قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا شرق بيت لحم باسم الرئيس: وزير الداخلية يمنح قائد فريق الدعم الكندي ميدالية الخدمة الممتازة عبد السلام السيد مرشح الديمقراطيين لمجلس الشيوخ في ميشيغان الخارجية الإيرانية: الاتفاق على مسار الملاحة في "هرمز" دخل مراحله النهائية.. وواشنطن ما زالت تهدد أمن الملاحة منذ أكثر من 19 ساعة.. الاحتلال يواصل عدوانه على مخيم قلنديا وسط حصار واعتداءات واسعة مستوطنون يقتحمون بيت فجار جنوب بيت لحم قوات الاحتلال تقتحم خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم إصابات وإحراق مساكن في هجوم للمستوطنين على الطوبا جنوب الخليل انتهاكات لا تتوقف : إصابات واعتقالات واقتحامات وإخطارات بالهدم واعتداءات إصابة 3 مواطنين إثر اعتداء مستوطنين عليهم في بيت فوريك شرق نابلس الطقس: الحرارة أعلى من معدلها السنوي العام الاحتلال يعتقل 5 مواطنين ويقتحم عدة مناطق بالضفة سلطات الاحتلال تهدم بناية سكنية في كفر قاسم بأراضي الـ48 الجريمة الثانية خلال ساعات: قتيل بإطلاق نار في مقيبلة بأراضي عام 1948 العدوان الإسرائيلي يدخل يومه الثاني على مخيم قلنديا الذهب عند أعلى مستوى له في 7 أسابيع الشرطة: مقتل مواطن (34 عاما) في بيرزيت شمال رام الله الاحتلال يخطر بإخلاء 4 مساكن ومنشآت في خلة الضبع بمسافر يطا الاحتلال يهدم منزلا شرق يطا جنوب الخليل الاحتلال يجرف 4 دونمات في بتير غرب بيت لحم ويقتلع 80 شتلة زيتون ولوزيات

وزارة الصحة تطلق السجل الوطني للأمراض الدموية الوراثية في فلسطين

 أطلقت وزارة الصحة، اليوم الأربعاء، السجل الوطني للأمراض الدموية الوراثية، ضمن إطار مشروع "تحسين الخدمات التخصصية للإدارة السريرية لأمراض الدم الخلقية في فلسطين"، بدعم من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي، وبالشراكة مع بنك الدم الوطني في إيطاليا، ومؤسسة "Fondazione EMO"، تحت رعاية وحضور وزير الصحة ماجد أبو رمضان.

وحضر إطلاق المشروع، المدير العام للوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي ميركو تريكولي، ورئيس مؤسسة "Fondazione EMO" أليساندرو غرينجيري، والمنسق العلمي لمشروع  HaemoPalفابيو كاندورا، والوكيل المساعد لشؤون الخدمات الطبية المساندة أسامة النجار، وعدد من ممثلي المؤسسات الصحية الوطنية والدولية، والمدراء العامين ورؤساء الوحدات ذات العلاقة.

وأكد وزير الصحة في كلمته أن هذا السجل لا يُعد مجرد قاعدة بيانات، بل يمثل التزاما إنسانيا ووطنيا تجاه كل مريض مصاب بالهيموفيليا أو الثلاسيميا، مشيرا إلى أنه يشكّل خطوة محورية في تحسين التشخيص والمتابعة والعلاج، بما يسهم في تطوير البروتوكولات العلاجية واتخاذ القرارات الصحية المبنية على البيانات الدقيقة.

وأضاف أن هذا الإنجاز، هو ثمرة شراكة فلسطينية- إيطالية عميقة، تجمع بين الخبرة العلمية والإرادة الإنسانية، معربا عن شكره للحكومة الإيطالية ولوكالة التعاون الإنمائي ومؤسسة "إيمو" وفريق  HaemoPal على دعمهم المتواصل للقطاع الصحي الفلسطيني، ولا سيما في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها قطاع غزة.

وأشار أبو رمضان إلى أن السجل يمثل ركيزة أساسية في الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي الصحي، ويسهم في تعزيز الشفافية والعدالة في تقديم الخدمات الطبية، داعيا إلى استمرار التعاون الدولي من أجل تلبية الاحتياجات الصحية العاجلة، خصوصاً في غزة، مؤكدا أن هذا الإنجاز هو رسالة أمل وصمود لكل المرضى وعائلاتهم، ودليل على أن الشراكة والعلم يمكن أن ينتصرا حتى في أصعب الظروف.

بدوره، قال المدير العام للوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي إن إطلاق السجل الوطني للأمراض الدموية الوراثية يعكس عمق الشراكة بين إيطاليا وفلسطين، موضحا أن الوكالة ستواصل دعمها لمشاريع الصحة والتنمية لما لها من أثر مباشر على حياة المرضى.

من جهته، قال غرينجيري إن هذا السجل هو نتيجة تعاون علمي وإنساني مميز بين الفرق الإيطالية والفلسطينية، وخطوة مهمة نحو تحسين تشخيص وعلاج الأمراض الدموية النادرة، مؤكدا استمرار المؤسسة في نقل المعرفة والخبرة لدعم الكوادر الفلسطينية.

من جانبه، قال كاندورا إن هذا المشروع يعزز التكامل بين البحث العلمي والخدمة الصحية، مشيرا إلى أن السجل الوطني سيساعد في التخطيط الدقيق وتحسين جودة الرعاية، معربا عن اعتزازه بالشراكة مع وزارة الصحة الفلسطينية لتحقيق مزيد من التقدم في هذا المجال.

بدوره، أوضح النجار أنه في إطار المشروع، تم تدريب فريق صحي فلسطيني متكامل عن بعد، وكذلك تدريبهم ميدانيا في إيطاليا، ما أسهم في رفع كفاءتهم وقدرتهم على تقديم الرعاية التخصصية محليا، وضمن هذه المبادرة، تواصل الوزارة تزويد المرضى بعوامل تخثر الدم الضرورية لعلاج الهيموفيليا، بما يضمن استمرار حصولهم على العلاج اللازم. كما تم تدريب العائلات على العلاج المنزلي لتمكينهم من إعطاء الجرعات الوقائية والتعامل مع حالتهم بشكل أكثر فاعلية.

وتعمل الوزارة على نظام تدريبي للكوادر الصحية على بروتوكولات العلاج الخاصة بالهيموفيليا والثلاسيميا، في خطوة جديدة نحو تحسين جودة واستمرارية الرعاية المقدم.