جيش الاحتلال ينفذ عمليات نسف وتفجير في بلدتي الخيام والطيبة جنوبي لبنان السفير عوض الله ومدير "الأغذية العالمي" يناقشان الاحتياجات الإنسانية في فلسطين مسؤول إسرائيلي: نترقب خطأ من إيران شهيد ومصابون إثر قصف الاحتلال مركبة غرب غزة مستوطنون يكسرون أشجار زيتون غرب كفر الديك في سلفيت وزير الحكم المحلي يوقّع مخصصات إضافية بقيمة 7 ملايين يورو ضمن الدورة الثانية من برنامج تطوير البلديات الحرس الثوري : استهدفنا مركز قيادة أمريكي وقاعدة الأزرق بالأردن عون: نعمل على أن تقوم الدولة بواجباتها بدلًا من الأحزاب والطوائف مركز "شمس" يرحب بإصدار الرئيس محمود عباس مرسوماً رئاسياً لإجراء الانتخابات التشريعية "الصحة العالمية": إصابات السرطان تقترب من 35 مليون حالة سنويا عقب التصعيد في مضيق هرمز.. قطر توقف زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال الرئاسة تدين الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الأردن والكويت والبحرين طوباس: الاحتلال يقتلع مئات الأشجار ويدمر خطوط مياه في عاطوف وسهل البقيعة ستة شهداء منذ الصباح: شهيدان وإصابات بقصف تجمع للمواطنين بالنصيرات وشهيد بدير البلح مغادرة 92 مريضًا مع مرافقيهم عبر معبر رفح وعودة 92 آخرين مستوطنون يهدمون مدرسة يانون جنوب نابلس سماع دوي انفجارات في 3 محافظات إيرانية وسط هجمات أمريكية الزميل الصحفي نصر إدعيس ينضم إلى طاقم إذاعة منبر الحرية قد يستمر شهرا: ترامب يستعد لتصعيد مطول مع إيران دون تدخل إسرائيلي انفجارات في مدن إيرانية وأمريكا تنفي تنفيذ أي هجوم

القوى الوطنية والإسلامية تؤكد تمسكها بالثوابت الوطنية وتدين جرائم الاحتلال

عقدت قيادة القوى الوطنية والإسلامية اجتماعًا، بحثت خلاله آخر التطورات السياسية وقضايا الوضع الداخلي. وثمنت القوى في بيان صادر عنها عقب الاجتماع، اعتراف العديد من دول العالم بدولة فلسطين، في ظل حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال منذ عامين متواصلين، وما يرافقها من تدمير وقتل وحصار وتجويع وإعدامات ميدانية، إضافة إلى اعتداءات المستوطنين على أبناء الشعب الفلسطيني وفرض الحصار الذي يقطع التواصل بين المدن والقرى والمخيمات، والاعتداء على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية. وأشادت القوى بالحراك الشعبي العالمي المناصر لفلسطين، مؤكدة أن هذه المواقف والجهود السياسية والدبلوماسية عززت مكانة القضية الفلسطينية على جدول الأعمال الدولي، من أجل وقف العدوان ورفض التهجير ورفع الحصار وفتح المعابر، وصولًا إلى عملية سياسية تنهي الاحتلال وتقيم الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

وشددت القوى على رفض أي مساس بحقوق وثوابت الشعب الفلسطيني التي جسدتها منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا وقائدة نضاله من أجل الحرية والاستقلال، مؤكدة أن "اليوم التالي" لا يمكن أن يكون إلا يومًا فلسطينيًا بامتياز، تتحمل فيه منظمة التحرير والسلطة الوطنية الفلسطينية مسؤولياتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وحذّرت القوى من خطورة ما تقوم به حكومة الاحتلال بالمساس بالأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، وخاصة المسجد الأقصى المبارك والحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل، عبر الاقتحامات والاعتداءات وفرض الطقوس التلمودية. وأكدت، في ذكرى اندلاع الانتفاضة الثانية عام 2000، أن الشعب الفلسطيني متمسك بخيار المقاومة والنضال، وفاءً لتضحيات الشهداء والأسرى والجرحى ولرموز النضال الوطني وفي مقدمتهم الشهيد ياسر عرفات وأبو علي مصطفى.

ودعت القوى إلى تضافر الجهود لحماية موسم الزيتون من اعتداءات المستعمرين وقطعانهم، عبر تشكيل لجان دعم وإسناد للمزارعين، نظرًا لأهمية هذا المحصول في تعزيز صمود المواطنين.

وحيّت القوى "أسطول الصمود" المتجه إلى قطاع غزة، مؤكدة أن هذه الخطوة تجسّد إرادة أحرار العالم في كسر الحصار والتضامن مع الشعب الفلسطيني، رغم محاولات الاحتلال المتكررة لترهيب المتضامنين واستهداف السفن كما حدث مع "سفن الحرية" سابقًا.

ووجّهت القوى، في بيانها، تحية إلى الأسرى في سجون الاحتلال، الذين يتعرضون لأبشع أشكال التعذيب والتنكيل وصولًا إلى الإعدامات الميدانية داخل الزنازين والإخفاء القسري، خاصة أسرى قطاع غزة. وحذّرت من مساعي حكومة الاحتلال لإقرار تشريع يتيح إعدام الأسرى، كما جرى مؤخرًا مع اقتحام زنزانة القائد مروان البرغوثي والاعتداء على القائد أحمد سعدات. وأكدت أن كل هذه الممارسات لن تكسر إرادة الأسرى وصمودهم.

وختمت القوى بيانها بالتشديد على وحدة الموقف الوطني وضرورة رفع الصوت عاليًا لمواجهة الاحتلال وجرائمه، والتأكيد على أن الشعب الفلسطيني سيواصل نضاله حتى نيل حقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.