هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: "20 شهيدًا برصاص واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية منذ بداية العام". الاحتلال يصدر ويجدد أوامر الاعتقال الإداري بحق 42 معتقلا شهيدان برصاص الاحتلال في بيت فوريك شرق نابلس سلطة النقد تحشد المجتمع الدولي للتحرك قبل نقطة اللاعودة: قطع العلاقات المصرفية المراسلة يهدد الاقتصاد والحياة الحرس الثوري: واشنطن استخدمت قاعدة فيرفورد البريطانية لقصف ايران الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية شرق جنين مستوطنون يحرقون أراضي زراعية في جالود جنوب نابلس الاحتلال يقتحم مدينة طوباس ويداهم منزلا قوات الاحتلال تقتحم مخيم عايدة شمال بيت لحم سلطة الأراضي تُنجز تسوية 41 حوضاً وتُصدر 3372 سند تسجيل في عدد من المحافظات استشهاد شاب برصاص الاحتلال قرب دوار حدادة شرق جنين ترامب: أدرس شن هجوم أكبر من أي وقت مضى ضد إيران وعواقب محتملة لانخراط إسرائيل رئيس البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير للأقصى الجامعة العربية ترحب بقراري هولندا وبلجيكا حظر التعامل مع منتجات المستوطنات الاحتلال يطلق النار صوب شاب عند حاجز مخيم شعفاط دول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي بالقدس من يخاف الفلسطيني المبدع؟ الصيدليات المناوبة في محافظة الخليل الاحتلال يغلق كافة الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة نابلس الاحتلال يعتقل 15 مواطنًا في الضفة بينهم أسرى محررون

واشنطن تحضر مشروع قرار أممي لتشكيل قوة دولية في غزة

قال مسؤول إسرائيلي رفيع يشارك في المحادثات إن الولايات المتحدة، بالتنسيق مع إسرائيل، تُعِدّ مشروع قرار سيُقدَّم قريبًا إلى مجلس الأمن الدولي، ليكون الأساس لإنشاء قوة دولية لتثبيت الأمن في قطاع غزة بعد انتهاء الحرب.

وبحسب المسؤول الإسرائيلي فإن هذه الخطوة تهدف إلى تمكين الدعم الدولي لإنشاء القوة، من دون فرض شروط أو بنود مقيدة على إسرائيل من شأنها أن تؤدي إلى تدخل مباشر لمجلس الأمن في إدارة الأحداث الأمنية في غزة.

وقال المسؤول: "هذا قرار سيُعرض على مجلس الأمن، لكننا نريد قرارًا عامًا وغير مُلزم".

وأضاف: "بمجرد طرح القرار، قد تحاول فرنسا وبريطانيا ودول أخرى تحويله إلى تفويض من الأمم المتحدة، وإدراج عناصر لا نرغب في رؤيتها فيه، بما في ذلك بنود قد تُغير طبيعة القوة وتُدرج غزة في قرار من شأنه أن يُمس بحرية عملنا".

في إسرائيل، ووفقًا للمصدر نفسه، يريدون أن يركز القرار على الترحيب بالاتفاق السياسي الناشئ ودعوة الدول للمساهمة بقوات في قوة حفظ السلام، على ألا يُعرّف بموجب المادة السابعة من ميثاق الأمم المتحدة - التي تسمح باستخدام القوة العسكرية وتمنح صلاحيات واسعة لمجلس الأمن.

وأضاف المسؤول الكبير: "نحن حذرون للغاية - فقد تعمل المادة السابعة ضدنا، وتخلق وضعًا يُطرح فيه كل حادث في غزة للنقاش في مجلس الأمن. هذا قد يحد من حريتنا في العمل، ولا نريد أن نرى قوة حفظ سلام رسمية تابعة للأمم المتحدة على الأرض".