مقتل شاب وإصابة طفلة في جريمة إطلاق نار برهط داخل أراضي الـ48 نيويورك تايمز: جيه. دي فانس ضغط على ترامب لشنّ هجوم أوسع ضد إيران حالة الطقس: أجواء باردة إلى شديدة البرودة الاحتلال يستولي على منزل غرب سلفيت ويحوّله إلى ثكنة عسكرية شهيد برصاص الاحتلال في خان يونس اعتقال 40 فلسطينيا خلال اقتحامات إسرائيلية بالضفة الغربية لليوم الثاني: الاحتلال يواصل عدوانه على مخيم عسكر شرق نابلس الاحتلال يواصل إغلاق أبواب المسجد الأقصى لليوم الرابع اليوم الرابع للحرب: غارات إسرائيلية وأميركية وهجمات إيرانية واسعة نتنياهو وكاتس يوعزان بالسيطرة على مناطق إضافية في لبنان وحزب الله يستهدف قواعد إسرائيلية الاحتلال يقصف بلدات جنوب لبنان الشيخ يُجري اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء اللبناني البنتاغون يكشف: اختراق قاتل تسبب بمقتل الجنود الامريكان في الكويت قطر تهدد ايران: هجماتها لا تقتصر على المنشآت العسكرية ولن تمر دون رد ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,116 والإصابات إلى 171,798 منذ بدء العدوان رئيس الوزراء: خلية الطوارئ الحكومية في حالة انعقاد دائم الحرس الثوري يُهدد بشن هجمات أشدّ على أميركا وإسرائيل لجنة الانتخابات المركزية تعلن الارقام الأولية لمرحلة الترشح للانتخابات المحلية 2026 قوات الاحتلال تعتقل شابًا من سلفيت بـ 5 مدرعات "إيتان": الاحتلال يقتحم أريحا

ترامب والسيسي يقودان قمة احتفالية لإنهاء الحرب

 يفتتح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب غدا الاثنين الساعة 2:30 مساءً بتوقيت فلسطبنغ، مراسم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس. ولم يُدعَ ممثلو إسرائيل وحماس والسلطة الفلسطينية إلى هذا الحدث.

وأفادت وسائل إعلام مصرية أن من المتوقع مشاركة قادة أكثر من 20 دولة حول العالم في القمة الاحتفالية، وهم: الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس الوزراء الإيطالي جيورجي مالوني، ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، بالإضافة إلى قادة اليابان والهند واليونان وقبرص والبحرين والكويت وكندا والسلفادور.

ووفقًا لتقارير وسائل الإعلام الدولية، فقد دُعي أيضًا الرئيس الإيراني مسعود بازاخيان، الذي من غير المتوقع حضوره، والرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، ورئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان. ومن المتوقع أيضًا مشاركة ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.

تهدف القمة إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة، وتعزيز جهود تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وفتح صفحة جديدة من الأمن والاستقرار الإقليمي، وفقًا لبيان الرئاسة المصرية.

وأضاف البيان: "تأتي هذه القمة في ضوء رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتحقيق السلام في المنطقة، وسعيه الدؤوب لإنهاء الصراعات حول العالم.

وبحسب تقارير إعلامية، ستُعقد القمة في ظل إجراءات أمنية مشددة داخل مجمع مركز شرم الشيخ للمؤتمرات المغلق. وسيقود ترامب والسيسي المناقشات، التي ستُخصص لعدة قضايا رئيسية: وقف إطلاق نار دائم في قطاع غزة، وتعزيز ترتيب أمني دولي يضمن أمن حدود إسرائيل، وإنشاء آلية دولية لإعادة إعمار غزة بقيادة دول عربية وغربية.

ومن المفترض أن تحدد القمة المرحلة الثانية من خطة ترامب للسلام، والتي سيتم بموجبها إنشاء هيئة دولية للإشراف على نزع سلاح حماس ونقل السلطة في قطاع غزة إلى هيئة فلسطينية تكنوقراطية تابعة لمجلس دولي

وأفادت الولايات المتحدة أن المؤتمر سيتناول إنشاء آلية رقابة دولية تمنع حركة حماس من العودة إلى السلطة في غزة، وإنشاء صندوق دولي لإعادة تأهيل البنية التحتية في قطاع غزة يديره البنك العربي للتنمية، وفتح المعابر الحدودية بين غزة ومصر وإسرائيل تحت إشراف مشترك من مسؤولين مصريين وأوروبيين، وتجديد التعاون الأمني بين مصر والأردن والولايات المتحدة في المنطقة الجنوبية.

ومن المتوقع أيضا أن يقدم ترامب والسيسي مبادرة سياسية أوسع نطاقا، تتضمن العودة التدريجية إلى المحادثات السياسية حول مستقبل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وهي الخطوة التي لم تحظ حتى الآن بموافقة إسرائيلية رسمية.

وذكرت مصادر سياسية إسرائيلية بأن إسرائيل غابت عن المحادثات لتجنب الإحراج الدبلوماسي ولضمان مشاركة الدول العربية التي ترفض الجلوس إلى جانب ممثل إسرائيلي.

كما ستغيب حماس والسلطة الفلسطينية عن مؤتمر القمة، على ما يبدو لتجنب الإخلال بالتوازن وعقد قمة أحادية الجانب.