مستوطنون يغلقون البوابة الحديدية قرب مدخل بلدة عطارة شمال مدينة رام الله الاحتلال يعلن إجراءات تصعيدية في الضفة ويلوح بعملية عسكرية في نابلس "التعاون الإسلامي" تدين تصاعد جرائم الاحتلال والمستوطنين بحق الفلسطينيين مستوطنون يهاجمون أطراف قرية صَرّة، جنوب غرب نابلس ألبانيز: هجمات المستوطنين في الضفة يجب أن تتوقف نابلس: إصابة مواطن خلال هجوم للمستوطنين على بلدة صرة قوات الاحتلال تغلق المدخل الغربي لقرية عابا الشرقية بالسواتر الترابية إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة صرة إصابة شابين أحدهما بجروح خطيرة في جريمة إطلاق نار بالداخل المحتل إصابة شاب عقب اقتحام قوات الاحتلال مخيم الدهيشة ترامب: إيران ليست مستعدة بعد للتوصل إلى اتفاق عدوان سعودي على الحديدة غربي اليمن مستوطنون يطلقون الرصاص على المركبات في أبو انجيم جنوب شرق بيت لحم إقالة مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية كريم خان الطقس: أجواء شديدة الحرارة الجيش الأمريكي يعترض ناقلة نفط خرقت الحصار على الموانئ الإيرانية الاحتلال يقتحم مدينة طوباس ومخيم الفارعة ويشرع بحملة مداهمة واسعة لمنازل المواطنين تشييع شهداء بلدة تل وسط قيود مشددة من الاحتلال الاحتلال يعزز قواته ويشدد إجراءاته بالضفة بعد يوم دامٍ للمستوطنين حرائق متصاعدة بفرنسا و"ماكرون" يطلب مساعدة دول أوروبية

قاضٍ فدرالي: إدارة ترامب حظرت تظاهرات الدعم للفلسطينيين خلافاً للقانون

الحرية- خلص قاضٍ فدرالي في الولايات المتحدة، الثلاثاء، إلى أنّ إدارة الرئيس دونالد ترامب حظرت بشكل غير قانوني التظاهرات المؤيدة للفلسطينيين داخل الأحرام الجامعية عبر توقيفها طلابًا أجانب ومحاولتها ترحيلهم لمجرد أنهم أدلوا بآرائهم.

واعتبر هذا القاضي في بوسطن (شمال شرق) أنّ وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم ووزير الخارجية ماركو روبيو “أساءا استخدام السلطات الواسعة الممنوحة لوزارتيهما لإطلاق إجراءات ترحيل ضدّ أجانب مؤيدين للفلسطينيين، وذلك بشكل أساسي بسبب خطابهم السياسي الذي يحميه الدستور”.

واستشهد القاضي، على وجه الخصوص، بقضيتي محمود خليل، الناشط المؤيد للفلسطينيين في جامعة كولومبيا في نيويورك، والناشطة التركية رميسا أوزتورك، طالبة الدكتوراه في جامعة تافتس في ماساتشوستس، وكلاهما أوقفته في آذار/مارس شرطة الهجرة، قبل أن يُطلَق سراحهما بعد أشهر طويلة من الاحتجاز.

واعتبر القاضي في خلاصة حكمه أنّ الهدف من هذه الإجراءات هو “قمع التظاهرات الطلابية المؤيدة للفلسطينيين وترهيب الأجانب الآخرين المؤيدين للفلسطينيين (أو غيرهم) ممن هم في وضع مماثل لإجبارهم على الصمت على أساس أنّ آراءهم غير مرحّب بها”.

وشدّد القاضي على أنّه، خلافًا لتفسير الرئيس ترامب للدستور، فإنّ التعديل الدستوري الأول الذي يضمن حرية التعبير ينطبق على الجميع، سواء أكانوا أمريكيين أم لا.

وكتب القاضي في نص قراره: “بالطبع، حرية التعبير لأيّ شخص ليست بلا حدود، لكنّ هذه الحدود هي نفسها للجميع، مواطنين كانوا أم أجانب”.

ولفت القاضي في خلاصة حكمه إلى أنّه خلال المحاكمة شهد مسؤولون من دوائر التحقيق في وزارة الأمن الداخلي بأنهم استندوا، إلى حدّ كبير، في تحديد الأشخاص المستهدفين إلى قوائم تضمّ آلاف الأسماء أعدّتها منظمات مؤيدة لإسرائيل.

ومن بين هؤلاء الأشخاص محمود خليل، ورميسا أوزتورك، اللذان هاجمتهما علنًا منظمة تُدعى “كناري ميشن”.

وأعرب القاضي عن قلقه إزاء هذا الوضع، وقال: “نحن لسنا، ولا ينبغي أن نصبح، دولة تسجن وتُرحِّل الناس لأننا نخشى ما سيقولونه لنا”.

وشنّ ترامب، في الأشهر الأخيرة، حملة ضدّ كبريات الجامعات الأمريكية، وفي مقدمتها كولومبيا وهارفارد، بسبب قبولها طلابًا أجانب، بينما خفّض المنح الفدرالية المخصصة لهذه الجامعات وهدّد بسحب اعتماداتها.