مقتل شاب وإصابة طفلة في جريمة إطلاق نار برهط داخل أراضي الـ48 نيويورك تايمز: جيه. دي فانس ضغط على ترامب لشنّ هجوم أوسع ضد إيران حالة الطقس: أجواء باردة إلى شديدة البرودة الاحتلال يستولي على منزل غرب سلفيت ويحوّله إلى ثكنة عسكرية شهيد برصاص الاحتلال في خان يونس اعتقال 40 فلسطينيا خلال اقتحامات إسرائيلية بالضفة الغربية لليوم الثاني: الاحتلال يواصل عدوانه على مخيم عسكر شرق نابلس الاحتلال يواصل إغلاق أبواب المسجد الأقصى لليوم الرابع اليوم الرابع للحرب: غارات إسرائيلية وأميركية وهجمات إيرانية واسعة نتنياهو وكاتس يوعزان بالسيطرة على مناطق إضافية في لبنان وحزب الله يستهدف قواعد إسرائيلية الاحتلال يقصف بلدات جنوب لبنان الشيخ يُجري اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء اللبناني البنتاغون يكشف: اختراق قاتل تسبب بمقتل الجنود الامريكان في الكويت قطر تهدد ايران: هجماتها لا تقتصر على المنشآت العسكرية ولن تمر دون رد ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,116 والإصابات إلى 171,798 منذ بدء العدوان رئيس الوزراء: خلية الطوارئ الحكومية في حالة انعقاد دائم الحرس الثوري يُهدد بشن هجمات أشدّ على أميركا وإسرائيل لجنة الانتخابات المركزية تعلن الارقام الأولية لمرحلة الترشح للانتخابات المحلية 2026 قوات الاحتلال تعتقل شابًا من سلفيت بـ 5 مدرعات "إيتان": الاحتلال يقتحم أريحا

محكمة العدل الدولية تستعد لإصدار قرار حاسم بشأن عرقلة "إسرائيل" لعمل الأمم المتحدة في فلسطين

في محطة قانونية دولية جديدة ومفصلية، تتجه أنظار العالم إلى مدينة لاهاي، حيث من المقرر أن تصدر محكمة العدل الدولية، وهي أعلى هيئة قضائية في الأمم المتحدة، رأيها الاستشاري الحاسم في 22 من تشرين الأول/أكتوبر الحالي.

وسيتناول هذا الرأي التزامات كيان الاحتلال الإسرائيلي القانونية فيما يتعلق بوجود وأنشطة الأمم المتحدة ومنظماتها المختلفة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ويأتي هذا القرار المرتقب في وقت يشهد فيه عمل المنظمات الأممية والإنسانية، وعلى رأسها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، استهدافاً ممنهجاً وعرقلة غير مسبوقة، مما يمنح هذا الرأي الاستشاري أهمية سياسية وقانونية استثنائية.

تحرك المحكمة جاء بناءً على طلب مباشر من الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي اعتمدت في نهاية العام الماضي قراراً تاريخياً يطلب فتوى (رأياً استشارياً) من محكمة العدل الدولية.

وقد حظي القرار بتأييد ساحق من المجتمع الدولي، حيث صوتت 137 دولة لصالحه، مقابل معارضة 12 دولة فقط، وامتناع 22 دولة عن التصويت.

ويعكس هذا التصويت الواسع حجم الإجماع الدولي على ضرورة مساءلة كيان الاحتلال عن ممارساته، ورفض سياساته التي تهدف إلى تقويض عمل المنظمات الدولية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

يهدف الرأي الاستشاري إلى تحديد الطبيعة القانونية لالتزامات كيان الاحتلال، كقوة احتلال، تجاه الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة (مثل الأونروا، وبرنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الصحة العالمية)، بالإضافة إلى المنظمات الدولية الأخرى والدول الثالثة التي تقدم المساعدات للشعب الفلسطيني.

وعلى الرغم من أن الآراء الاستشارية الصادرة عن محكمة العدل الدولية غير ملزمة قانونياً بشكل مباشر، إلا أنها تحمل وزناً قانونياً وأدبياً كبيراً، وتؤسس لتفسير ملزم للقانون الدولي.

ومن المتوقع أن يوفر هذا الرأي أداة قانونية قوية للدول والمنظمات للمطالبة بإنهاء الحصار والقيود التي يفرضها الاحتلال على عملها، مثل منع دخول المساعدات، واستهداف مقراتها وموظفيها، وفرض قيود على حركة العاملين في المجال الإنساني.

لا يأتي هذا القرار في فراغ، بل يبني على رأي استشاري تاريخي آخر كانت المحكمة قد أصدرته في وقت سابق، والذي قضى بأن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية هو احتلال غير قانوني، وطالب بضرورة إنهائه خلال عام واحد.

ويعتبر هذا الرأي الجديد خطوة إضافية ومكملة، فبعد أن قررت المحكمة عدم قانونية الاحتلال نفسه، فإنها الآن بصدد تحديد التبعات القانونية لممارسات هذا الاحتلال غير القانوني، وتحديداً عرقلته لعمل المنظمات التي تمثل الإرادة الدولية.

ومع اقتراب موعد صدور القرار، يزداد الترقب لما قد يحمله من تداعيات سياسية ودبلوماسية، قد تزيد من عزلة كيان الاحتلال وتضع ضغطاً إضافياً على الدول الداعمة له لمراجعة سياساتها.