مستوطنون يقتحمون أطراف قرية المغير شهيدة متأثرة بجراحها وسط قطاع غزة مع تواصل القصف وإطلاق النار قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم جيش الاحتلال يستعد لتقليص قواته في جنوب لبنان وإنشاء منطقة أمنية جديدة مستوطنون يهاجمون بالكلاب أطفالا ونساء وسط الخليل الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في جبل المكبر إصابة 3 مواطنين في غارة للاحتلال على حي التفاح بمدينة غزة الاحتلال يقتحم ترمسعيا شمال شرق رام الله وكالة فارس الإيرانية: واشنطن نقلت قوات ومعدات إلى معسكر "تيتين" في الأردن لإبعادها عن التهديدات البنتاغون يحقق مع 50 مسؤولاً عسكرياً حول تسريب معلومات عن حرب إيران قوات الاحتلال تقتحم قرية رامين شرق طولكرم قوات الاحتلال تصدم مركبة في الحي الشرقي بمدينة طولكرم قوات الاحتلال تقتحم تقوع جنوب شرق بيت لحم الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة إصابة مواطن برصاص الاحتلال في جنين الاحتلال يقتحم عقابا شمال طوباس ويداهم عددا من المنازل 846 ألف طالب وطالبة يلتحقون بمدارسهم في الضفة إيذانا بانطلاق العام الدراسي 2026/2027 تأجيل دوام مدارس عقابا إلى التاسعة جراء اقتحام الاحتلال للبلدة واعتقال 9 مواطنين الاحتلال يقتحم ساحتي مدرستي حوارة وبرقة ويطالب بإزالة العلم الفلسطيني الشرطة تنشر عناصرها في محيط المدارس لتأمين دخول الطلبة في اليوم الأول للعام الدراسي الجديد ضمن خطة عملياتية شاملة

الاحتلال يغلق شوارع القدس بذريعة الأعياد اليهودية

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، عشرات الشوارع والطرق الحيوية في مدينة القدس المحتلة، بذريعة تأمين مسيرات المستعمرين للاحتفال بـ "عيد الغفران"، ما تسبب في شلل شبه كامل لحركة المواطنين، وتعطيل حياتهم اليومية.

وأفادت مصادر محلية، بأن شرطة الاحتلال نشرت تعزيزات عسكرية مكثفة، وأقامت حواجز في محيط البلدة القديمة وبابي العامود والخليل، وأغلقت الطرق المؤدية إلى أحياء: الشيخ جراح، والمصرارة، ووادي الجوز، بالتوازي مع نشر قوات خاصة عند بوابات المسجد الأقصى المبارك.

وأضافت المصادر، أن هذه الإجراءات تسببت في عرقلة حركة المواطنين، ومنعهم من الوصول بحرية إلى أماكن عملهم ومراكز حياتهم، في الوقت الذي سُمح فيه للمستعمرين بالتجمع وإقامة طقوسهم الدينية داخل البلدة القديمة وخارجها.

وأكدت أن الاحتلال دأب على استغلال المناسبات والأعياد اليهودية لفرض إغلاقات مشددة على المدينة المقدسة، والتضييق على سكانها الفلسطينيين، في مقابل توفير الحماية الكاملة للمستعمرين، الأمر الذي يعكس سياسة عنصرية ممنهجة تهدف إلى تهويد القدس وفرض وقائع جديدة على الأرض.

ويستغل الاحتلال الأعياد اليهودية، لإغلاق الطرقات وفرض قيود مشددة على حركة الفلسطينيين في الصفة الغربية بما فيها القدس، ما يفاقم من معاناتهم اليومية، ويكشف عن ازدواجية المعايير في حرية العبادة والتنقل، حيث تُعطى التسهيلات الكاملة للمستعمرين، فيما يُحاصر المواطنون داخل مدنهم وقراهم وبلداتهم.