات إعادة الإعمار وجمع التمويل اللازم لذلك، إلى حين استكمال السلطة الفلسطينية إصلاحاتها الإدارية والأمنية، بما يمكّنها من استلام إدارة القطاع مستقبلاً.

وسيُشرف المجلس على لجنة فلسطينية تكنوقراطية، غير سياسية، تتولى إدارة الشؤون المدنية اليومية في القطاع، فيما ستتولى منظمات دولية مثل الأمم المتحدة والصليب الأحمر والهلال الأحمر مهمة إيصال المساعدات بالتنسيق مع المجلس، مع استبعاد أي جهة يثبت تورطها في إساءة استخدام المساعدات.

ويُنتظر أن يخضع مشروع القرار لمفاوضات مكثفة بين أعضاء مجلس الأمن خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا للتصويت عليه خلال الأسابيع القادمة، في خطوة تعكس توجهًا أميركيًا جديدًا نحو فرض إدارة أمنية دولية في قطاع غزة بعد الحرب الأخيرة.