شهيدان وإصابات جراء قصف للاحتلال على حي الشيخ رضوان شمال غرب غزة مستوطنون يعتدون على مواطن وزوجته في بيتللو شمال غرب رام الله الاحتلال يدمر مستودع الأدوية في مستشفى شهداء الأقصى وسط غزة بسبب نقص الزيوت وقطع الغيار.. حركة المواصلات في غزة مهددة بالتوقف "خاتم الأنبياء": الولايات المتحدة تسير نحو إشعال حرب إقليمية شاملة شهيد ومصابان في قصف للاحتلال على مدينة دير البلح الديمقراطية ترحب بما توصلت له الفصائل مع مجلس السلام الرئيس يتسلم التقرير السنوي لدار الإفتاء الفلسطينية لعام 2025 "الداخلية" ونقابة المحامين تعلنان بدء استقبال طلبات إصدار جوازات السفر لطلبة الثانوية العامة والدراسات العليا في قطاع غزة مستوطنون يحرقون مركبة ويخطون شعارات عنصرية في صوريف بالخليل "اتحاد كرة القدم" يعلن إطلاق بطولة "كأس الألف شهيد" تمهيدا لاستئناف النشاط الرياضي الاحتلال يعتقل 11 عاملا في قرية "خشم الدرج" شرق يطا رئيس وزراء بريطانيا: حجم الكارثة الإنسانية في فلسطين غير مقبول السفارة الأميركية لدى الاحتلال تحذّر رعاياها في الشرق الأوسط وتدعوهم "لرفع مستوى اليقظة" الاحتلال يقر بإصابة ضابط خلال خلال اشتباك في جنوب لبنان أكثر من 1128 مستوطنًا يقتحمون الأقصى خلال أسبوع الوزير برهم يهنئ الاتحاد العام لطلبة فلسطين لنجاح مؤتمره الـ 11 وانتخاب وسيم الجمل رئيساً مسؤول أميركي "للقناة 12" العبرية: الإيرانيون فاجأونا بمستوى تصعيدهم واستعدادهم التنفيذية" تبحث الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وترحب باتفاق غزة هيئة مقاومة الجدار: 30 ألف منزل فلسطيني مهدد بالهدم في الضفة رغم قرارات وقف التنفيذ

القوى الوطنية والإسلامية تؤكد تمسكها بالثوابت الوطنية وتدين جرائم الاحتلال

عقدت قيادة القوى الوطنية والإسلامية اجتماعًا، بحثت خلاله آخر التطورات السياسية وقضايا الوضع الداخلي. وثمنت القوى في بيان صادر عنها عقب الاجتماع، اعتراف العديد من دول العالم بدولة فلسطين، في ظل حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال منذ عامين متواصلين، وما يرافقها من تدمير وقتل وحصار وتجويع وإعدامات ميدانية، إضافة إلى اعتداءات المستوطنين على أبناء الشعب الفلسطيني وفرض الحصار الذي يقطع التواصل بين المدن والقرى والمخيمات، والاعتداء على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية. وأشادت القوى بالحراك الشعبي العالمي المناصر لفلسطين، مؤكدة أن هذه المواقف والجهود السياسية والدبلوماسية عززت مكانة القضية الفلسطينية على جدول الأعمال الدولي، من أجل وقف العدوان ورفض التهجير ورفع الحصار وفتح المعابر، وصولًا إلى عملية سياسية تنهي الاحتلال وتقيم الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

وشددت القوى على رفض أي مساس بحقوق وثوابت الشعب الفلسطيني التي جسدتها منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا وقائدة نضاله من أجل الحرية والاستقلال، مؤكدة أن "اليوم التالي" لا يمكن أن يكون إلا يومًا فلسطينيًا بامتياز، تتحمل فيه منظمة التحرير والسلطة الوطنية الفلسطينية مسؤولياتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وحذّرت القوى من خطورة ما تقوم به حكومة الاحتلال بالمساس بالأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، وخاصة المسجد الأقصى المبارك والحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل، عبر الاقتحامات والاعتداءات وفرض الطقوس التلمودية. وأكدت، في ذكرى اندلاع الانتفاضة الثانية عام 2000، أن الشعب الفلسطيني متمسك بخيار المقاومة والنضال، وفاءً لتضحيات الشهداء والأسرى والجرحى ولرموز النضال الوطني وفي مقدمتهم الشهيد ياسر عرفات وأبو علي مصطفى.

ودعت القوى إلى تضافر الجهود لحماية موسم الزيتون من اعتداءات المستعمرين وقطعانهم، عبر تشكيل لجان دعم وإسناد للمزارعين، نظرًا لأهمية هذا المحصول في تعزيز صمود المواطنين.

وحيّت القوى "أسطول الصمود" المتجه إلى قطاع غزة، مؤكدة أن هذه الخطوة تجسّد إرادة أحرار العالم في كسر الحصار والتضامن مع الشعب الفلسطيني، رغم محاولات الاحتلال المتكررة لترهيب المتضامنين واستهداف السفن كما حدث مع "سفن الحرية" سابقًا.

ووجّهت القوى، في بيانها، تحية إلى الأسرى في سجون الاحتلال، الذين يتعرضون لأبشع أشكال التعذيب والتنكيل وصولًا إلى الإعدامات الميدانية داخل الزنازين والإخفاء القسري، خاصة أسرى قطاع غزة. وحذّرت من مساعي حكومة الاحتلال لإقرار تشريع يتيح إعدام الأسرى، كما جرى مؤخرًا مع اقتحام زنزانة القائد مروان البرغوثي والاعتداء على القائد أحمد سعدات. وأكدت أن كل هذه الممارسات لن تكسر إرادة الأسرى وصمودهم.

وختمت القوى بيانها بالتشديد على وحدة الموقف الوطني وضرورة رفع الصوت عاليًا لمواجهة الاحتلال وجرائمه، والتأكيد على أن الشعب الفلسطيني سيواصل نضاله حتى نيل حقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.