قوات الاحتلال تقتحم عدة مناطق في بيت لحم تواصل انتهاكات الاحتلال: إصابات واعتقالات واقتحامات واعتداءات للمستوطنين مقتل مواطن ثلاثيني وإصابة شقيقه إصابة خطرة في مشاجرة وقعت في بلدة الخضر جنوب بيت لحم إيران وسلطنة عمان تتفقان على خريطة الملاحة عبر مضيق هرمز حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وأمطار متفرقة وعواصف رعدية القيادة المركزية الأمريكية تتراجع عن نشر خريطة تظهر الضفة الغربية وقطاع غزة كجزء من "إسرائيل" 11 شهيدا في العدوان المستمر على جنوب لبنان إصابات خلال هجوم للمستوطنين على منطقة الرأس في الخليل قوات الاحتلال تعتقل أربعة مواطنين من المنيا وكيسان شرق بيت لحم وزير بريطاني: أعمال العنف والإرهاب التي يرتكبها المستوطنون في الضفة الغربية يجب أن تتوقف الاحتلال يعتقل 3 من سائقي شاحنات المساعدات قرب معبر كرم أبو سالم الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منزله ذاتيا في بلدة سلوان الشرطة تضبط 21 مركبة غير قانونية في قرى شمال غرب القدس الشؤون المدنية: الخميس القادم سيتم استلام جثمان الشهيد الفتى سليم فقها من سنجل انتشال جثمان طفل شهيد جنوب مدينة خان يونس الشيخ يبحث مع المفتي العام التطورات بالأقصى ويحذر من مخططات الاحتلال نحو 3 آلاف هجوم للمستوطنين في الضفة منذ 2025 أسعار النفط ترتفع أكثر من 1% نتيجة هجمات الناقلات وجمود المحادثات أسير إسرائيلي سابق يطالب بن غفير بالمشاركة في إعدام أسرى فلسطينيين الاحتلال يمنع ادخال صهريج للمياه إلى المنازل المحاصرة في قصرة

جيش الاحتلال يهاجم سفن أسطول الحرية ويعتقل 150 ناشطا

هاجم جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، اما تبقى من سفن أسطول الحرية المتجهة إلى قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي.

 

واعتقلت قوات الاحتلال 150 ناشطا على متن السفن، والذين تم نقلهم إلى ميناء أسدود، وسط إجراءات أمنية مشددة.

وفجر الأربعاء، أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة أن ثلاث سفن تابعة لأسطول الحرية تعرضت لهجوم من قبل قوات الاحتلال أثناء إبحارها في المياه الدولية، على بعد نحو 120 ميلا بحريا من سواحل غزة.

وأوضحت اللجنة أن الأسطول كان في طريقه إلى قطاع غزة بهدف كسر الحصار المفروض منذ أكثر من 18 عاما، محملا بمساعدات إنسانية وأدوية مخصصة للمدنيين.

وبحسب اللجنة الدولية، فإنه من بين السفن التي اعترضتها قوات الاحتلال؛ سفينة الضمير التي تحمل صحافيين وأطباء.

وقامت قوات الاحتلال بالتشويش على الإشارات والاتصالات قبل أن يصعد جنودها على متن سفينتين على الأقل من القافلة المتجهة إلى قطاع غزة لكسر الحصار، وسط انقطاع التواصل مع بقية السفن المشاركة.

وأكدت أن قوات الاحتلال اعترضت السفن بالقوة وقطعت الاتصالات معها، محملة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة النشطاء والطاقم الدولي المشارك في الرحلة.

ودعت اللجنة المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لحماية المتضامنين، ووقف ما وصفته بـ"القرصنة الإسرائيلية المتكررة في عرض البحر" بحق القوافل الإنسانية المتجهة إلى غزة.

ويضم الأسطول الذي أبحر من إيطاليا عشرات الناشطين من عدة دول، وذلك في إطار جهود دولية متجددة تهدف إلى إنهاء حرب الإبادة على غزة وكسر الحصار المفروض على القطاع.

وأعلنت وزارة خارجية الاحتلال، أنه تم سحب سفن أسطول الحرية والنشطاء على متنها إلى أحد الموانئ، تمهيدا لترحيلهم قريبا، ووصفت العملية بأنها "محاولة فاشلة جديدة لاختراق الحصار البحري المفروض على قطاع غزة".

ويأتي ذلك بعد أسبوع فقط من اعتراض قوات الاحتلال لأسطول الصمود العالمي، الذي كان يضم نحو 45 سفينة تقل أكثر من 450 ناشطا دوليا، بينهم الناشطة البيئية السويدية غريتا تونبرغ، أثناء إبحاره في المياه الدولية باتجاه قطاع غزة، في محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض على القطاع.

وأكدت مؤسسات حقوقية، ونشطاء جرى الإفراج عنهم عقب اعتقالهم، أنهم تعرضوا للتعذيب وسوء المعاملة.