تحذير أممي: ثلثا سكان غزة قد يواجهون جوعا شديدا بنهاية العام مستوطنون يغلقون البوابة الحديدية قرب مدخل بلدة عطارة شمال مدينة رام الله الاحتلال يعلن إجراءات تصعيدية في الضفة ويلوح بعملية عسكرية في نابلس "التعاون الإسلامي" تدين تصاعد جرائم الاحتلال والمستوطنين بحق الفلسطينيين مستوطنون يهاجمون أطراف قرية صَرّة، جنوب غرب نابلس ألبانيز: هجمات المستوطنين في الضفة يجب أن تتوقف نابلس: إصابة مواطن خلال هجوم للمستوطنين على بلدة صرة قوات الاحتلال تغلق المدخل الغربي لقرية عابا الشرقية بالسواتر الترابية إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة صرة إصابة شابين أحدهما بجروح خطيرة في جريمة إطلاق نار بالداخل المحتل إصابة شاب عقب اقتحام قوات الاحتلال مخيم الدهيشة ترامب: إيران ليست مستعدة بعد للتوصل إلى اتفاق عدوان سعودي على الحديدة غربي اليمن مستوطنون يطلقون الرصاص على المركبات في أبو انجيم جنوب شرق بيت لحم إقالة مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية كريم خان الطقس: أجواء شديدة الحرارة الجيش الأمريكي يعترض ناقلة نفط خرقت الحصار على الموانئ الإيرانية الاحتلال يقتحم مدينة طوباس ومخيم الفارعة ويشرع بحملة مداهمة واسعة لمنازل المواطنين تشييع شهداء بلدة تل وسط قيود مشددة من الاحتلال الاحتلال يعزز قواته ويشدد إجراءاته بالضفة بعد يوم دامٍ للمستوطنين

تونس: إحياء الذكرى الـ40 لمجزرة حمام الشط

أحيت سفارة دولة فلسطين لدى الجمهورية التونسية، اليوم الأربعاء، الذكرى الـ40 لمجزرة "حمام الشط".

ونفذ الاحتلال الإسرائيلي، في 1 تشرين الأول/ اكتوبر1985، المجزرة عبر استهداف مقر قيادة منظمة التحرير الفلسطينية في "حمام الشط" جنوب العاصمة تونس، وأسفرت عن استشهاد 68 فلسطينيا وتونسيا.

وأكد سفير دولة فلسطين لدى تونس رامي القدومي خلال كلمة ألقاها خلال الفعالية التي أقيمت في مقبرة الشهداء، لهذه المناسبة، أن "دماء شهداء حمام الشط ستظل رمزا للتلاحم بين الشعبين التونسي والفلسطيني".

وشدد على أن امتزاج الدماء الفلسطينية بالتونسية، أبرز وحدة المصير التي تجمع الشعبين في مواجهة الاحتلال.

وقال إن هذا العدوان "لم يكن موجّهًا ضد الوجود الفلسطيني فحسب، بل استهدف دولة عربية ذات سيادة"، مشيدًا بالموقف التونسي الثابت آنذاك بقيادة الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة، الذي أكد "أصالة التضامن وعمق الالتزام التاريخي تجاه القضية الفلسطينية".

وجرى خلال الفعالية قراءة الفاتحة ترحّمًا على أرواح الشهداء، حيث وضع السفير والمعتمد التونسي سامي بن عمر إكليلا من الزهور على الأضرحة وفاءً لتضحياتهم، ومن ثم تمت زيارة النصب التذكاري بمدينة حمام الشط، حيث أعيدت قراءة الفاتحة ووضع أكاليل الزهور تخليدًا لذكرى شهداء المجزرة، وتجديدا للعهد على مواصلة النضال الوطني حتى استعادة كافة الحقوق الوطنية الفلسطينية.

وشهدت الفعالية حضورًا واسعًا ضمّ مسؤولين رسميين تونسيين رفيعي المستوى، الى جانب عائلات الشهداء التونسيين، وأبناء الجالية والطلبة الفلسطينيين والأطر التنظيمية، فضلاً عن عدد من مناصري القضية.

واختتم السفير كلمته بالتأكيد على أن "دماء شهداء حمام الشط ستظل نبراسًا يضيء درب النضال، وعهدًا متجددًا على الاستمرار حتى ينال شعبنا الفلسطيني كامل حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس".