الشيخ يُجري اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء اللبناني البنتاغون يكشف: اختراق قاتل تسبب بمقتل الجنود الامريكان في الكويت قطر تهدد ايران: هجماتها لا تقتصر على المنشآت العسكرية ولن تمر دون رد ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,116 والإصابات إلى 171,798 منذ بدء العدوان رئيس الوزراء: خلية الطوارئ الحكومية في حالة انعقاد دائم الحرس الثوري يُهدد بشن هجمات أشدّ على أميركا وإسرائيل لجنة الانتخابات المركزية تعلن الارقام الأولية لمرحلة الترشح للانتخابات المحلية 2026 قوات الاحتلال تعتقل شابًا من سلفيت بـ 5 مدرعات "إيتان": الاحتلال يقتحم أريحا “سي إن إن”: نقص بمخزون الصواريخ الأمريكية الحساسة إصابات إثر سقوط صواريخ إيرانية على تل أبيب مستوطنين يصيبون مواطنين بالرصاص والاحتلال يعتقل مواطنا في محافظة الخليل إصابة شاب وطفل برصاص الاحتلال شرق نابلس الاحتلال يعلن بدء "عملية دفاعية أمامية" جنوب لبنان جنود الاحتلال يعتدون على مواطنة مسنّة بالضرب في مخيم عسكر الجديد الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين من تجمع بدوي شرق القدس الاحتلال يواصل اقتحام بلدة نعلين وقريتي دير قديس وبدرس غرب رام الله البنك الوطني شريكا لجمعية فكر فلسطين ووزارة الصحة الفلسطينية ضمن المشروع الوطني لفحص السمع لحديثي الولادة إسرائيل تزعم استهداف اجتماع لاختيار مرشد أعلى جديد بطهران مدير شرطة الخليل يتفقد دوريات الشرطة ويؤكد مضاعفة الجهود قبيل الإفطار

تونس: إحياء الذكرى الـ40 لمجزرة حمام الشط

أحيت سفارة دولة فلسطين لدى الجمهورية التونسية، اليوم الأربعاء، الذكرى الـ40 لمجزرة "حمام الشط".

ونفذ الاحتلال الإسرائيلي، في 1 تشرين الأول/ اكتوبر1985، المجزرة عبر استهداف مقر قيادة منظمة التحرير الفلسطينية في "حمام الشط" جنوب العاصمة تونس، وأسفرت عن استشهاد 68 فلسطينيا وتونسيا.

وأكد سفير دولة فلسطين لدى تونس رامي القدومي خلال كلمة ألقاها خلال الفعالية التي أقيمت في مقبرة الشهداء، لهذه المناسبة، أن "دماء شهداء حمام الشط ستظل رمزا للتلاحم بين الشعبين التونسي والفلسطيني".

وشدد على أن امتزاج الدماء الفلسطينية بالتونسية، أبرز وحدة المصير التي تجمع الشعبين في مواجهة الاحتلال.

وقال إن هذا العدوان "لم يكن موجّهًا ضد الوجود الفلسطيني فحسب، بل استهدف دولة عربية ذات سيادة"، مشيدًا بالموقف التونسي الثابت آنذاك بقيادة الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة، الذي أكد "أصالة التضامن وعمق الالتزام التاريخي تجاه القضية الفلسطينية".

وجرى خلال الفعالية قراءة الفاتحة ترحّمًا على أرواح الشهداء، حيث وضع السفير والمعتمد التونسي سامي بن عمر إكليلا من الزهور على الأضرحة وفاءً لتضحياتهم، ومن ثم تمت زيارة النصب التذكاري بمدينة حمام الشط، حيث أعيدت قراءة الفاتحة ووضع أكاليل الزهور تخليدًا لذكرى شهداء المجزرة، وتجديدا للعهد على مواصلة النضال الوطني حتى استعادة كافة الحقوق الوطنية الفلسطينية.

وشهدت الفعالية حضورًا واسعًا ضمّ مسؤولين رسميين تونسيين رفيعي المستوى، الى جانب عائلات الشهداء التونسيين، وأبناء الجالية والطلبة الفلسطينيين والأطر التنظيمية، فضلاً عن عدد من مناصري القضية.

واختتم السفير كلمته بالتأكيد على أن "دماء شهداء حمام الشط ستظل نبراسًا يضيء درب النضال، وعهدًا متجددًا على الاستمرار حتى ينال شعبنا الفلسطيني كامل حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس".