عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى رغم القيود الإسرائيلية المشددة رئيس "الموساد" يصل الولايات المتحدة في ظل التهديد بمهاجمة إيران الاحتلال يقتحم مدينة نابلس وعددا من قراها ويعتقل مواطنا رئيس لجنة إدارة غزة: بدأنا العمل من القاهرة وسنباشر إغاثة شعبنا رئيس لجنة إدارة غزة: بدأنا العمل من القاهرة وسنباشر إغاثة شعبنا انخفاض أسعار الذهب والنفط عالميا الاحتلال يقتحم مدينة نابلس وعددا من قراها ويعتقل مواطنا الاحتلال يداهم منزلا في إذنا غرب الخليل مستوطنون يقتحمون بيتا وحوارة جنوب نابلس الأمم المتحدة: إزالة 60 مليون طن من الأنقاض في غزة تحتاج 7 سنوات استشهاد طفل برصاص الاحتلال في بيت لاهيا شمال قطاع غزة الاتحاد الأوروبي يدعو إسرائيل إلى وقف مشروع (E1) الاستعماري الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين في خلايل اللوز ببيت لحم مستوطنون يهاجمون عائلات في كفر نعمة غرب رام الله حماس: جاهزون لتسليم إدارة غزة للجنة التكنوقراط محافظة القدس تحذر من بدء تنفيذ "طريق 45" الاستعماري لتكريس ضم مستعمرات شمال القدس وشرق رام الله وسائل إعلام إسرائيلية: الجيش يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة السفير الأميركي في إسرائيل: مخطط تهجير الفلسطينيين من غزة لا يزال قائمًا ترامب يلوح بفرض رسوم على معارضي موقف واشنطن من جرينلاند اليونيفيل: دبابة إسرائيلية أطلقت الرصاص تجاه أحد مواقعنا جنوب لبنان

واشنطن تحضر مشروع قرار أممي لتشكيل قوة دولية في غزة

قال مسؤول إسرائيلي رفيع يشارك في المحادثات إن الولايات المتحدة، بالتنسيق مع إسرائيل، تُعِدّ مشروع قرار سيُقدَّم قريبًا إلى مجلس الأمن الدولي، ليكون الأساس لإنشاء قوة دولية لتثبيت الأمن في قطاع غزة بعد انتهاء الحرب.

وبحسب المسؤول الإسرائيلي فإن هذه الخطوة تهدف إلى تمكين الدعم الدولي لإنشاء القوة، من دون فرض شروط أو بنود مقيدة على إسرائيل من شأنها أن تؤدي إلى تدخل مباشر لمجلس الأمن في إدارة الأحداث الأمنية في غزة.

وقال المسؤول: "هذا قرار سيُعرض على مجلس الأمن، لكننا نريد قرارًا عامًا وغير مُلزم".

وأضاف: "بمجرد طرح القرار، قد تحاول فرنسا وبريطانيا ودول أخرى تحويله إلى تفويض من الأمم المتحدة، وإدراج عناصر لا نرغب في رؤيتها فيه، بما في ذلك بنود قد تُغير طبيعة القوة وتُدرج غزة في قرار من شأنه أن يُمس بحرية عملنا".

في إسرائيل، ووفقًا للمصدر نفسه، يريدون أن يركز القرار على الترحيب بالاتفاق السياسي الناشئ ودعوة الدول للمساهمة بقوات في قوة حفظ السلام، على ألا يُعرّف بموجب المادة السابعة من ميثاق الأمم المتحدة - التي تسمح باستخدام القوة العسكرية وتمنح صلاحيات واسعة لمجلس الأمن.

وأضاف المسؤول الكبير: "نحن حذرون للغاية - فقد تعمل المادة السابعة ضدنا، وتخلق وضعًا يُطرح فيه كل حادث في غزة للنقاش في مجلس الأمن. هذا قد يحد من حريتنا في العمل، ولا نريد أن نرى قوة حفظ سلام رسمية تابعة للأمم المتحدة على الأرض".